منتديات الـــجـــيــنــرال
مرحبا بك عزيزي الزائر. المرجوا منك أن تعرّف بنفسك و تدخل المنتدى معنا. إن لم يكن لديك حساب بعد, نتشرف بدعوتك لإنشائه

منتديات الـــجـــيــنــرال

منتدى به كل ما هو جديد اى حاجه تلاقيها هنا فى منتديات الجينرال
 
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 موسوعة أبرز فلاسفة ومشاهير العالم .

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
اسلام الموشى
*&^رئيس مجلس الاداره وصاحب والمنتدى^&*
*&^رئيس مجلس الاداره وصاحب والمنتدى^&*
avatar

ذكر
العقرب عدد الرسائل : 906
تاريخ الميلاد : 27/10/1991
العمر : 26
الموقع : www.AlMoShY.YoO7.com
العمل/الترفيه : طالب بكليه الحقوق بأسيوط وناوى ان شاء الله اخش نيابه عــــامـــــه
المزاج : مــــــــتـــــــــــقـــــــــلــــــــــب
السمعه : 2147487091
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 20/08/2008

الاوسمة
الاوسامه الخاصه بالعضو الاوسامه الخاصه بالعضو: وسام العطاء
الاوسامه الخاصه بالعضو الاوسامه الخاصه بالعضو: وسام الاداره
الاوسمه الخاصه بالعضو الاوسمه الخاصه بالعضو: وسام التقدير

مُساهمةموضوع: موسوعة أبرز فلاسفة ومشاهير العالم .   الإثنين سبتمبر 08, 2008 8:13 pm

أبرز فلاسفة الإغريق


سقراط (469–399 ق م)
مازال سقراط، الذي يمكن اعتباره أبا الفلسفة الغربية، شخصية يكتنفها الغموض بشكل عام؛ وذلك عائد، ربما، إلى أنه لم يترك لنا أيَّ أثر مكتوب. فقد عرفناه إما من خلال المشنِّعين عليه (كأرستوفانِس في كتابه السحب الجشاء Les Nuées)، الذين صوَّروه كشخص مثير للسخرية و/أو كسفسطائي خطير، و/أو من خلال أتباعه المتحمِّسين (ككسينوفانِس وأفلاطون وأرسطو)، الذين صوَّروه، وفق المنقول المعروف، كـموقظ استثنائي للنفوس وللضمائر. لذلك نرى أفلاطون (الذي كان تلميذه) طارحًا عقيدته على لسانه؛ فسقراط كان بطل معظم حوارات هذا الأخير. من تلك الحوارات الأفلاطونية نذكِّر تحديدًا بـدفاع سقراط وفيذون، اللذين تَرِدُ فيهما كلُّ المعلومات المتعلقة بحياة أبِ الفلسفة وموته. ونتذكَّر هنا، للطرافة، ما جاء على لسان ألكبياذِس في نهاية محاورة المأدبة، حين قارن بين قبح سحنة سقراط العجوز وبين جمال أخلاقه، مشبهًا إياه بالتمثال المضحك لسيليني الذي كان يتوارى خلفه أحد الآلهة.
ولد سقراط في أثينا من أب نحَّات وأمٍّ قابلة؛ وقد مارس في البداية مهنة والده، مكتفيًا بالعيش عيشة بسيطة برفقة كسانتيبي، زوجته التي لا تطاق، حتى وقع ذلك الحدث الذي أيقظ موهبته الفلسفية، حين أخبرت البيثيا، كاهنة هيكل ذلفُس، أحدَ أصدقائه ذات يوم بأن سقراط هو أكثر البشر حكمةً؛ الأمر الذي دفع به، وقد بدا مشكِّكًا في ذلك بادئ الأمر، لأن يندفع في محاولة تلمُّس أبعاد تلك الكلمات التي حدَّدتْ مسار حياته. وهكذا بدأ مسيرته، متلمسًا طريقه من خلال مواطنيه، محاولاً استكشاف مكامن تفوُّقه المفترَض – ذلك المسار الذي أوصله إلى تلك النتيجة التي مفادها أن "كل ما أعرفه هو أني لا أعرف شيئًا، بينما يعتقد الآخرون أنهم يعرفون ما لا يعلمون". تلك الحقيقة التي جعلت من فكره الثاقب أمرًا مزعجًا، حينما يقارَن بالامتثالية الفكرية للكثير من معاصريه. فقد كانت نقاشاته التي لا تنتهي تلقى اهتمامًا كبيرًا من قبل الشبيبة، مما أثار قلق أولياء الأمور، الذين سرعان ما اتَّهموه بالإلحاد وبالتجديف وبإفساد أبنائهم؛ الأمر الذي أدى في نهاية المطاف إلى محاكمته والحكم عليه بالموت – تلك المحاكمة الشهيرة التي حاول سقراط عبثًا الدفاع عن نفسه خلالها (راجع دفاع سقراط لأفلاطون).
كانت فلسفة سقراط، أولاً وقبل كلِّ شيء، إجابة على طروحات أناكساغوراس، الذي كان يعتقد بأن فطنة الإنسان إنما تعود فقط لامتلاكه يدين (أدوات عمل). أما سقراط فقد كان يعتقد بأن فطنة الكائن البشري إنما علَّتُها تلك الروح العاقلة القوَّامة على الجسد، والتي تشارك الإله في طبيعته. انطلاقًا من هذه القناعة ومن هذا الاعتقاد انبثق العديد من تعاليمه؛ لأنه إن كانت نفس الإنسان ذات أصل إلهي (ونشير هنا إلى أن سقراط، خلافًا للمعتقدات السائدة، لم يكن يعتقد بأن الآلهة تعاني من انفعالات بشرية)، فإنه يصير بوسعنا قبول ذلك المفهوم الداعي إلى ضرورة تفهُّم أفضل للنفس، أي "اعرف نفسك"، العبارة المنحوتة على واجهة هيكل ذلفُس، التي اتخذها سقراط شعارًا: "حياة لا يُفحَص عنها لا تستحق أن تعاش". لأن أكثر ما يشدِّد العزيمة، حينما يتعلق الأمر بفناء الجسد، هو الإيمان بخلود الروح (راجع فيذون لأفلاطون). ونشير هاهنا، بالإضافة إلى ما سبق، إلى شجاعة سقراط وهدوئه قبل أن يجرع كأس السمِّ الذي وضع حدًّا لحياته؛ ونستذكر أقواله حين قارن نفسه بالبجعة التي تغني قبل أن تموت، ليس لأنها تخاف الموت، وإنما بدافع ما تتطلَّع إليه من سعادة ومن أمل.
يعتقد سقراط أن الكرامة الحقيقية للنفس إنما تنبثق من العلم الذي هو ميراثها الحق. لكن العلم الذي يعتقد به لم يكن يرتكز، كما هي حالنا اليوم، على ظواهر العالم الخارجي: فقد اتخذ سقراط، منذ البداية، موقفًا معارضًا من منظِّري الطبيعة لافتقارهم إلى الحسَّ الإنساني؛ واتخذ أيضًا، في الوقت نفسه، موقفًا معارضًا من مذهب السفسطائيين، الذين لا يمتلكون موهبة الحسِّ العلمي. فقد جمع سقراط بين المبادئ المقبولة للفيزياء وبين إتقان الجدل – جمع ما بين الشكل العلمي للمذهب الأول وبين الهمِّ الإنساني للثاني – جاعلاً من علم الأخلاق في القلب من مسعاه الفلسفي. لأنه، وفق مفهومه، بات يجب على الروح، التي تخلَّت عن محاولة فهم الكون، الهبوطُ إلى أعماق نفسها، كي تستنبط الحقائق الأساسية الكامنة في تلك الأعماق على شكل حالات بالقوَّة (راجع النظرية الأفلاطونية المتعلقة بالتذكُّر )؛ الأمر الذي يجعل النفس قادرة على الإحاطة بالمعرفة، بدون أن تقع أسيرة للأشياء الخارجية (وهذا ما سيبرهن عليه لاحقًا كلٌّ من ديكارت وكانت). إذ إنه أضحى من واجب العلم الرافض للانفعالات البشرية أن يركِّز على ماهية المعاني المجردة (أو الـconcepts)، التي كان سقراط أول من اكتشف مفهومها. فعن طريق السكينة والاستقرار الداخليين، نتوصل إلى استنباط جوهر الأشياء، ونتمكَّن من التعبير عنه بواسطة التعريفات. وكان هذا ما فعله سقراط – ممهدًا بذلك الطريق للنظرية الأفلاطونية التي ستليه – حين حاول، على سبيل المثال، تعريف مفهومي "الشجاعة" lachès و"الصداقة

_________________






حاولت أن أخدع الحياه واعيش كما تريد نفسى ولكن خدعتنى الحياه وعشت كما تريد هى



الامبراطور (الجينرال) اسلام الموشى وامير الشعراء(الهاويس) هشام الجخ






هى الاخلاق فى قلبى # تعلمنى و ترفعنى مرارا

وتجعل من صدى صوتى# بنورالعلم ازهارا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://almoshy.yoo7.com
اسلام الموشى
*&^رئيس مجلس الاداره وصاحب والمنتدى^&*
*&^رئيس مجلس الاداره وصاحب والمنتدى^&*
avatar

ذكر
العقرب عدد الرسائل : 906
تاريخ الميلاد : 27/10/1991
العمر : 26
الموقع : www.AlMoShY.YoO7.com
العمل/الترفيه : طالب بكليه الحقوق بأسيوط وناوى ان شاء الله اخش نيابه عــــامـــــه
المزاج : مــــــــتـــــــــــقـــــــــلــــــــــب
السمعه : 2147487091
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 20/08/2008

الاوسمة
الاوسامه الخاصه بالعضو الاوسامه الخاصه بالعضو: وسام العطاء
الاوسامه الخاصه بالعضو الاوسامه الخاصه بالعضو: وسام الاداره
الاوسمه الخاصه بالعضو الاوسمه الخاصه بالعضو: وسام التقدير

مُساهمةموضوع: رد: موسوعة أبرز فلاسفة ومشاهير العالم .   الإثنين سبتمبر 08, 2008 8:14 pm

lysis.
وبما أن موهبة (فنَّ) العيش السليم، كطريق إلى السعادة (والخير هو السعادة وفق المأثور القديم)، مرتبطة بمعرفة النفس، فإنها، متجاوزةً حذاقة السفسطائيين، تكشف ضلال البشر الذين لا يهتمون، في معظم الأحوال، إلا بالأشياء التافهة الزائلة (كالثروة، والسمعة، إلخ)، ويتجاهلون ما هو أساسي، أي الحقيقة الكامنة في نفوسهم. وتبدأ المعرفة، بحسب سقراط، بفعل تطهُّر (سبق أن دعا إليه الأورفيون والفيثاغوريون)، يُظهِر، من خلال التخلُّص من الأفكار المسبقة بإظهار بطلانها، مختلف الخصال الحميدة (كالاعتدال، والعدالة، إلخ)؛ تلك التي، إنْ أحسن المرء استعمالها، تتحول إلى فضائل؛ إذ "لا أحد شرير باختياره"، وإنما بسبب الجهل. هذا وترفض طريقة سقراط لبلوغ المعرفة كلَّ وحي يتجاوز العقل – فـ"شيطان" سقراط هو في المقدرة على الإقناع، وليس في الإبداع – وتعتمد الجدلية dialectique؛ لأن هذه الأخيرة، عِبْر مرحلتيها اللتين هما التهكُّم والتوليد (الذي هو، على طريقة سقراط، استيلاد الحقيقة من النفس maïeutique) تسمح – وسط أجواء من الصداقة – باستخلاص نقاط التلاقي بين المتحاورين، أي الحقائق الكونية المتعارَف عليها وفق متطلَّبات المنطق. لقد كان سقراط بحق مؤسِّس فلسفة الأخلاق وأول منظِّر للعقلانية (الأمر الذي سيُكسِبُه عداء نيتشه). كما كان داعية إلى حرية الرأي والتفكير الفردي؛ مما جعل منه، بالتالي، مثالاً يُحتذى في كلِّ موروث فلسفي لاحق.

_________________






حاولت أن أخدع الحياه واعيش كما تريد نفسى ولكن خدعتنى الحياه وعشت كما تريد هى



الامبراطور (الجينرال) اسلام الموشى وامير الشعراء(الهاويس) هشام الجخ






هى الاخلاق فى قلبى # تعلمنى و ترفعنى مرارا

وتجعل من صدى صوتى# بنورالعلم ازهارا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://almoshy.yoo7.com
اسلام الموشى
*&^رئيس مجلس الاداره وصاحب والمنتدى^&*
*&^رئيس مجلس الاداره وصاحب والمنتدى^&*
avatar

ذكر
العقرب عدد الرسائل : 906
تاريخ الميلاد : 27/10/1991
العمر : 26
الموقع : www.AlMoShY.YoO7.com
العمل/الترفيه : طالب بكليه الحقوق بأسيوط وناوى ان شاء الله اخش نيابه عــــامـــــه
المزاج : مــــــــتـــــــــــقـــــــــلــــــــــب
السمعه : 2147487091
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 20/08/2008

الاوسمة
الاوسامه الخاصه بالعضو الاوسامه الخاصه بالعضو: وسام العطاء
الاوسامه الخاصه بالعضو الاوسامه الخاصه بالعضو: وسام الاداره
الاوسمه الخاصه بالعضو الاوسمه الخاصه بالعضو: وسام التقدير

مُساهمةموضوع: رد: موسوعة أبرز فلاسفة ومشاهير العالم .   الإثنين سبتمبر 08, 2008 8:15 pm

أفلاطون
فيلسوف يوناني ولد حوالي 428 ق م وتوفٌي حوالي 347 ق م إلتقى في شبابه بسقراط واستمع إليه وتأثٌر بتعاليمه وكان لهذا الفيلسوف الأثر الكبير على فلسفته. كتب أفلاطون العديد من الكتب أغلبها في شكل محاورات يأخذ فيها سقراط دور الشٌخصيٌة الرٌئيسيٌة. أشهر هذه المحاورات: محاورة الفيدون وبروتاغوراس، وتعتبر من مؤلٌفاته الأولى ثمٌ كتب محاورات أخرى أهمّها محاورة الجمهوريٌة ومحاورة تياتيتوس محاورة السٌفسطائي ومحاورة بارمينيدس ومحاورة السٌياسي.

وفلسفة أفلاطون هيٌ فلسفة مثاليٌة تقوم على التٌمييز في الوجود بين العالم المحسوس والعالم المعقول والذي سمٌاه أيضا بعالم "المثل" أي عالم الأفكار المجرٌدة الثٌابتة والأزليٌة. إذ يعتبر أفلاطون أنٌ الأفكار لا توجد في ذهن الإنسان فقط وإنٌما وجودها الحقيقي هو وجود موضوعي مفارق، في عالمها الخاصٌ بها. وقد كان بهذه النٌظريٌة يسعى إلى تأسيس العلم أو المعرفة الحقيقيٌة وتجاوز آراء السٌفسطائيٌين التي كانت تحول دون القول بإمكان التوصٌل إلى معرفة موضوعيٌة ثابتة. وبالفعل فقد كان هيرقليطس يعتبر أنه لا يمكن الوصول إلى معرفة ثابتة بالعالم المحسوس باعتبار أنٌ هذا العالم هو في تغيٌر مستمرٌ أو بعبارته هوٌ "في سيلان أبدي"، في حين كان بروتاغوراس يعتبر، بناء على مقولته "الإنسان مقياس كلٌ شيء" وبناء على القول بأنٌ كلٌ معرفة تعتمد على الحواسٌ، أنٌ كلٌ معرفة هيٌ بالضٌرورة ذاتيٌة. كان على أفلاطون إذن، تجاوز هذه الأفكار وكان ذلك بتأسيس نظريٌة في الوجود وهي القسمة التي تعتبر أنٌ الوجود الحقيقي ليس الوجود المحسوس المتغيٌر وإنٌما الوجود المعقول الثٌابت. ونظريٌة في المعرفة وتدورفي مجملها حول اعتبار أنٌ المعرفة الحقيقيٌة ليست المعرفة الحسٌيٌة الذاتيٌة والنٌسبيٌة وإنٌما المعرفة المعتمدة على العقل والقادرة على إدراك المعقولات، الأفكار المجرٌدة الثٌابتة والأزليٌة أي المثل. ففيم تكمن هذه المثل؟
إذا نظرنا إلى الأشياء المحسوسة حولنا وجدنا أنٌها تختلف في خواصٌها وصفاتها الحسٌيٌة لكنٌها مع ذلك ليست مختلفة عن بعضها تمام الإختلاف فإذا كان زيد يختلف عن عمر فإنٌهما يشتركان في أنٌ كلاهما إنسان وبالتٌالي فإنٌ "الإنسانيٌة" أي مايكون به الإنسان إنسانا توجد في كليهما على حدٌ السٌواء وهذه الإنسانيٌة هيٌ شيء واحد وثابت وتمنح كلٌ إنسان إنسانيٌته وهي مع ذلك ليست شيئا محسوسا إنٌها ماهيٌة الإنسان أو الإنسان في ذاته الذي لايمكن إدراكه إلاٌ بالعقل وإذا كان كلٌ إنسان، من جهة وجوده المحسوس، فان ومآله الزٌوال فإنٌ الإنسان في ذاته أو "مثال الإنسان" ثابت أزليٌ لا يتغيٌر ولا يندثر. ويمكن على هذه الشٌاكلة أن نعرف أنٌ لكلٌ شيء في العالم المحسوس مثاله في العالم المعقول وبالتٌالي فإنٌ الأشياء الجميلة تشترك كلٌها في الجمال وهي تكتتسب "جماليٌتها" من الجمال في ذاته أي "مثال" الجمال، وكذا الأمر بالنٌسبة للفضيلة والخير والحقٌ…إلخ.
وبناء على نظريٌته في المثل يبني أفلاطون نظريٌته في المعرفة إذ، وباعتبار أنٌ الوجود الحقيقي هو وجود المثل وأنٌ الوجود المحسوس هو وجود مزيٌف أو هو لا وجود مقارنة بوجود المثل، تكون المعرفة الحقيقيٌة هي المعرفة التي تدرك المعقولات وبالتٌالي فإنٌ الأداة المعرفيٌة الوحيدة التي يمكن الإعتماد عليها للوصول إلى العلم(أي المعرفة اليقينيٌة والموضوعيٌة الثٌابتة) هيٌ العقل أمٌا الحواس فلا تصل بنا إلاٌ إلى الوهم والزٌيف إذ لا تتعلٌق إلاٌ بالمحسوسات المتغيٌرة والزٌائلة والتٌجربة بدورها لا تمكٌننا إلاٌ من مجرٌد الظٌنٌ ( الدٌوكسا) أي المعرفة التي لا ترقى إلى المعرفة الحقيقيٌة. وحده إذن العقل هو الذي يرقى إلى هذه المعرفة ووحده الفيلسوف يستطيع التٌوصٌل إلى هذه المعرفة.
إن الشّرط الذي يجب أن يتوفّر كي يكون العلم ممكنا هو حسب أفلاطون الإقرار بوجود المثل، إنّ هذه الأفكار الثّابتة الأزليّة، كما بيّن في محاورة الكراطيل، هيّ الموضوع الثّابت الذي يمكن للإنسان معرفته عوضا عن المحسوس المتغيّر وبما أنّ الأنطولوجيا عنده تفترض أنّ العالم المعقول مفارق للعالم المحسوس وبما أنّ الإنسان يعيش في العالم المحسوس فكيف السّبيل إذن إلى المعرفة والعلم الحقيقيّ؟ إذ لايمكن للإنسان بلوغهما إذا إقتصر وجوده على الوجود في هذا العالم. ولا يمكنه ذلك إلاّ إذا كان قد خالط المثل وعاشرها. لذلك يعتبر أفلاطون أنّ للإنسان حياة سابقة أو أنّ نفسه المجرّدة كانت تعيش في عالم المثل قبل أن "تنزل" إلى العالم المحسوس. في هذه الحياة السّابقة كانت النّفس قادرة على تأمّل المثل ومعرفتها. يجب إذن على الإنسان أن يسعى إلى تذكّر ما عرفه "إنّ المعرفة تذكّر والجهل نسيان".
إنّ هذه النّظريّة في المعرفة تفترض إذن أنتروبولوجيا أي نظريّة حول الإنسان والنّفس بوجه خاصّ. فقبل أن تلتتحق بالجسد كان للنّفس وجود مستقلّ، مفارق ومجرّد ومنزّه عن المحسوس أي عن الجسم. إنّ إلتحاقها بالجسد المادّي هو إنحطاط وسبب في الشّرور (الرّذيلة : إتّباع غرائز الجسد وأهواؤه) وسبب في الأخطاء (الوهم والظّنّ : إتّباع الحواسّ). إنٌ ماهيٌة الإنسان تكمن في النٌفس المجرٌدة وهذه النٌفس كانت تعيش في عالم المثل قبل أن تنزل إلى العالم المحسوس وتلتحق بالجسد. فليس الجسد عندئذ سوى "قبر للنٌفس" وعائق يعوقها على الوصول إلى المعرفة بما يتضمٌنه من حواس مصدر الأوهام ويعوقها على تحقيق الفضيلة بما فيه من غرائز ورغبات تكبٌل النٌفس وتغريها بفعل الشٌرٌ.
ويعتبر أفلاطون أنّ النّفس رغم بساطة جوهرها تحتوي على تراتبيّة فهي نفس غريزيّة ونفس غضبيّة ونفس عاقلة. ومن هذا المنطلق ستتحدّد الأخلاق والفضيلة. فالفاضل هو الإنسان الذي يستطيع أن ينشأ تناغما بين مختلف مستويات النّفس. بحيث يعطي لكلّ منها وظيفته : العقل للتّسيير والمعرفة العاطفة للدّفاع والغاذية للمعاش.
أمٌا فيما يتعلٌق بالأخلاق فيعتبر أفلاطون أنٌ الفضيلة مرتبطة بالمعرفة أو هي تتمثٌل في المعرفة فليس هنالك فرق بين معرفة الخير في ذاته والعمل وفق هذا الخير إذ في الحقيقة ذاك الذي يفعل الشٌرٌ إنٌما يفعله عن جهل. وبما أنّ الإنسان لا يفعل الخير إلاّ بالإعتماد على معرفته وبما أنّ المعرفة لا يمكن أن تتمّ إلاّ بالعقل وحده فإنّ التّأمّل المجرّد الذي يهمل الجسد ويستبعده هو الكفيل ببلوغ الحقيقة وتحقيق الخير معا. لكنّ الخير والسّعادة ليسا شأنا شخصيّا بقدر ما هما قضيّتان تتعلّقان بالمدينة ككلّ وبالتّالي لا يمكن تحقيق الكمال إلاّ في مدينة محكمة التّنظيم. فتتمثٌل السٌعادة بالنٌسبة للأفلاطون عندئذ في سعادة المدينة ككلٌ والتي تتحقٌق بالإنسجام بين جميع أطرافها وشرائحها، فكما يجب أن يوجد انسجام في الفرد بين النٌفس العاقلة والنٌفس الغضبيٌة والنٌفس الغاذية. فإنٌ المدينة كذلك يجب أن تنقسم إلى حرٌاس يسيٌرون شؤونها العامٌة وجنود يسهرون على الأمن ورعيٌة تقوم بالأعمال الأخرى الضٌروريٌة مثل الفلاحة والصٌناعة….إلخ. وبناء على نظريٌته في المثل أيضا يحدٌد أفلاطون موقفه من الفنٌ ويعتبر أنٌ الفنٌ، باعتباره محاكاة لما يوجد في الطٌبيعة إبتعاد عن الحقيقة، إذ هو محاكاة للعالم المحسوس الذي هو بدوره محاكاة للعالم المعقول وبالتٌالي ف"الفنٌ محاكاة للمحاكاة".
لقد كان لأفلاطون تأثير كبير على تاريخ الفلسفة إذ أنٌ التٌيار المثالي بقي دائما يستلهم منه أسسه. وتعني المثاليٌة ذاك التٌوجٌه في الفلسفة الذي يعتبر أنٌ الفكر أو الأفكار هيٌ الوجود الأصلي والوجود المبدئي الذي يسبق كلٌ وجود آخر بعكس المادٌيٌة التي تقول بأسبقيٌة المادٌة على الفكر وتنكر وجود الفكر وجودا قائما بذاته وإنٌما هو دائما إفراز من إفرازات المادٌة

_________________






حاولت أن أخدع الحياه واعيش كما تريد نفسى ولكن خدعتنى الحياه وعشت كما تريد هى



الامبراطور (الجينرال) اسلام الموشى وامير الشعراء(الهاويس) هشام الجخ






هى الاخلاق فى قلبى # تعلمنى و ترفعنى مرارا

وتجعل من صدى صوتى# بنورالعلم ازهارا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://almoshy.yoo7.com
اسلام الموشى
*&^رئيس مجلس الاداره وصاحب والمنتدى^&*
*&^رئيس مجلس الاداره وصاحب والمنتدى^&*
avatar

ذكر
العقرب عدد الرسائل : 906
تاريخ الميلاد : 27/10/1991
العمر : 26
الموقع : www.AlMoShY.YoO7.com
العمل/الترفيه : طالب بكليه الحقوق بأسيوط وناوى ان شاء الله اخش نيابه عــــامـــــه
المزاج : مــــــــتـــــــــــقـــــــــلــــــــــب
السمعه : 2147487091
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 20/08/2008

الاوسمة
الاوسامه الخاصه بالعضو الاوسامه الخاصه بالعضو: وسام العطاء
الاوسامه الخاصه بالعضو الاوسامه الخاصه بالعضو: وسام الاداره
الاوسمه الخاصه بالعضو الاوسمه الخاصه بالعضو: وسام التقدير

مُساهمةموضوع: رد: موسوعة أبرز فلاسفة ومشاهير العالم .   الإثنين سبتمبر 08, 2008 8:16 pm

أرسطو
أحد تلاميذ أفلاطون من بين تلاميذ آخرين أمثال كزينوقراط وسيرسيب (الذي ترأّس الأكاديميّة بعد موت أفلاطون). ولد أرسطو سنة لم تصلنا مؤلّفات أرسطو التي نشرها بنفسه لكنّ لبّ فلسفته قد وصلنا من خلال ما دوّنه من ملاحظات وفصول يبدو أنّه كتبها لغاية الإستعانة بها في تعليمه الشّفوي. لكنّ هذه الفصول تمثّل في حدّ ذاتها أثرا فلسفيّا هامّا تمّ نشره لأوّل مرّة من قبل أندرونيكوس ثلاثة قرون بعد موت أرسطو.

إنّ أرسطو هو أوّلا تلميذ أفلاطون ويبدو أنّ فلسفته قد انبنت أوّلا على دحض أفلاطون بالذّات (وقد كتب في كتاب الأخلاق : "إنّ أفلاطون صديق والحقّ صديق لكنّ الحقّ أصدق" مشيرا إلى ضرورة تجاوز أفلاطون إذا كانت أفكاره مجانبة للصّواب) وخاصّة دحض نظريّة المثل. وبالفعل فقد سعى أرسطو في كتاب الميتافيزيقا إلى أن يبيّن أنّ نظريّة المثل هي واحد من إثنين إمّا أنّها متناقضة وخاطئة أو أنّنا لا حاجة لنا بها فكيف ذلك؟
يركّز أرسطو على أهمّ مشكل تعترضه نظريّة المثل وهو المشكل الذي كان أفلاطون قد حاول التّصدّي إليه في محاورة بارمينيدس ويتمثّل في قضيّة المشاركة أي علاقة المثل باشياء المحسوسة. فكيف يمكن لمثال الجمال مثلا أن يكون مشابها للأشياء المحسوسة الجميلة ومختلف عنها معا؟ وإذا كانت المثل مفارقة للعالم المحسوس مختلفة عنه فإنّ معرفتنا إيّاها لا تعني معرفتنا لعالمنا الذي نعيش فيه. فحتّى وإن كانت نظريّة المثل صحيحة فهي لا تأدّي إلى الغاية التي يسعى إليها الفيلسوف أو الإنسان عامّة وهي أن يعرف عالمه ويحدّد منزلته فيه.
لقد كان على الفلسفة الأرسطيّة إذن أن تحلّ المعضلة التّالية : كيف يمكن أن نجعل من العالم معقولا دون أن نقع في المفارقة الأفلاطونيّة؟ وكانت مهمّتها بشكل عامّ هيّ تحييث المعقول (أي جعله ملتصقا بالعالم المحسوس كامنا فيه) حتّى تكون المعرفة والعلم معرفة وعلما بالعالم الذي يعيشه الإنسان.
وبشكل ما يمكن أن نعتبر أنّ أرسطو قد عاد إلى الفلاسفة قبل أفلاطون كي يستوحي منهم مبادئ فلسفته إذ إعتبر هو أنّ ثلاثا من الأربع مبادئ أو العلل التي يمكن أن تفسّر العالم أو الظّواهر قد قال بها بعد الأقدمون.
ولنأخذ مثالا : السّرير كشيء موجود في العالم، يمكن أن نجد له أربع علل تفسّر وجوده:
1. العلّة الفاعلة (وهي عامّة تفسّر الحركة) وتتمثّل في الصّانع أو النّجّار.
2. العلّة المادّيّة (وتفسّر تكوين الشّيء وشكله) وتتمثّل في الخشب.
3. العلّة الصّوريّة (وتفسّر ماهيّة الشّيء: جنسه ونوعه) وتتمثّل في مفهوم السّرير.
4. العلّة الغائيّة ويعتبر أرسطو أنّه هو الذي ابتدعها (وتفسّر ما من أجله وجد الشّيء) وتتمثّل في أن يكون أثاثا ينام الإنسان عليه.
إنّ القول بهذه العلل الأربع هو الكفيل في رأي أرسطو بتحقيق فهم وتعقّل للعالم. ولئن إشترك أرسطو مع أفلاطون في موقفه من السّفسطائيّين، إذ أنّ كلاهما يسعى إلى تجاوز مغالطاتهم وقولهم بنسبيّة المعرفة والتّشريع لتزييف الحقائق، فإنّه يختلف عنه في إعتباره أنّ الحقائق الثّابتة والقابلة للتّعقّل توجد في عالم مفارق للعالم المحسوس وعوض أن يقول مثلما قال أفلاطون أن لكلّ شيء محسوس مثاله في العالم المعقول ذهب أرسطو إلى اعتبار أنّ لكلّ شيء محسوس مادّة وصورة. أو أنّ كلّ شيء محسوس يقوم بذاته إنّما هو جوهر مؤلّف من مادّة وصورة: مادّة تعطيه وجوده الواقعي وصورة نعطيه ماهيّته.
ومن هنا الإختلاف في نظريّة المعرفة. فإذا كان الفلسفة الأفلاطونيّة تفترض أنّ النّفس كانت لها معرفة بالمثل قبل حلولها في الجسد فإنّ أرسطو ليس في حلجة لمثل هذه الفرضيّة. فالمعقةلات موجودة في العالم الذي يعيش فيه الإنسان وليس عليه إلاّ أن ينتزعها بالتّجريد من الأشياء التي حوله. إنّ تعقّل العال يتمّ حسب أرسطو إنطلاقا من إدراكه بالحواسّ أولا ثمّ تجريد المحسوس من عوالقه الجزئيّة للإرتقاء إلى المعرفة العقليّة، فالمعرفة تنتقل من الحواسّ إلى المخيّلة إلى العقل إي إدرك ماهيّة الشّيء المجرّد والمعقول. "فما من فكرة في العقل إلاّ وأصلها في الحسّ". ويعتبر أرسطو أنّ العقل الإنساني يوجد في الأوّل (كامن) بالقوّة ثمّ ينتقل من القوّة إلى الفعل كما أنّ المعقولات توجد في الأشياء بالقوّة ثمّ تنتقل إلى نعقولات في العقل موجودة فيه بالفعل. لكنّ انتقال العقل من القوّة إلى الفعل وانتقال المعقولات أيضا من القوّة إلى الفعل يفترض وجود شيء هو دائما بالفعل يسبّب روج كليهما وهذا الشّيء هو العقل الفعّال الذي هو دائما بالفعل. (ولهذه الفكرة الأخيرة أهمّيّة خاصّة إذ سنجد لها صدى في أفكار الفلاسفة فيما بعد.) ولا يختلف أرسطو مع أفلاطون في وجود المعقولات وكيفيّة إدراكها فقط بل وفي طبيعتها ذاتها. فإذا كان نموذج العلم عند أفلاطون هوّ الرّياضيّات وإذا كان قد أعطى النثل في محاوراته الأخيرة (بارمينيدس) طبيعة رياضيّة فإنّ نموذج العلم عند أرسطو هو المنطق (وهو الذي يرجع إليه الفضل في تأسيسه بوضعه لكتاب الأرغانون) وإدراك ماهيّة الأشياء تكون في نهاية الأمر بردّها إلى جنسها ونوعها والجنس هو ما يشترك فيه والنّوع هو ما يتميّز به. كأن نقول "الإنسان حيوان ناطق".
وبطبيعة الحال كان لهذا التّصوّر لطبيعة المعرفة وطبيعة الوجود تأثير على تصوّر أرسطو لطبيعة الإنسان فالنّفس عنده هيّ أوّلا: "الدّافع الدّخلي الأوّل في الكائن العضوي" وهي لا تحلّ في الجسم وتأتيه من خارج وإنّما هيّ صورته أي أنّها تكوّن معه جوهرا. فالإنسان إذن هو مثل كلّ الموجودات في هذا العالم الأرضي مؤلّف من مادّة هيّ الجسد وصورة هيّ النّفس. على أنّ النّفس ليست هيّ ما يتميّز به الإنسان إذ حسب أرسطو لكلّ كائن حيّ أو عضويّ نفس. فلكي يكون الكائن الحيّ قادرا على النّموّ يجب أن تكون له نفس نامية وكي يكون قادرا على الغذاء يجب أن تكون له نفس غاذية وهذين النّفسين توجدان ادى كلّ كائن حيّ نبات: وحيوان وإنسان لكنّ للحيوان والإنسان إضافة إليهما نفس حاسّة، أي تلك التي تمكّن من الإدراك الحسّي المباشر والبسيط. والإنسان وحده هو الذي لديه النّفس العاقلة القادرة على التّجريد وإدراك المعقولات وماهيّة الأشياء وحقيقتها. وقد إهتمّ أرسطو في المجال الأخلاقي بالبحث في أفضل طريقة في الحياة أو سبيل تحقيق السّعادة. وقد إعتبر أوّلا أنّ السّعادة هيّ غاية الغحرام عليكت أو أنّها ما يطلب لذاته دائما وكلّ الأشياء الأخرى إنّما تطلب كوسيلة لتحقيقها. وقد إعتبر أنّ السّعادة ليست حال ووضع بقدر ما هيّ ممارسة وفعل ويركّز أرسطو على الإعتدال باعتباره أحد شروط تحقيق الحياة السّعيدة. وهو كيونانيّ ممجّد للحريّة وباعتبارأنّه رأى أنّ "الحرّ هو ن تكون غايته ذاته ولا يوجد من أجل غيره" إعتبر أيضا أنّ السّعادة هيّ أن يوجد الإنسان من أجل ذاته أي أن يحقّق ماهو عليه في ذاته وذات الإنسان تكمن في العقل فأحسن حياة عندئذ هي حياة الفكر، ولو إجتمع للإنسان قدر من الرّخاء وقدر من العلم وعاش حياة رغيدة مع حياة التّفكير والتّأمّل لحقّق كمالا شبيها بكمال الآلهة.
ويرى أرسطو أنّه إذا كانت الأخلاق هيّ علم السّعادة الفرديّة فإنّ السّياسة هيّ علم السّعادة الجماعيّة فوظيفة الدّولة هيّ تحقيق السّعادة لأفرادها. والدّولة هيّ نتاج طبيعي إذ "الإنسان حيوان مدنيّ بالطّبع" وأسبقيّة المدينة على الفرد هيّ أسبقيّة طبيعيّة إذ لا يمكن للفرد أن يوجد وأن يعيش إلاّ داخل المجموعة. وهي أسبقيّة منطقيّة أيضا إذ لا يمكن أن نتصوّر الفرد إلاّ كعضو من المجموعة مثلما نتصوّر اليد عضوا من البدن. وبشكل عامّ إعتبر أرسطو أنّ نظام الحكم الأمثل هو ذاك الذي يخدم مصلحة الكلّ ولا يخدم مصلحة ماسك السّلطة. وهو يعتبر أنّ الحكم الفرديّ يمكن أن يكون صالحا لكنّ حكم الأغلبيّة أضمن منه لأنّه أقلّ عرضة للحياد عن تحقيق الدّولة الأصليّة وهي تحقيق سعادة الكلّ

_________________






حاولت أن أخدع الحياه واعيش كما تريد نفسى ولكن خدعتنى الحياه وعشت كما تريد هى



الامبراطور (الجينرال) اسلام الموشى وامير الشعراء(الهاويس) هشام الجخ






هى الاخلاق فى قلبى # تعلمنى و ترفعنى مرارا

وتجعل من صدى صوتى# بنورالعلم ازهارا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://almoshy.yoo7.com
اسلام الموشى
*&^رئيس مجلس الاداره وصاحب والمنتدى^&*
*&^رئيس مجلس الاداره وصاحب والمنتدى^&*
avatar

ذكر
العقرب عدد الرسائل : 906
تاريخ الميلاد : 27/10/1991
العمر : 26
الموقع : www.AlMoShY.YoO7.com
العمل/الترفيه : طالب بكليه الحقوق بأسيوط وناوى ان شاء الله اخش نيابه عــــامـــــه
المزاج : مــــــــتـــــــــــقـــــــــلــــــــــب
السمعه : 2147487091
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 20/08/2008

الاوسمة
الاوسامه الخاصه بالعضو الاوسامه الخاصه بالعضو: وسام العطاء
الاوسامه الخاصه بالعضو الاوسامه الخاصه بالعضو: وسام الاداره
الاوسمه الخاصه بالعضو الاوسمه الخاصه بالعضو: وسام التقدير

مُساهمةموضوع: رد: موسوعة أبرز فلاسفة ومشاهير العالم .   الإثنين سبتمبر 08, 2008 8:17 pm

أبيقور
ولد أبيقور حوالي سنة 341 ق م وتوفٌي حوالي 270 ق م (أي أنٌه يأتي بعد سقراط وأفلاطون وأرسطو في التٌرتيب الزٌمني) وهو فيلسوف يوناني أسٌس المدرسة الأبيقوريٌة. هاجر إلى أثينا حوالي سنة 311 ق م واستقرٌ فيها ودرٌس الفلسفة. لم يبقى من الكتب التي ألٌفها سوى شذرات من الحكم وثلاث رسائل.

أهمٌ ما وصلنا من فلسفته يدور حول المسألة الخلقيٌة. وأطروحته الأساسيٌة تتمثٌل في أنٌ اللذٌة هيٌ الخير الأسمى وهي "غاية الحياة السٌعيدة". ويتأسٌس تصوٌر أبيقور للسٌعادة على تصوٌره للإنسان فباعتبار أنٌ الإنسان جسد و نفس فإنٌ سعادته تكمن في تحقيق الخير الملائم لطبيعة كليهما. والخير الملائم لطبيعة الجسد هو اللٌذٌة أماٌ الخير الملائم لطبيعة النٌفس فهي الطٌمأنينة . وبالتٌالي سيكون على الفلسفة الأبيقوريٌة أن تجيب عن السٌؤالين التٌاليين : كيف السٌبيل إلى تحقيق أكبر قدر ممكن من اللٌذٌة؟ وكيف السٌبيل إلى تحقيق الطٌمأنينة؟
أمٌا عن السٌؤال الأوٌل فيجيب أبيقور أنٌ ذلك يتحقٌق بالإعتدال. إذ خلافا لما يعتقده البعض، ليست الأبيقوريٌة دعوة إلى التٌمتٌع باللٌذٌة في كلٌ الحالات ودون أيٌ شروط، ذلك أنٌ اللٌذٌة التي تحصل بإشباع الرٌغبات هيٌ لذٌة يخالطها الكثير من الألم والإفراط في طلبها لا يمكن أن يؤدٌي إلاٌ إلى التٌعاسة والهلاك. وفي الحقيقة يقدٌم أبيقور معنى جديدا للٌذٌة إذ اللٌذٌة عنده لا تكمن في إشباع الرٌغبة وإنٌما في غياب الرٌغبة وهي عندئذ غياب للألم الذي يصحبها.
أمٌ عن السٌؤال الثٌاني فيجيب أبيقور إنٌ ذلك يتحقٌق بالتٌخلٌص ممٌا يسبٌب اضطراب النٌفس والنٌفس تضطرب من الخوف من أمرين أساسيين : الآلهة والموت. ولا يستطيع الإنسان أن يتخلٌص من هذا الخوف إلاٌ بالوعي بلا مشروعيٌته في كلتا الحالتين. فبالنٌسبة للموت ليس هنالك ما يدعو إلى الخوف منه إذ الموت في الحقيقة أمر لا يهمٌ الأحياء. إذ بناء على أنٌ الموت هو نهاية فعلية للإنسان فلا يمكن للإنسان أن يواجهه "فعندما أوجد لايوجد الموت وعندما يكون الموت لن أكون موجودا" فلم الخوف إذا؟ أمٌا الآلهة فأبيقور لاينفي وجودها لكنٌه يعتبر أنٌ الكائن الكامل لا يهتمٌ إلاٌ بنفسه وبالتٌالي فالإلاه لاتهمٌه شؤون البشر ومن ثمٌة فليس هنالك ما يدعونا إلى الخوف من عقابه.

_________________






حاولت أن أخدع الحياه واعيش كما تريد نفسى ولكن خدعتنى الحياه وعشت كما تريد هى



الامبراطور (الجينرال) اسلام الموشى وامير الشعراء(الهاويس) هشام الجخ






هى الاخلاق فى قلبى # تعلمنى و ترفعنى مرارا

وتجعل من صدى صوتى# بنورالعلم ازهارا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://almoshy.yoo7.com
اسلام الموشى
*&^رئيس مجلس الاداره وصاحب والمنتدى^&*
*&^رئيس مجلس الاداره وصاحب والمنتدى^&*
avatar

ذكر
العقرب عدد الرسائل : 906
تاريخ الميلاد : 27/10/1991
العمر : 26
الموقع : www.AlMoShY.YoO7.com
العمل/الترفيه : طالب بكليه الحقوق بأسيوط وناوى ان شاء الله اخش نيابه عــــامـــــه
المزاج : مــــــــتـــــــــــقـــــــــلــــــــــب
السمعه : 2147487091
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 20/08/2008

الاوسمة
الاوسامه الخاصه بالعضو الاوسامه الخاصه بالعضو: وسام العطاء
الاوسامه الخاصه بالعضو الاوسامه الخاصه بالعضو: وسام الاداره
الاوسمه الخاصه بالعضو الاوسمه الخاصه بالعضو: وسام التقدير

مُساهمةموضوع: رد: موسوعة أبرز فلاسفة ومشاهير العالم .   الإثنين سبتمبر 08, 2008 8:18 pm

أفلو النور" (أفلوطين)


بهاء الحكمة والدين


(نبذة سريعة عن حياة الحكيم):


أفلوطين (205 / 270 ميلادي) وُلِدَ في "أسيوط" (مصر) لكنه يوناني الأصل ونشأ على المبادىء اليونانية بمساعدة رجل حكيم يُدعى أمنيوس ساخوس. درس الفلسفة في الاسكندرية قبل الالتحاق بالجيش والمشاركة في الحملة العسكرية ضد تركيا، حيث تسنّى له التعرّف أكثر على الحكمة الهندية. ذهب إلى روما عام 244 م حيث درّس حتى العام 268م. ولم يكرّس أفلوطين محاضراته للكتابة إلا في الزمن المتقدّم من عمره. ومثّل أقلوطين الشخصية المحورية التي ألهمت الأفلاطونية الجديدة، واعتُبرَ ممثل لنظام روحي تسلسل بدأ من زمن فيثاغوراس مروراً بزمن سقراط، أفلاطون وأرسطو ووصولاً إلى زمانه.


شهادة فرفوريوس حول مزحرام عليك الحكيم


"أحاول أن أرد ما هو إلهي فينا إلى ما هو إلهي في الوجود"


من كتاب فرفوريوس المتَرجم إلى العربية من ضمن تاسوعات أفلوطين التي نقلها إلى العربية عن الأصل اليوناني الدكتور فريد جبر


حكيم كان لا يطيق صبراً على رسّام يصوّره أو نحّات يمثّله حتى إنه، لما ألحّ عليه في رسم صورة له ردّ قائلاً: "أليس بكافٍ أن نحمل هذه الصورة التي خلعتها علينا الطبيعة، حتى نزيد على ذلك رضانا بأن نخلّف عنها صورة أخرى لها تبقى بعدها، كأنها من الآثار التي تستحقّ المشاهدة."


لما أدرك الثامنة والعشرين انصرف إلى الفلسفة فعرّفوه بمشاهيرها في الاسكندرية؛ ولكنه كان يخرج من حلقاتهم فاتر الهمّة إلى أن قاده يوماً أحد أصحابه إلى حكيم يُدعى أمنيوس، فلما دخل وسمعه قال لصاحبه"هذا هو الرجل الذي كنت أطلبه.."


وأفلوطين إذا كتب لم يطق النظر في ما كتب، بل إنه ما كان يعود قط مرّة واحدة إلى قرائته... لم يتقن رسم الحروف ولم يفصل المقاطع بوضوح ولم يهتم بقواعد الإملاء، بل ظلّ مأخوذاً بالمعنى فقط.


"كنّا جميعاً متعجّبين من أنه بقي يفعل هكذا حتى مماته. كان يضع تصميم موضوعه بينه وبين نفسه منذ البداية حتى النهاية. فإذا عمد بعد ذلك إلى كتابة ما فكّر فيه. أرسل أثناء كتابته كل ما نَظم في نفسه كأنه ينقل عن كتاب. وإذ كان في حوار مع أحد استطاع أن يجمع بين استرساله في الحديث وانصرافه إلى ما هو فيه من نظر، بحيث إنه في آن واحد يقوم بمستلزمات الحوار ويستمر مستغرقاً في تفكيره بالأمور التي كان ينظر فيها. وبعد انصراف محدّثه لا يعود إلى قراءة ما كتب بل يصله فوراً بما كان يليه، كأنه لم تقع فترة انفصال عندما كان يتحدّث.


الكثيرين من الأشراف رجالاً ونساءً كانوا، عند دنو أجلهم، يأتون بأولادهم ذكوراً وإناثاً، ويعهدون إليه بهم وبكل أموالهم، كأنهم أمام حارس مقدّس من عالم الأرباب.


ولذلك كان الغلمان والفتيات يملؤون عليه داره.. هذا وإنه كان يتتبّع بصبر حسابات الأوصياء على هؤلاء الأولاد ويدقّق فيها عن كثب قائلاً: "ما دام هؤلاء الأولاد لم ينقطعوا إلى الفلسفة فلا بد لهم من أن يحفظوا أرزاقهم وغلاتهم بغير مَس".


ومع ذلك، وبالرغم من مساعدته لكل هؤلاء الناس في مشكلاتهم وهمومهم المعيشية، فإنه لم يتوان قط عن الانصراف إلى أمور الروح ما دام في حال اليقظة. كان لطيفاً أبداً، طوع إشارة كل مَن تصله به علاقة. لقد قام في روما ستة وعشرين سنة، فاتّخذه الكثيرون حَكَماً في خلافات نشبت بينهم، ولم يكن له عدواً قط بين أهل الحكم والسياسة.


إن ألمبيوس الاسكندراني أحد المدّعين بالتفلسف كان يبادر أفلوطين بالاحتقار لأنه كان يحب أن يُقدّم عليه. بل انقلب عليه بحيث راح يحاول عن طريق السحر أن يجعله من النجوم تحت سيّء طالعها. فلمّا أحسّ أن محاولته ترتد عليه أخذ يقول لخلانه أن لأفلوطين نفسا هي من المناعة بحيث تستطيع أن ترُدّ التعزيمات الموجّهة إليه على الذين يريدون به شرّاً. ويُقال أن جسد المبيوس حينذاك كان ينقبض على ذاته مثل صرّة تصر فتنكمش اعضاؤه بعضها على بعض، فقد كان أكثر تعرّضاً لأن يُصاب هو بشيء منه أن يؤذي افلوطين. فكفّ عن محاولاته.


كان أميليوس محباً للذبائح، فيحيي كل حفلة من حفلات الأهلّة وكل عيد من الأعياد السنوية. وقد همّ يوماً أن يصطحب أفلوطين معه، فقال له أفلوطين: "إن مجيء الالهة إلي أحرى من ذهابي إليها". أما الفكرة التي دفعته إلى هذا التباهي فلم يستطع فهمها أحد أو التجرّؤ على السؤال عنها.


كان لافلوطين فراسة غريبة في طبائع الناس. حدث مثلا أن عقداً ثميناً للأرملة كيوني سُرق يوماً، وكانت تقيم في بيته مع أولادها وقورة كريمة. فأحضر عُمال المنزل أمام أفلوطين، وأخذ يحدّق فيهم جميعاً. ثمّ أشار إلى أحدهم قائلاً: "هذا هو السارق".. فأقرّ السارق وسلّم ما سرقه.


ومن مزحرام عليك أفلوطين أيضاً أنه كان يتنبّأ بما سيكون من أمر كل من الأولاد الذين يعيشون معه. ففي بوليموس مثلاً قال انه سيكون من العاشقين ولن يعمر طويلاً. وهكذا كان. ثم إنه شعر يوماً بأنني أنا فرفوريوس (كاتب هذه المذكّرات)، أنوي التخلّص من الحياة، فبادرني في عقر داره حيث كنت أقيم وقتذاك؛ وقال لي أن تلك الرغبة لا تصدر عن حالة نفسية قويمة، بل عن مرض السويداء؛ وأشار عليّ بالسفر. فقنعت منه وجئت إلى صقلية حيث كنت قد سمعت برجل ذائع الصيت، يقيم في ليلوبيوس، اسمه بروبوس. وهكذا نجوت من رغبتي في الموت. ولكن حال ذلك بيني وبين البقاء إلى جانب أفلوطين حتى موته.


كان الإمبراطور جالينوس وزوجته سالونينا يكرّمان أفلوطين ويحترمانه كثيراً. كان في مجالسه حاضر البديهة، قادراً على ابتكار المعاني المفيدة وضبطها. أما كلامه فلا يخلو من لكنة، وقد تتسرّب بعض الأخطاء اللغوية إلى كتاباته. وفي حديثه كان وجهه يعكس نور روحه وصفاء ذهنه. وما كان أجمله آنذاك: فضلاً عن الظرف الذي كان يتحلّى به دائماً. كان يتصبّب وجهه عرقاً ويرافق سداد قوله أنس ولطف مع مَن يسألونه. ولقد بقيت أنا فرفوريوس، مدّة ثلاثة أيام أسأله عن كيفية اتّحاد النفس بالجسد وهو لا يني ويدلّني ببراهينه.


أسلوب افلوطين في الكتابة موجز قليل الألفاظ كثير المعاني. عمد إلى تعاليم أفلاطون وإلى "ما وراء الطبيعة" لأرسطو. وكان لا يكتفي بقراءة الشروح فقط، بل يأتي بنظريات يستمدّها من ذاته. على انه سرعان ما كان ينهي ذلك كله، فيقول بإيجاز معنى ما تنطوي عليه النظرية العميقة ثم ينهض ويقف. وفي أحد الحفلات بإحياء ذكرى أفلاطون قرأت قصيدة "في الزواج المقدّس"، فعالجتُ موضوعي معالجة الملهَم، مسترسلاً من الفن السرّي الباطن. فقال بعضهم "لقد جنّ فرفوريوس" فقال أفلوطين على مسمع الجميع: "لقد أثبتّ في آن واحد أنك شاعر وفيلسوف وعارف/مُلهَم".


وكان الكثير من الفلاسفة والمتديّنين آنذاك يلقوا بنظريات استفزازية مستمدّة من فهمهم المحدود لأفلاطون على مسامع أفلوطين، منهم ممَن طلب افلوطين منّي الردّ عليهم.

_________________






حاولت أن أخدع الحياه واعيش كما تريد نفسى ولكن خدعتنى الحياه وعشت كما تريد هى



الامبراطور (الجينرال) اسلام الموشى وامير الشعراء(الهاويس) هشام الجخ






هى الاخلاق فى قلبى # تعلمنى و ترفعنى مرارا

وتجعل من صدى صوتى# بنورالعلم ازهارا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://almoshy.yoo7.com
اسلام الموشى
*&^رئيس مجلس الاداره وصاحب والمنتدى^&*
*&^رئيس مجلس الاداره وصاحب والمنتدى^&*
avatar

ذكر
العقرب عدد الرسائل : 906
تاريخ الميلاد : 27/10/1991
العمر : 26
الموقع : www.AlMoShY.YoO7.com
العمل/الترفيه : طالب بكليه الحقوق بأسيوط وناوى ان شاء الله اخش نيابه عــــامـــــه
المزاج : مــــــــتـــــــــــقـــــــــلــــــــــب
السمعه : 2147487091
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 20/08/2008

الاوسمة
الاوسامه الخاصه بالعضو الاوسامه الخاصه بالعضو: وسام العطاء
الاوسامه الخاصه بالعضو الاوسامه الخاصه بالعضو: وسام الاداره
الاوسمه الخاصه بالعضو الاوسمه الخاصه بالعضو: وسام التقدير

مُساهمةموضوع: رد: موسوعة أبرز فلاسفة ومشاهير العالم .   الإثنين سبتمبر 08, 2008 8:19 pm

من فلاسفة الاغريق



أفلاطون

فيلسوف يوناني ولد حوالي 428 ق م وتوفٌي حوالي 347 ق م إلتقى في شبابه بسقراط واستمع إليه وتأثٌر بتعاليمه وكان لهذا الفيلسوف الأثر الكبير على فلسفته. كتب أفلاطون العديد من الكتب أغلبها في شكل محاورات يأخذ فيها سقراط دور الشٌخصيٌة الرٌئيسيٌة. أشهر هذه المحاورات: محاورة الفيدون وبروتاغوراس، وتعتبر من مؤلٌفاته الأولى ثمٌ كتب محاورات أخرى أهمّها محاورة الجمهوريٌة ومحاورة تياتيتوس محاورة السٌفسطائي ومحاورة بارمينيدس ومحاورة السٌياسي.
وفلسفة أفلاطون هيٌ فلسفة مثاليٌة تقوم على التٌمييز في الوجود بين العالم المحسوس والعالم المعقول والذي سمٌاه أيضا بعالم "المثل" أي عالم الأفكار المجرٌدة الثٌابتة والأزليٌة. إذ يعتبر أفلاطون أنٌ الأفكار لا توجد في ذهن الإنسان فقط وإنٌما وجودها الحقيقي هو وجود موضوعي مفارق، في عالمها الخاصٌ بها. وقد كان بهذه النٌظريٌة يسعى إلى تأسيس العلم أو المعرفة الحقيقيٌة وتجاوز آراء السٌفسطائيٌين التي كانت تحول دون القول بإمكان التوصٌل إلى معرفة موضوعيٌة ثابتة. وبالفعل فقد كان هيرقليطس يعتبر أنه لا يمكن الوصول إلى معرفة ثابتة بالعالم المحسوس باعتبار أنٌ هذا العالم هو في تغيٌر مستمرٌ أو بعبارته هوٌ "في سيلان أبدي"، في حين كان بروتاغوراس يعتبر، بناء على مقولته "الإنسان مقياس كلٌ شيء" وبناء على القول بأنٌ كلٌ معرفة تعتمد على الحواسٌ، أنٌ كلٌ معرفة هيٌ بالضٌرورة ذاتيٌة. كان على أفلاطون إذن، تجاوز هذه الأفكار وكان ذلك بتأسيس نظريٌة في الوجود وهي القسمة التي تعتبر أنٌ الوجود الحقيقي ليس الوجود المحسوس المتغيٌر وإنٌما الوجود المعقول الثٌابت. ونظريٌة في المعرفة وتدورفي مجملها حول اعتبار أنٌ المعرفة الحقيقيٌة ليست المعرفة الحسٌيٌة الذاتيٌة والنٌسبيٌة وإنٌما المعرفة المعتمدة على العقل والقادرة على إدراك المعقولات، الأفكار المجرٌدة الثٌابتة والأزليٌة أي المثل. ففيم تكمن هذه المثل؟
إذا نظرنا إلى الأشياء المحسوسة حولنا وجدنا أنٌها تختلف في خواصٌها وصفاتها الحسٌيٌة لكنٌها مع ذلك ليست مختلفة عن بعضها تمام الإختلاف فإذا كان زيد يختلف عن عمر فإنٌهما يشتركان في أنٌ كلاهما إنسان وبالتٌالي فإنٌ "الإنسانيٌة" أي مايكون به الإنسان إنسانا توجد في كليهما على حدٌ السٌواء وهذه الإنسانيٌة هيٌ شيء واحد وثابت وتمنح كلٌ إنسان إنسانيٌته وهي مع ذلك ليست شيئا محسوسا إنٌها ماهيٌة الإنسان أو الإنسان في ذاته الذي لايمكن إدراكه إلاٌ بالعقل وإذا كان كلٌ إنسان، من جهة وجوده المحسوس، فان ومآله الزٌوال فإنٌ الإنسان في ذاته أو "مثال الإنسان" ثابت أزليٌ لا يتغيٌر ولا يندثر. ويمكن على هذه الشٌاكلة أن نعرف أنٌ لكلٌ شيء في العالم المحسوس مثاله في العالم المعقول وبالتٌالي فإنٌ الأشياء الجميلة تشترك كلٌها في الجمال وهي تكتتسب "جماليٌتها" من الجمال في ذاته أي "مثال" الجمال، وكذا الأمر بالنٌسبة للفضيلة والخير والحقٌ…إلخ.
وبناء على نظريٌته في المثل يبني أفلاطون نظريٌته في المعرفة إذ، وباعتبار أنٌ الوجود الحقيقي هو وجود المثل وأنٌ الوجود المحسوس هو وجود مزيٌف أو هو لا وجود مقارنة بوجود المثل، تكون المعرفة الحقيقيٌة هي المعرفة التي تدرك المعقولات وبالتٌالي فإنٌ الأداة المعرفيٌة الوحيدة التي يمكن الإعتماد عليها للوصول إلى العلم(أي المعرفة اليقينيٌة والموضوعيٌة الثٌابتة) هيٌ العقل أمٌا الحواس فلا تصل بنا إلاٌ إلى الوهم والزٌيف إذ لا تتعلٌق إلاٌ بالمحسوسات المتغيٌرة والزٌائلة والتٌجربة بدورها لا تمكٌننا إلاٌ من مجرٌد الظٌنٌ ( الدٌوكسا) أي المعرفة التي لا ترقى إلى المعرفة الحقيقيٌة. وحده إذن العقل هو الذي يرقى إلى هذه المعرفة ووحده الفيلسوف يستطيع التٌوصٌل إلى هذه المعرفة.
إن الشّرط الذي يجب أن يتوفّر كي يكون العلم ممكنا هو حسب أفلاطون الإقرار بوجود المثل، إنّ هذه الأفكار الثّابتة الأزليّة، كما بيّن في محاورة الكراطيل، هيّ الموضوع الثّابت الذي يمكن للإنسان معرفته عوضا عن المحسوس المتغيّر وبما أنّ الأنطولوجيا عنده تفترض أنّ العالم المعقول مفارق للعالم المحسوس وبما أنّ الإنسان يعيش في العالم المحسوس فكيف السّبيل إذن إلى المعرفة والعلم الحقيقيّ؟ إذ لايمكن للإنسان بلوغهما إذا إقتصر وجوده على الوجود في هذا العالم. ولا يمكنه ذلك إلاّ إذا كان قد خالط المثل وعاشرها. لذلك يعتبر أفلاطون أنّ للإنسان حياة سابقة أو أنّ نفسه المجرّدة كانت تعيش في عالم المثل قبل أن "تنزل" إلى العالم المحسوس. في هذه الحياة السّابقة كانت النّفس قادرة على تأمّل المثل ومعرفتها. يجب إذن على الإنسان أن يسعى إلى تذكّر ما عرفه "إنّ المعرفة تذكّر والجهل نسيان".
إنّ هذه النّظريّة في المعرفة تفترض إذن أنتروبولوجيا أي نظريّة حول الإنسان والنّفس بوجه خاصّ. فقبل أن تلتتحق بالجسد كان للنّفس وجود مستقلّ، مفارق ومجرّد ومنزّه عن المحسوس أي عن الجسم. إنّ إلتحاقها بالجسد المادّي هو إنحطاط وسبب في الشّرور (الرّذيلة : إتّباع غرائز الجسد وأهواؤه) وسبب في الأخطاء (الوهم والظّنّ : إتّباع الحواسّ). إنٌ ماهيٌة الإنسان تكمن في النٌفس المجرٌدة وهذه النٌفس كانت تعيش في عالم المثل قبل أن تنزل إلى العالم المحسوس وتلتحق بالجسد. فليس الجسد عندئذ سوى "قبر للنٌفس" وعائق يعوقها على الوصول إلى المعرفة بما يتضمٌنه من حواس مصدر الأوهام ويعوقها على تحقيق الفضيلة بما فيه من غرائز ورغبات تكبٌل النٌفس وتغريها بفعل الشٌرٌ.
ويعتبر أفلاطون أنّ النّفس رغم بساطة جوهرها تحتوي على تراتبيّة فهي نفس غريزيّة ونفس غضبيّة ونفس عاقلة. ومن هذا المنطلق ستتحدّد الأخلاق والفضيلة. فالفاضل هو الإنسان الذي يستطيع أن ينشأ تناغما بين مختلف مستويات النّفس. بحيث يعطي لكلّ منها وظيفته : العقل للتّسيير والمعرفة العاطفة للدّفاع والغاذية للمعاش. أمٌا فيما يتعلٌق بالأخلاق فيعتبر أفلاطون أنٌ الفضيلة مرتبطة بالمعرفة أو هي تتمثٌل في المعرفة فليس هنالك فرق بين معرفة الخير في ذاته والعمل وفق هذا الخير إذ في الحقيقة ذاك الذي يفعل الشٌرٌ إنٌما يفعله عن جهل. وبما أنّ الإنسان لا يفعل الخير إلاّ بالإعتماد على معرفته وبما أنّ المعرفة لا يمكن أن تتمّ إلاّ بالعقل وحده فإنّ التّأمّل المجرّد الذي يهمل الجسد ويستبعده هو الكفيل ببلوغ الحقيقة وتحقيق الخير معا.
لكنّ الخير والسّعادة ليسا شأنا شخصيّا بقدر ما هما قضيّتان تتعلّقان بالمدينة ككلّ وبالتّالي لا يمكن تحقيق الكمال إلاّ في مدينة محكمة التّنظيم. فتتمثٌل السٌعادة بالنٌسبة للأفلاطون عندئذ في سعادة المدينة ككلٌ والتي تتحقٌق بالإنسجام بين جميع أطرافها وشرائحها، فكما يجب أن يوجد انسجام في الفرد بين النٌفس العاقلة والنٌفس الغضبيٌة والنٌفس الغاذية. فإنٌ المدينة كذلك يجب أن تنقسم إلى حرٌاس يسيٌرون شؤونها العامٌة وجنود يسهرون على الأمن ورعيٌة تقوم بالأعمال الأخرى الضٌروريٌة مثل الفلاحة والصٌناعة….إلخ. وبناء على نظريٌته في المثل أيضا يحدٌد أفلاطون موقفه من الفنٌ ويعتبر أنٌ الفنٌ، باعتباره محاكاة لما يوجد في الطٌبيعة إبتعاد عن الحقيقة، إذ هو محاكاة للعالم المحسوس الذي هو بدوره محاكاة للعالم المعقول وبالتٌالي ف"الفنٌ محاكاة للمحاكاة".
لقد كان لأفلاطون تأثير كبير على تاريخ الفلسفة إذ أنٌ التٌيار المثالي بقي دائما يستلهم منه أسسه. وتعني المثاليٌة ذاك التٌوجٌه في الفلسفة الذي يعتبر أنٌ الفكر أو الأفكار هيٌ الوجود الأصلي والوجود المبدئي الذي يسبق كلٌ وجود آخر بعكس المادٌيٌة التي تقول بأسبقيٌة المادٌة على الفكر وتنكر وجود الفكر وجودا قائما بذاته وإنٌما هو دائما إفراز من إفرازات المادٌة.

اتمنى ينول اعجابكم

_________________






حاولت أن أخدع الحياه واعيش كما تريد نفسى ولكن خدعتنى الحياه وعشت كما تريد هى



الامبراطور (الجينرال) اسلام الموشى وامير الشعراء(الهاويس) هشام الجخ






هى الاخلاق فى قلبى # تعلمنى و ترفعنى مرارا

وتجعل من صدى صوتى# بنورالعلم ازهارا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://almoshy.yoo7.com
اسلام الموشى
*&^رئيس مجلس الاداره وصاحب والمنتدى^&*
*&^رئيس مجلس الاداره وصاحب والمنتدى^&*
avatar

ذكر
العقرب عدد الرسائل : 906
تاريخ الميلاد : 27/10/1991
العمر : 26
الموقع : www.AlMoShY.YoO7.com
العمل/الترفيه : طالب بكليه الحقوق بأسيوط وناوى ان شاء الله اخش نيابه عــــامـــــه
المزاج : مــــــــتـــــــــــقـــــــــلــــــــــب
السمعه : 2147487091
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 20/08/2008

الاوسمة
الاوسامه الخاصه بالعضو الاوسامه الخاصه بالعضو: وسام العطاء
الاوسامه الخاصه بالعضو الاوسامه الخاصه بالعضو: وسام الاداره
الاوسمه الخاصه بالعضو الاوسمه الخاصه بالعضو: وسام التقدير

مُساهمةموضوع: رد: موسوعة أبرز فلاسفة ومشاهير العالم .   الإثنين سبتمبر 08, 2008 8:20 pm

أرسطو



أحد تلاميذ أفلاطون من بين تلاميذ آخرين أمثال كزينوقراط وسيرسيب (الذي ترأّس الأكاديميّة بعد موت أفلاطون). ولد أرسطو سنة لم تصلنا مؤلّفات أرسطو التي نشرها بنفسه لكنّ لبّ فلسفته قد وصلنا من خلال ما دوّنه من ملاحظات وفصول يبدو أنّه كتبها لغاية الإستعانة بها في تعليمه الشّفوي. لكنّ هذه الفصول تمثّل في حدّ ذاتها أثرا فلسفيّا هامّا تمّ نشره لأوّل مرّة من قبل أندرونيكوس ثلاثة قرون بعد موت أرسطو.
إنّ أرسطو هو أوّلا تلميذ أفلاطون ويبدو أنّ فلسفته قد انبنت أوّلا على دحض أفلاطون بالذّات (وقد كتب في كتاب الأخلاق : "إنّ أفلاطون صديق والحقّ صديق لكنّ الحقّ أصدق" مشيرا إلى ضرورة تجاوز أفلاطون إذا كانت أفكاره مجانبة للصّواب) وخاصّة دحض نظريّة المثل. وبالفعل فقد سعى أرسطو في كتاب الميتافيزيقا إلى أن يبيّن أنّ نظريّة المثل هي واحد من إثنين إمّا أنّها متناقضة وخاطئة أو أنّنا لا حاجة لنا بها فكيف ذلك؟
يركّز أرسطو على أهمّ مشكل تعترضه نظريّة المثل وهو المشكل الذي كان أفلاطون قد حاول التّصدّي إليه في محاورة بارمينيدس ويتمثّل في قضيّة المشاركة أي علاقة المثل باشياء المحسوسة. فكيف يمكن لمثال الجمال مثلا أن يكون مشابها للأشياء المحسوسة الجميلة ومختلف عنها معا؟
وإذا كانت المثل مفارقة للعالم المحسوس مختلفة عنه فإنّ معرفتنا إيّاها لا تعني معرفتنا لعالمنا الذي نعيش فيه. فحتّى وإن كانت نظريّة المثل صحيحة فهي لا تأدّي إلى الغاية التي يسعى إليها الفيلسوف أو الإنسان عامّة وهي أن يعرف عالمه ويحدّد منزلته فيه.
لقد كان على الفلسفة الأرسطيّة إذن أن تحلّ المعضلة التّالية : كيف يمكن أن نجعل من العالم معقولا دون أن نقع في المفارقة الأفلاطونيّة؟ وكانت مهمّتها بشكل عامّ هيّ تحييث المعقول (أي جعله ملتصقا بالعالم المحسوس كامنا فيه) حتّى تكون المعرفة والعلم معرفة وعلما بالعالم الذي يعيشه الإنسان.
وبشكل ما يمكن أن نعتبر أنّ أرسطو قد عاد إلى الفلاسفة قبل أفلاطون كي يستوحي منهم مبادئ فلسفته إذ إعتبر هو أنّ ثلاثا من الأربع مبادئ أو العلل التي يمكن أن تفسّر العالم أو الظّواهر قد قال بها بعد الأقدمون.
ولنأخذ مثالا : السّرير كشيء موجود في العالم، يمكن أن نجد له أربع علل تفسّر وجوده:
1. العلّة الفاعلة (وهي عامّة تفسّر الحركة) وتتمثّل في الصّانع أو النّجّار.
2. العلّة المادّيّة (وتفسّر تكوين الشّيء وشكله) وتتمثّل في الخشب.
3. العلّة الصّوريّة (وتفسّر ماهيّة الشّيء: جنسه ونوعه) وتتمثّل في مفهوم السّرير.
4. العلّة الغائيّة ويعتبر أرسطو أنّه هو الذي ابتدعها (وتفسّر ما من أجله وجد الشّيء) وتتمثّل في أن يكون أثاثا ينام الإنسان عليه.
إنّ القول بهذه العلل الأربع هو الكفيل في رأي أرسطو بتحقيق فهم وتعقّل للعالم. ولئن إشترك أرسطو مع أفلاطون في موقفه من السّفسطائيّين، إذ أنّ كلاهما يسعى إلى تجاوز مغالطاتهم وقولهم بنسبيّة المعرفة والتّشريع لتزييف الحقائق، فإنّه يختلف عنه في إعتباره أنّ الحقائق الثّابتة والقابلة للتّعقّل توجد في عالم مفارق للعالم المحسوس وعوض أن يقول مثلما قال أفلاطون أن لكلّ شيء محسوس مثاله في العالم المعقول ذهب أرسطو إلى اعتبار أنّ لكلّ شيء محسوس مادّة وصورة. أو أنّ كلّ شيء محسوس يقوم بذاته إنّما هو جوهر مؤلّف من مادّة وصورة: مادّة تعطيه وجوده الواقعي وصورة نعطيه ماهيّته.
ومن هنا الإختلاف في نظريّة المعرفة. فإذا كان الفلسفة الأفلاطونيّة تفترض أنّ النّفس كانت لها معرفة بالمثل قبل حلولها في الجسد فإنّ أرسطو ليس في حلجة لمثل هذه الفرضيّة. فالمعقةلات موجودة في العالم الذي يعيش فيه الإنسان وليس عليه إلاّ أن ينتزعها بالتّجريد من الأشياء التي حوله. إنّ تعقّل العال يتمّ حسب أرسطو إنطلاقا من إدراكه بالحواسّ أولا ثمّ تجريد المحسوس من عوالقه الجزئيّة للإرتقاء إلى المعرفة العقليّة، فالمعرفة تنتقل من الحواسّ إلى المخيّلة إلى العقل إي إدرك ماهيّة الشّيء المجرّد والمعقول. "فما من فكرة في العقل إلاّ وأصلها في الحسّ". ويعتبر أرسطو أنّ العقل الإنساني يوجد في الأوّل (كامن) بالقوّة ثمّ ينتقل من القوّة إلى الفعل كما أنّ المعقولات توجد في الأشياء بالقوّة ثمّ تنتقل إلى نعقولات في العقل موجودة فيه بالفعل. لكنّ انتقال العقل من القوّة إلى الفعل وانتقال المعقولات أيضا من القوّة إلى الفعل يفترض وجود شيء هو دائما بالفعل يسبّب روج كليهما وهذا الشّيء هو العقل الفعّال الذي هو دائما بالفعل. (ولهذه الفكرة الأخيرة أهمّيّة خاصّة إذ سنجد لها صدى في أفكار الفلاسفة فيما بعد.)
ولا يختلف أرسطو مع أفلاطون في وجود المعقولات وكيفيّة إدراكها فقط بل وفي طبيعتها ذاتها. فإذا كان نموذج العلم عند أفلاطون هوّ الرّياضيّات وإذا كان قد أعطى النثل في محاوراته الأخيرة (بارمينيدس) طبيعة رياضيّة فإنّ نموذج العلم عند أرسطو هو المنطق (وهو الذي يرجع إليه الفضل في تأسيسه بوضعه لكتاب الأرغانون) وإدراك ماهيّة الأشياء تكون في نهاية الأمر بردّها إلى جنسها ونوعها والجنس هو ما يشترك فيه والنّوع هو ما يتميّز به. كأن نقول "الإنسان حيوان ناطق".
وبطبيعة الحال كان لهذا التّصوّر لطبيعة المعرفة وطبيعة الوجود تأثير على تصوّر أرسطو لطبيعة الإنسان فالنّفس عنده هيّ أوّلا: "الدّافع الدّخلي الأوّل في الكائن العضوي" وهي لا تحلّ في الجسم وتأتيه من خارج وإنّما هيّ صورته أي أنّها تكوّن معه جوهرا. فالإنسان إذن هو مثل كلّ الموجودات في هذا العالم الأرضي مؤلّف من مادّة هيّ الجسد وصورة هيّ النّفس. على أنّ النّفس ليست هيّ ما يتميّز به الإنسان إذ حسب أرسطو لكلّ كائن حيّ أو عضويّ نفس. فلكي يكون الكائن الحيّ قادرا على النّموّ يجب أن تكون له نفس نامية وكي يكون قادرا على الغذاء يجب أن تكون له نفس غاذية وهذين النّفسين توجدان ادى كلّ كائن حيّ نبات: وحيوان وإنسان لكنّ للحيوان والإنسان إضافة إليهما نفس حاسّة، أي تلك التي تمكّن من الإدراك الحسّي المباشر والبسيط. والإنسان وحده هو الذي لديه النّفس العاقلة القادرة على التّجريد وإدراك المعقولات وماهيّة الأشياء وحقيقتها.
وقد إهتمّ أرسطو في المجال الأخلاقي بالبحث في أفضل طريقة في الحياة أو سبيل تحقيق السّعادة. وقد إعتبر أوّلا أنّ السّعادة هيّ غاية الغحرام عليكت أو أنّها ما يطلب لذاته دائما وكلّ الأشياء الأخرى إنّما تطلب كوسيلة لتحقيقها. وقد إعتبر أنّ السّعادة ليست حال ووضع بقدر ما هيّ ممارسة وفعل ويركّز أرسطو على الإعتدال باعتباره أحد شروط تحقيق الحياة السّعيدة. وهو كيونانيّ ممجّد للحريّة وباعتبارأنّه رأى أنّ "الحرّ هو ن تكون غايته ذاته ولا يوجد من أجل غيره" إعتبر أيضا أنّ السّعادة هيّ أن يوجد الإنسان من أجل ذاته أي أن يحقّق ماهو عليه في ذاته وذات الإنسان تكمن في العقل فأحسن حياة عندئذ هي حياة الفكر، ولو إجتمع للإنسان قدر من الرّخاء وقدر من العلم وعاش حياة رغيدة مع حياة التّفكير والتّأمّل لحقّق كمالا شبيها بكمال الآلهة.
ويرى أرسطو أنّه إذا كانت الأخلاق هيّ علم السّعادة الفرديّة فإنّ السّياسة هيّ علم السّعادة الجماعيّة فوظيفة الدّولة هيّ تحقيق السّعادة لأفرادها. والدّولة هيّ نتاج طبيعي إذ "الإنسان حيوان مدنيّ بالطّبع" وأسبقيّة المدينة على الفرد هيّ أسبقيّة طبيعيّة إذ لا يمكن للفرد أن يوجد وأن يعيش إلاّ داخل المجموعة. وهي أسبقيّة منطقيّة أيضا إذ لا يمكن أن نتصوّر الفرد إلاّ كعضو من المجموعة مثلما نتصوّر اليد عضوا من البدن. وبشكل عامّ إعتبر أرسطو أنّ نظام الحكم الأمثل هو ذاك الذي يخدم مصلحة الكلّ ولا يخدم مصلحة ماسك السّلطة. وهو يعتبر أنّ الحكم الفرديّ يمكن أن يكون صالحا لكنّ حكم الأغلبيّة أضمن منه لأنّه أقلّ عرضة للحياد عن تحقيق الدّولة الأصليّة وهي تحقيق سعادة الكلّ.
أبيقور
ولد أبيقور حوالي سنة 341 ق م وتوفٌي حوالي 270 ق م (أي أنٌه يأتي بعد سقراط وأفلاطون وأرسطو في التٌرتيب الزٌمني) وهو فيلسوف يوناني أسٌس المدرسة الأبيقوريٌة. هاجر إلى أثينا حوالي سنة 311 ق م واستقرٌ فيها ودرٌس الفلسفة. لم يبقى من الكتب التي ألٌفها سوى شذرات من الحكم وثلاث رسائل.
أهمٌ ما وصلنا من فلسفته يدور حول المسألة الخلقيٌة. وأطروحته الأساسيٌة تتمثٌل في أنٌ اللذٌة هيٌ الخير الأسمى وهي "غاية الحياة السٌعيدة". ويتأسٌس تصوٌر أبيقور للسٌعادة على تصوٌره للإنسان فباعتبار أنٌ الإنسان جسد و نفس فإنٌ سعادته تكمن في تحقيق الخير الملائم لطبيعة كليهما. والخير الملائم لطبيعة الجسد هو اللٌذٌة أماٌ الخير الملائم لطبيعة النٌفس فهي الطٌمأنينة . وبالتٌالي سيكون على الفلسفة الأبيقوريٌة أن تجيب عن السٌؤالين التٌاليين : كيف السٌبيل إلى تحقيق أكبر قدر ممكن من اللٌذٌة؟ وكيف السٌبيل إلى تحقيق الطٌمأنينة؟
أمٌا عن السٌؤال الأوٌل فيجيب أبيقور أنٌ ذلك يتحقٌق بالإعتدال. إذ خلافا لما يعتقده البعض، ليست الأبيقوريٌة دعوة إلى التٌمتٌع باللٌذٌة في كلٌ الحالات ودون أيٌ شروط، ذلك أنٌ اللٌذٌة التي تحصل بإشباع الرٌغبات هيٌ لذٌة يخالطها الكثير من الألم والإفراط في طلبها لا يمكن أن يؤدٌي إلاٌ إلى التٌعاسة والهلاك. وفي الحقيقة يقدٌم أبيقور معنى جديدا للٌذٌة إذ اللٌذٌة عنده لا تكمن في إشباع الرٌغبة وإنٌما في غياب الرٌغبة وهي عندئذ غياب للألم الذي يصحبها.
أمٌ عن السٌؤال الثٌاني فيجيب أبيقور إنٌ ذلك يتحقٌق بالتٌخلٌص ممٌا يسبٌب اضطراب النٌفس والنٌفس تضطرب من الخوف من أمرين أساسيين : الآلهة والموت. ولا يستطيع الإنسان أن يتخلٌص من هذا الخوف إلاٌ بالوعي بلا مشروعيٌته في كلتا الحالتين. فبالنٌسبة للموت ليس هنالك ما يدعو إلى الخوف منه إذ الموت في الحقيقة أمر لا يهمٌ الأحياء. إذ بناء على أنٌ الموت هو نهاية فعلية للإنسان فلا يمكن للإنسان أن يواجهه "فعندما أوجد لايوجد الموت وعندما يكون الموت لن أكون موجودا" فلم الخوف إذا؟ أمٌا الآلهة فأبيقور لاينفي وجودها لكنٌه يعتبر أنٌ الكائن الكامل لا يهتمٌ إلاٌ بنفسه وبالتٌالي فالإلاه لاتهمٌه شؤون البشر ومن ثمٌة فليس هنالك ما يدعونا إلى الخوف من عقابه.

_________________






حاولت أن أخدع الحياه واعيش كما تريد نفسى ولكن خدعتنى الحياه وعشت كما تريد هى



الامبراطور (الجينرال) اسلام الموشى وامير الشعراء(الهاويس) هشام الجخ






هى الاخلاق فى قلبى # تعلمنى و ترفعنى مرارا

وتجعل من صدى صوتى# بنورالعلم ازهارا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://almoshy.yoo7.com
اسلام الموشى
*&^رئيس مجلس الاداره وصاحب والمنتدى^&*
*&^رئيس مجلس الاداره وصاحب والمنتدى^&*
avatar

ذكر
العقرب عدد الرسائل : 906
تاريخ الميلاد : 27/10/1991
العمر : 26
الموقع : www.AlMoShY.YoO7.com
العمل/الترفيه : طالب بكليه الحقوق بأسيوط وناوى ان شاء الله اخش نيابه عــــامـــــه
المزاج : مــــــــتـــــــــــقـــــــــلــــــــــب
السمعه : 2147487091
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 20/08/2008

الاوسمة
الاوسامه الخاصه بالعضو الاوسامه الخاصه بالعضو: وسام العطاء
الاوسامه الخاصه بالعضو الاوسامه الخاصه بالعضو: وسام الاداره
الاوسمه الخاصه بالعضو الاوسمه الخاصه بالعضو: وسام التقدير

مُساهمةموضوع: رد: موسوعة أبرز فلاسفة ومشاهير العالم .   الإثنين سبتمبر 08, 2008 8:22 pm

وبما أن الشئ بالشئ يذكر , فقد احببت ان اضع صورآ كما تخيلها الرسامون عن هيئة الفلاسفة ان ذاك .


ارسطو












افلاطون






[IMG]http://illiweb.com/fa/pbucket.gif[/IMG




]






سقراط








_________________






حاولت أن أخدع الحياه واعيش كما تريد نفسى ولكن خدعتنى الحياه وعشت كما تريد هى



الامبراطور (الجينرال) اسلام الموشى وامير الشعراء(الهاويس) هشام الجخ






هى الاخلاق فى قلبى # تعلمنى و ترفعنى مرارا

وتجعل من صدى صوتى# بنورالعلم ازهارا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://almoshy.yoo7.com
اسلام الموشى
*&^رئيس مجلس الاداره وصاحب والمنتدى^&*
*&^رئيس مجلس الاداره وصاحب والمنتدى^&*
avatar

ذكر
العقرب عدد الرسائل : 906
تاريخ الميلاد : 27/10/1991
العمر : 26
الموقع : www.AlMoShY.YoO7.com
العمل/الترفيه : طالب بكليه الحقوق بأسيوط وناوى ان شاء الله اخش نيابه عــــامـــــه
المزاج : مــــــــتـــــــــــقـــــــــلــــــــــب
السمعه : 2147487091
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 20/08/2008

الاوسمة
الاوسامه الخاصه بالعضو الاوسامه الخاصه بالعضو: وسام العطاء
الاوسامه الخاصه بالعضو الاوسامه الخاصه بالعضو: وسام الاداره
الاوسمه الخاصه بالعضو الاوسمه الخاصه بالعضو: وسام التقدير

مُساهمةموضوع: رد: موسوعة أبرز فلاسفة ومشاهير العالم .   الإثنين سبتمبر 08, 2008 8:23 pm

كلامك ده بيشجعني فعلا
وعلشان كده اهجيب شخصيه من الفلاسفه
جميله جدا
انا شخصيا كانت بتعجبني ارائه


الفارابي

الفارابي هو أبو نصرمحمد بن أوزلغ بن طرخان الفارابي. ولد في مدينة فاراب سنو 870 م وإليها انتسب. لايعرف شيء هام عن طفولته وشبابه غير أنه في حدود الأربعين من سنيه وفي عهد الخليفةالمقتدر، وفد إلى بغداد للاتصال بأئمة الحكمة والتزيد من العلم. فانصرف إلىالمطارحات اللغوية مع ابن السراج، وإلى دراسة المنطق على أبي بشر متى بن يونس. وبعدأن أقام على ذلك برهة، ارتحل إلى مدينة حران وفيها يوحنا بن حيلان الحكيم فأخذ عنهطرفا من المنطق أيضا، ثم قفل راجعا إلى بغداد مدينة السلام.

وفي مدينةالسلام أكب على مطالعة الفلسفة واستخراج معانيها، فتناول بالدرس والشرح والتعليقجميع ما وصل إليه من كتب أرسطو. وقد وجد كتاب النفس للمعلم الأول وعليه بخط أبينصر: إني قرأت هذا الكتاب مئة مرة. كما نقل عنه قوله: قرأت السماع الطبيعي لأرسطوطاليس الحكيم أربعين مرة وأرى أني محتاج إلى معاودة قراءته. ويروى عنه أنه سئل: منأعلم بهذا الشأن أنت أم أرسطة فأجاب: لو أدركته لكنت أكبر تلامذته.

إن أهمما يتميز به الفارابي ثقافته الواسعة ونزعته إلى الزهد والتصوف.

أما ثقافتهفتظهر في هذه الطائفة الكبرى من الكتب والرسائل التي ذكرت له وتدور موضوعاتها علىمختلف العلوم المعروفة آنذاك، من الطبيعيا وما يتفرع عنها، إلى الإلهيات وعلومالدين والاجتماع، إلى الموسيقى وقد روي عنه الأساطير في هذا الباب، وأنه اخترعالآلة الموسيقية المعروفة بالقانون ووضع كتابا في الموسيقى اسمه: كتاب الموسيقىالكبير. ويذكر ابن خلكان أن الفارابي كان يتقن سبعين لسانا، وعلى الرغم من المبالغةفي هذا الرقم فإنه دليل على اتساع على هذه المعرفة.

وأما نزعته الصوفيةفبارزة في كل أطوار حياته بشكل زهيد بالدنيا وانصراف شديد عن متعتها في المالوالزوج والولد. وهذا النوع من القناعة والانغلاق على الذات هو الذي دعاه إلى عدمتدوين شيء مما يتصل بحياته وبأسرته، وإلى الاكتفاء عند سيف الدولة وهو الأمير الذييهب ألف دينار على بيت جميل من الشعر، بأربعة دراهم في اليوم ينفقها فيما يحتاجه منضرورى العيش.

وضع الفارابي طائفة جليلة من الكتب والرسائل ضاع أكثرها وماوصلنا إلا القليل. ولم يقدر لهذه الكتب أن تنشر في الشرق والغرب انتشار كتب ابنسينا وابن رشد، فظلت مجهولة إلا من خاصة المعتنين بعلوم الفلسفة. حتى إذا كان القرنالتاسع عشر قام المستشرق ديترشي بجمع ما أمكنه من مخطوطاتها فدرسها وقدم لها وترجمبعضها إلى الألمانية ونشرها في سنتي 1890 و 1895 في مدينة ليدن بهولندا. بعض هذهالكتب شروح وبعضها تصانيف:

من شروحه لأرسطو: البرهان، العبارة، القياس،الخطابة، الجدل، المقولات وسائر كتب المنطق، السماء والعالم، السماع الطبيعي،الآثار العلوية، الأخلاق. بالإضافة إلى شرح كتاب المجسطي لبطليموس، وكتاب إيساغوجيأو المدخل إلى علم المنطق لفرفوريوس الصوري، وسواهما.

ومن تصانيفه: إحصاءالعلوم، كتاب في الجمع بين رأيي الحكيمين أفلاطون وأرسطو طاليس، مقالة في معانيالعقل، آراء أهل المدينة الفاضلة، كتاب السياسات المدنية، تحصيل السعادة،التعليقات، عيون المسائل، مسائل فلسفية وأجوبة عنها. ومجموعة واسعة من الرسائلوالردود ( رسالة في ماهية النفس، الرد على الرازي، الرد على الراوندي).

أمافي الموسيقى فله المؤلفات التالية: كتاب الموسيقى الكبير، وكتاب في إحصاء الإيقاع،وكلام في النقلة، مضافا إلى الإيقاع، وكلام في الموسيقى، وكتاب إحصاء العلوم الذييتضمن جزءا خاصا بعلم الموسيقى. والواضح أن الكتاب الأول أي كتاب الموسيقى الكبيرهو أهم كتبه الموسيقية وهو الذي بقي موجودا في الوقت الحاضر وأمكن تحقيقه وطبعهوترجمته إلى اللغات الأوروبية.

ولقد اهتم الباحثون في أوروبا والبلادالعربية بهذا الكتاب لأسباب منها أنه الكتاب الوحيد للفارابي الموجود حاليا في علمالموسيقى، ولأنه من أهم كتب الموسيقى في تراثنا العربي، ولأنه يضم معلومات قيمةتتناول جوانب الموسيقى العربية اهتم الفارابي بها ودونها في كتابه هذا.

إندراسة مؤلفات الفارابي لا سيما كتاب الموسيقى الكبير تعطينا صورة متكاملة عن البعدالفكري عند هذا النابغة ومفهومه للموسيقى.

يشير الفارابي إلى أن كلمة موسيقىفي استعمالات اللغة العادية تدل على الألحان، واللحن هو " كل مجموعة من النغم رتبتترتيبا محددا منفردة أن مقترنة بالكلام"، ولكن الموسيقى من حيث هي صناعة أو فن شاملتشتمل على الألحان والمبادئ التي بها تلتئم وبها تصير أكمل وأجود. وليست صناعةالموسيقى إذا صناعة ألحان فحسب، وإنما تشتمل أيضا على الأسس النظرية التي تبنىعليها جودة الألحان وكمالها.

ويلجأ الفارابي في التفريع الذي يغلب على إحصاءالعلوم إلى قسمة صناعة الموسيقى إلى صناعتين: الموسيقى النظرية والموسيقى العملية،فالموسيقى النظرية "هي هيئة تنطق عالمه بالألحان ولواحقها عن تصورات صادقة سابقةخاصة في النفس". أما الموسيقى العملية "فهي كما توحي التسمية إحداث الألحان بأدائهاأو صياغتها. والصناعة التي يقال إنها تشتمل على الألحان، منها ما اشتمالها عليها أنتوجد الألحان التي تمت صياغتها محسوسة للسامعين، ومنها ما اشتمالها عليها أن تصوغهاوتركبها وإن لم تقدر على أن توجدها محسوسة، وهذان جميعا يسميان صناعة الموسيقىالعملية".

ثم يوضح الفارابي العلاقة التي تجمع بين فني الموسيقى النظريوالعملي، فهي علاقة وثيقة مزدوجة قوامها التحليل والتركيب، وهي تماثل الصلة التيتربط بين العلم الطبيعي وعلم النجوم، فصاحب العلم النظري يتبين ما هو طبيعي لسمعالإنسان من خلال الألحان التي يسمعها، فإذا طولب ببرهنة قضحرام عليكها أحال على المشتغلينبالموسيقى صياغة وأداء.. ولا ينقص ذلك من عمله".

ثم يستطرد الفارابي إلىإعطاء نظريته في المقارنة بين موسيقى الإنسان وموسيقى الطبيعة فقال: "استحدثالإنسان الموسيقى تحقيقا وإيفاء لفطرته. إنها الفطرة المركزة في جبلّة الإنسانوالتي تنتظم، فيما تنتظم، الفطرة الحيوانية التي من خصائصها التصويت تعبيرا عنأحوالها اللذيذة والمؤلمة. وتنتظم هذه الفطرة أيضا نزوع الإنسان إلى الراحة إذاتعب. ومن شأن الموسيقى أن تنسي الإنسان تعبه لأنها تلغي إحساسه بالزمان، ذلك الزمانالذي ترتبط به الحركة والتعب يأتي منها. ولأن فطرة الإنسان تدعوه للتعبير عن أحوالهوأن ينشد راحته، وكانت هذه الترنيمات والتلحينات والتنغيمات تنشأ قليلا وفي زمانبعد زمان وفي قوم بعد قوم حتى تزايدت، فنشوء الموسيقى من نداء الفطرة، لكن الإنسانأخذ بعد ذلك يتحرى ما يماثل ترنماته في أجسام أخرى طبيعية وصناعية، وما من ž


_________________






حاولت أن أخدع الحياه واعيش كما تريد نفسى ولكن خدعتنى الحياه وعشت كما تريد هى



الامبراطور (الجينرال) اسلام الموشى وامير الشعراء(الهاويس) هشام الجخ






هى الاخلاق فى قلبى # تعلمنى و ترفعنى مرارا

وتجعل من صدى صوتى# بنورالعلم ازهارا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://almoshy.yoo7.com
اسلام الموشى
*&^رئيس مجلس الاداره وصاحب والمنتدى^&*
*&^رئيس مجلس الاداره وصاحب والمنتدى^&*
avatar

ذكر
العقرب عدد الرسائل : 906
تاريخ الميلاد : 27/10/1991
العمر : 26
الموقع : www.AlMoShY.YoO7.com
العمل/الترفيه : طالب بكليه الحقوق بأسيوط وناوى ان شاء الله اخش نيابه عــــامـــــه
المزاج : مــــــــتـــــــــــقـــــــــلــــــــــب
السمعه : 2147487091
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 20/08/2008

الاوسمة
الاوسامه الخاصه بالعضو الاوسامه الخاصه بالعضو: وسام العطاء
الاوسامه الخاصه بالعضو الاوسامه الخاصه بالعضو: وسام الاداره
الاوسمه الخاصه بالعضو الاوسمه الخاصه بالعضو: وسام التقدير

مُساهمةموضوع: رد: موسوعة أبرز فلاسفة ومشاهير العالم .   الإثنين سبتمبر 08, 2008 8:24 pm

ماشاء الله عليك اختي فاطمة , الفارابي علم من اعلام المفكرين العرب ألاوائل "

وبما اننا بصدد المفكرون العرب , يسعدني ان انتقل بنا الى علم اخر من اعلام الفكر العربي وهو "


[size=25]الكندي
هو أبو يوسف يعقوب بن إسحاق، فيلسوف وطبيعي وكيميائي وفلكي وموسيقي ورياضي اشتهر في (القرن الثالث الهجري - التاسع الميلادي). كتب اسمه بأحرف من ذهب في مجال الفلسفة حتى عرف باسم "فيلسوف العرب". ولد بالكوفة عام ( 185هـ / 801م ) لأسرة عربية أصيلة تمتد أصولها إلى قبيلة كندة. وكانت أسرته ثرية، فكان أبوه حاكما لإمارة الكوفة أيام الخليفة محمد المهدي وولديه الهادي والرشيد، وكان يمتلك أراض خاصة به في البصرة وتوفي عام( 252هـ / 867م).


حياته وتعلمه وعلاقته بالحكام ووفاته


توفي والد الكندي وهو ما يزال صبيا فنشأ الكندي يتيما، إلا أنه رأى آثار أبهة الإمارة، وورث بالكوفة بيتا كان من أفخم الدور، ثم انتقل إلى بغداد حيث تعلم الفلسفة وما يتصل بها من علوم طبيعية ورياضية. ولما كانت هذه العلوم في أيدي فئة قليلة من السريان فقد عكف على أخذها من أصولها فتعلم اللغتين اليونانية والسريانية، إلا أنه لم يكن يترجم عنها بنفسه، بل كان يعالج ترجمة النقلة ويصلحها. كما درس العلوم الشرعية فأخذ الفقه عن الإمام أبي حنيفة والقضاء عن عبد الرحمن ابن أبي ليلى. ثم انتقل الكندي إلى بلاط المأمون والمعتصم، فنال حظا كبير باطلاعه على العلوم المختلفة، وقد انفرد الكندي عن كل فلاسفة عصره بمحاولاته الجريئـة في الجمع بين أصول الفقه والعلوم العقلية، والتي مكنته من كتابة رسالة في التوحيد مبنية على طرق أهل المنطق.
قرب المعتصم بالله الخليفة العباسي الكندي، وكان معجبا بسعة علمه وتعدد معارفه، وعهد إليه بتأديب ابنه أحمد، وقد أهدى للمعتصم كتابه الأول المؤلف في الفلسفة، كما أهدى لابنه أحمد كتبا عديدة من مؤلفاته.
ولقد عاش الكندي في دار الخلافة فعمل في خدمة الخلفاء وعلاجهم، واستطلاع التوقعات الفلكية لهم، كما عمل في ديوان الخراج، ونظرا لسعة معارفه فكان يجلس أيضا لمنادمتهم.
ولقد ساعدته حياته في كنف الخلفاء على جعله أرسطقراطيا في حياته وفي مجالسه وفي تفكيره، وهذا ما جعل عددا كبيرا من كتاباته العلمية تخدم اهتمامات بلاط الخلافـة .
ولقد حافظ الكندي على مركزه في بلاط خلفاء سامراء، فكان يحضر المجالس العلمية التي اعتاد الواثق بالله أن يعقدها ويحضرها كبار الأط باء والفلاسفة، ثم جاء الخليفة المتوكل بعد الواثق فقرب الكندي إليه وقدمه في بلاطه، مما أثار عليه حسد الإخوة بني موسى ، إذ كان يعز أن يتفوق عليهم غيرهم في بلاط الخليفة. فسعوا في الوشاية به لدى الخليفة المتوكل، مما ترتب عليه أن صادر الخليفة مكتبته، والتي يعتبرها الكندي أكبر مصيبة حلت به في حياته كلها، وقد شاء الله أن أعيدت له المكتبة مرة أخرى.
لكن الكندي لم يعد إلى سابق عهده في قصر الخلافة، فمات بعد سنوات قليلة مجهولا مغمورا بعد أن عاش ما يقرب من سبعين سنة. وذكر في وفاته إنه كان يشكو ألما في ركبتيه وكان يعالج ذلك بالشراب العتيق، ولما كف عن تناول استخدام شراب العسل لم ينفعه، فقوي المرض عليه فأوجع العصب وجعا شديدا، فأتى الألم إلى الرأس والدماغ فكان سبب موته.

إنجازاته العلمية
وتتركز شهرة الكندي في حقيقة أنه كتب في شتى فروع المعرفة، فقد صنف في الفلسفة، والسياسة، والأخلاق، والرياضيات، والبصريات، والموسيقى، والفلك، والجغرافيا، والمعادن، والكيمياء، والهندسة، والطب، وعلم النفس. وقد أودع جميع مؤلفاته في مقالات ورسائل وصلت في مجموعها إلى (250) مؤلفا منها رسالته في صناعة الزجاج ، والجواهر ، والعطور ، والموسيقى .
وكما رأينا أن العلماء العرب لم يكونوا متخصصين بل موسوعيين أي متعددي التخصصات وهذا دليل على مدى تمكنهم واجتهادهم وقدرتهم على البحث وجمع المعلومات وعمل الابحاث في كل التخصصات.
[/size]

_________________






حاولت أن أخدع الحياه واعيش كما تريد نفسى ولكن خدعتنى الحياه وعشت كما تريد هى



الامبراطور (الجينرال) اسلام الموشى وامير الشعراء(الهاويس) هشام الجخ






هى الاخلاق فى قلبى # تعلمنى و ترفعنى مرارا

وتجعل من صدى صوتى# بنورالعلم ازهارا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://almoshy.yoo7.com
اسلام الموشى
*&^رئيس مجلس الاداره وصاحب والمنتدى^&*
*&^رئيس مجلس الاداره وصاحب والمنتدى^&*
avatar

ذكر
العقرب عدد الرسائل : 906
تاريخ الميلاد : 27/10/1991
العمر : 26
الموقع : www.AlMoShY.YoO7.com
العمل/الترفيه : طالب بكليه الحقوق بأسيوط وناوى ان شاء الله اخش نيابه عــــامـــــه
المزاج : مــــــــتـــــــــــقـــــــــلــــــــــب
السمعه : 2147487091
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 20/08/2008

الاوسمة
الاوسامه الخاصه بالعضو الاوسامه الخاصه بالعضو: وسام العطاء
الاوسامه الخاصه بالعضو الاوسامه الخاصه بالعضو: وسام الاداره
الاوسمه الخاصه بالعضو الاوسمه الخاصه بالعضو: وسام التقدير

مُساهمةموضوع: رد: موسوعة أبرز فلاسفة ومشاهير العالم .   الإثنين سبتمبر 08, 2008 8:26 pm

ماشاء الله عليك انت
انا شاكره لك جداااااا
رجعتني لشخصيات واراء وذكريات جميله فعلا
ودلوقتي معانا
الطبيب الفيلسوف ابن سينا


ابن سينا: الطبيب الفيلسوف والعالم الوسوعي
(370-428هـ/980-1036م)
هو أبو علي الحسين بن عبد الله بن الحسين بن علي بن سينا الملقب بالشيخ الرئيس، ولد في صفر (370هـ 980م) من أسرة فارسية الأصل في قرية أفشنة من أعمال بخاري في ربوع الدولة السامانية.
عرف ابن سينا بألقاب كثيرة، منها: حجة الحق، شرف الملك، الشيخ الرئيس، الحكم الدستور، المعلم الثالث، الوزير.

نشأته:

كان والده وأخوه ممن استجابوا لدعاة الإسماعيلية، ولكن ابن سينا لم يقبل هذا المذهب، بل رفضه كما في قوله: "وأنا أسمعهم وأدرك ما يقولونه ولا تقبله نفسي".
استظهر القرآن وألمّ بعلم النحو وهو في العاشرة من عمره، رغب ابن سينا في دراسة الطبّ، فعكف على قراءة الكتب الطبية، وبرز في هذا العلم في مدة قصيرة، وهذا ما أكّده بقوله: "وعلمُ الطبِّ ليس من العلوم الصعبة، فلا جرم أني برزت فيه في أقلّ مدة". وكان عمره في ذلك الوقت ست عشرة سنة، ودرس على يد ابن سهل المسيمي وأبي المنصور الحسن بن نوح القمري.

كانت بدحرام عليكت دراسته الفلسفية والمنطقية على يد عبد الله النائلي الذي كان يسمى بالمتفلسف، ويبدو أنه لم يكن متعمّقاً في علمه، فانصرف عنه ابن سينا بعد فترة وجيزة، وبدأ يقرأ بنفسه، ولكنه وجد صعوبة في دراستهما، فبذل وقتاً طويلاً كي يفهمهما جيداً، إذ يقول: "ثم توفّرت على العلم والقراءة، فأعدت قراءة المنطق وجميع أجزاء الفلسفة، وفي هذه المدّة، ما نمت ليلة بطولها، ولا اشتغلت النهار بغيره، وجمعت بين يدي ظهوراً".

كان قد عصي عليه فهم كتاب ما بعد الطبيعة حتى قرأه أربعين مرة، فيئس من فهمه، ولكن معضلته هذه انفكت عندما قرأ كتاب الفارابي في أغراض ما بعد الطبيعة.

وعاش ابن سينا في خضمّ ظروف عاصفة ومليئة بالاضطرابات والتقلّبات السياسية، حيث عاش فترة انحطاط الدولة العباسية، في عهود الخلفاء الطائع والقادر والقائم وغيرهم، وهذا ما جعل البلاد نهباً للطامعين من كل حدب وصوب، فاقتطعت من البلاد مناطق كثيرة، وأقيمت فيها دويلات متخاصمة ومتناحرة فيما بينها.

ولم تقتصر حالة الوهن على هذه الأطراف، بل وصلت إلى مركز الخلافة، حيث سيطر على الملك في بغداد، وأصبح الخليفة ألعوبة بيدهم، وبلغت حالة الضعف هذه ذروتها مع سقوط الدولة البويهية وقيام الدولة السلجوقية بزعامة طغرلبك.

كان ابن سينا إذا تحير في مسألة ولم يجد حلاً لها مسألة، ولم يكن يظفر بالحدّ الأوسط في قياس، كان كما يقول: "ترددت إلى المسجد وصلّيت وابتهلت إلى مبدع الكل، حتى فتح لي المغلق، وتيسّر المعسر".

وينسب إليه أيضاً أنه كان يقول: "وكنت أرجع ليلاً إلى داري وأضع السراج بين يدي وأشتغل بالقراءة والكتابة، فمهما غلبني النوم أو شعرت بضعف، عدلت إلى شرب قدح من الشراب ريثما تعود إليّ قوتي، ثم أرجع إلى القراءة".

أفاد ابن سينا من نبوغه المبكر في الطبّ، فعالج المرضى حباً للخير واستفادة بالعلم، وليس من أجل التكسّب، وفتحت له الأبواب على أثر معالجته لمنصور بن نوح الساماني من مرض عجز الأطباء عن شفائه منه، فقرّبه إليه، وفتح له أبواب مكتبته التي كانت تزخر بنفائس الكتب والمجلّدات والمخطوطات، فأقبل عليها يقرأها كتاباً بعد كتاب.

ثم لقي رعاية وافية من قبل نوح بن منصور الساماني الذي خلف والده في الحكم، ما جعل ابن سينا يعيش حالةً من الاستقرار النفسي انعكس إيجاباً على نتاجه، فتبوّأ مكاناً مرموقاً من العلم، ولا سيّما في علم الطب وعلم النفس، وقد أضاف الكثير إلى هذه العلوم مما استحدث عنده، وقد كتب في الطبيعيات والهندسة والرياضيات والكيمياء وغيرها من الاختصاصات، مثل "كتاب المختصر الأوسط في المنطق"، و "المبدأ والمعاد"، وكتاب "الأرصاد الفلكية" و"القانون"، ولكن حدثت بعد ذلك اضطرابات توارى على أثرها عند صديق له يدعى ابن غالب العطّار، فصنّف جميع الطبيعيّات والإلهيات ما خلا كتاب الحيوان والنبات.. وابتدأ بالمنطق، وكتب جزءاً منه، ثم أودع السجن وبقي مسجوناً في قلعة "نردوان" أربعة أشهر كتب فيها كتاب الهداية.

كانت شخصيته شخصيةً جادّةً تقبل التحدّي وتغوص في عمق المسائل، فعلى أثر محاورة حصلت بينه وبين رجل اللغة "أبو منصور الجبائي" يومئ فيها إلى هنات في علوم اللغة عند ابن سينا، عكف على دراسة اللغة ثلاث سنوات كاملة، فبلغ جراء ذلك مرتبة عظيمة في اللغة، وأنشأ ثلاث قصائد ضمّنها ألفاظاً غريبة من اللغة.

اشتغل الشيخ الرئيس بعلم الأرصاد ثماني سنوات، وقد حاول في دراساته هذه الوقوف على ما كتب بطليموس، وكتب كتاب الإنصاف في الأرصاد في وقت قياسي.

إنجازاته الطبية

اعتمد ابن سينا في الطبّ على الملاحظة في وصفه للعضو المريض وصفاً تشريحيا" وفيزيولوجياً، واستفاد من هذا الوصف التشريحي في تشخيص المرض.
اعتمد في ممارسته الطبية على التجربة والاستفادة من تجارب من سبقوه، وهو أول من قال بالعدوى وانتقال الأمراض المعدية عن طريق الماء والتراب، وبخاصة عدوى السل الرئوي.
وهو أوَّل من وصف التهاب السححرام عليك، وأظهر الفرق بين التهاب الحجاب الفاصل بين الرئتين والتهاب ذات الجنب.

وهو أوَّل من اكتشف الدودة المستديرة أو دودة الإنكلستوما قبل الطبيب الإيطالي روبنتي بأكثر من ثمانمائة سنة.

وهو أوَّل من اكتشف الفرق بين إصابة اليرقان الناتج من انحلال كريات الدم، وإصابة اليرقان الناتج من انسداد القنوات الصفراوية.
وهو أوَّل من وصف مرض الجمرة الخبيثة وسماها النار المقدسة.

وأوَّل من تحدَّث وبشكل دقيق عن السكتة الدماغية، أو ما يسمى بالموت الفجائي.
ومن بين إنجازات ابن سينا وإبداعاته العلمية، اكتشافه لبعض العقاقير المنشّطة لحركة القلب.

واكتشافه لأنواع من المرقدات أو المخدّرات التي يجب أن تعطى للمرضى قبل إجراء العمليّات الجراحية لهم تخفيفاً لما يعانونه من ألم أثناء الجرحرام عليكت وبعدها.

وابن سينا هو الذي اكتشف الزرقة التي تعطى للمرضى تحت الجلد لدفع الدواء منها إلى أجسام المرضى.

كذلك وصف ابن سينا الالتهابات والاضطرابات الجلدية بشكل دقيق في كتابه الطبي الضخم "القانون"، وفي هذا الكتاب وصف ابن سينا الأمراض الجنسية وأحسن بحثها، وقد شخَّص حمّى النفاس التي تصيب النساء، وتوصَّل إلى أنها تنتج من تعفن الرحم.

وكان أحد أوائل العلماء المسلمين الذين اهتموا بالعلاج النفسي، وبرصد أثر هذا العلاج على الآلام العصبية وآلام مرض العشق خاصةً، وقد مارس ابن سينا ما اهتدى إليه من علاجات وطبّقه على كثير من المرضى.

وفي علم الطبيعة، اكتشف ابن سينا أن الرؤية أو الضوء سابقة على الصوت كضوء البرق مثلاً يسبق صوت الرعد، فنحن نرى ومض برقه ثم نسمع صوته.

كذلك تكلم ابن سينا عن أن هناك علاقة بين السمع وتموّج الهواء، فلولا هذا التموّج لما كان هناك انتقال للصوت، ولا استماع له.

ولقد اخترع ابن سينا آلة تشبه آلة الورنير التي تستعمل في زماننا لقياس أصغر وحدة من أقسام المسطرة لقياس الأطوال بدقة متناهية.
كان طبيب عصره الأوَّل والماهر، ولما ترجمت كتبه أصبح طبيباً عالمياً وعلى مدى أربعمائة عام.

من أشهر كتبه في الطب "القانون"، الذي أصبح أحد مراجع جامعات أوروبا الأساسية، حتى إنه درِّس في جامعتي "مونبليه" و"لوفان" إلى نهاية القرن السابع عشر. وكان هذا الكتاب مع صاحبه كتاب "المنصوري" للرازي، مرجعاً أساسياً يدرَّس في جامعتي فيينا وفرانكفورت طوال القرن السادس عشر.

وقد اجتمعت لكتاب "القانون" مزايا التحري والاستقصاء، والإحاطة والتنسيق، فاشتمل على أصول الطب وفروعه، من شرح للأعراض، إلى وصف للعلاج، وإعداد قوائم بأسماء العقاقير ومواطن الجرحرام عليكت وأدواتها.

ولما اتصلت الكيمياء بالطب والعقاقير ومكوناتها فقد كان لابن سينا دور رائد في هذا العلم الدقيق، فاهتمَّ بالمعادن اهتمام صاحبه جابر بن حيان، وسلك مسلكه في تكوين المعادن.

قام بصنعة العقاقير والأدوية، وقد أشار في هذا الصدد إلى عدد كبير من العمليات الكيماوية، كالتقطير والترشيح والتصعيد والاستخلاص والتشميع، وكان له أجهزته ومعامله، شأنه شأن علماء الكيمياء مثل الرازي وغيره.

آراء ابن سينا التربوية

لابن سينا آراء تربوية وردت في العديد من كتبه التي كتبها بالعربية والفارسية، غير أن أكثر آرائه التربوية نجدها في رسالة مسمَّاة "كتاب السياسة"، وأبرز ما تميَّز به المذهب التربوي لابن سينا، هو أن التربية عنده لم تقتصر على مرحلة واحدة، وهي دخول الطفل المدرسة، بل شملت تربية الطفل منذ لحظة ولادته حتى زواجه وانخراطه في الحياة الاجتماعية، كما إنها لم ترتكز على جانب واحد أو بعض جوانب الشخصية الإنسانية لتهمل الجوانب الأخرى، بل اهتمَّت بوحدة الشخصية الإنسانية وتكاملها العقلي والجسدي والانفعالي.

تأثَّرت التربية السيناوية بتعاليم الدين الإسلامي، وبخاصة القرآن الكريم والسنّة النبوية، وكذلك بالفلسفة اليونانية والهلنستية.

حرص ابن سينا على تدعيم آرائه بمبررات نفسانية، وقد نجح نجحرام عليكً بعيداً في هذا الميدان، ما يحمل على الاعتقاد أن ذلك عائد إلى حد كبير إلى امتهانه مهنة الطب.

فلم ينس الاهتمام بالطفل منذ لحظة ولادته، حيث ركَّز على الاسم الجيد للمولود، لما له من انعكاسات على شخصية الطفل، كما ركز على دور الرضاعة من الأم.

أما مرحلة ما قبل المدرسة، فقد اعتبرها ابن سينا مرحلة ذهنية نخطَّط فيها شخصية الطفل المستقبلية، باعتبارها مرحلةً قابلةً لاكتساب جميع العادات والطباع السيئة والصالحة منها على حدٍّ سواء.

كما أنه يشجّع على التربية الرياضية، إذ يراها تربيةً ضروريةً وليست خاصة بمرحلة أو عمر معين، ولذلك فهو يجعلها متلائمة ومتناسبة مع كلِّ طورٍ من أطوار الحياة، ويرى أن سن السادسة هي العمر المناسب للطفل للبدء بالتعليم.

أما المنهج الذي يجب اتّباعه في التدريس، فيقول ابن سينا: "إذا اشتدت مفاصل الصبي، واستوى لسانه، وتهيأ للتلقين، ووعى سمعه، أخذ في تعلّم القرآن وصور حروف الهجاء، ولقِّن معالم الدين". أما في الأساليب والطرائق التعليمية، فقد راعى ابن سينا الفروق الفردية بين التلاميذ، وحض على التعلّم الجماعي، كما دعا إلى توجيه التلاميذ بحسب ميولهم ومواهبهم.

ركز ابن سينا على مبدأي الثواب والعقاب المعنويين وليس الماديين، ورأى أنه ينبغي مراعاة طبيعة المتعلم والعمل الذي أقدم عليه، ويجب أن تتدرَّج من الإعراض إلى الإيحاش، فالترهيب، فالتوبيخ. فالعقوبة عنده إرشادٌ وتوجيه سلوك وحرص على تعديله برفق، كما ويحرص على أن يكون الدافع من وراء العقاب ليس الانتقام والكراهية، بل حسن التربية والإخلاص في العمل.

أما بالنسبة إلى صفات المعلم، فيقول ابن سينا: "على مؤدِّب الصبي أن يكون بصيراً برياضة الأخلاق، حاذقاً بتخريج الصبيان"، حيث يجب على المعلم أن يكون عالماً بتعليم نفس الأمور بسن الطفولة والمراهقة، وأن يكون وقوراً ورزيناً، وذلك كما له من أثر مباشر على الطلاب، حيث إنه سيلازمه وهذا أول ما يستقر بطباعه.
وهكذا يكون ابن سينا قد وضع منهجاً تربوياً مستمدة دعائمه من الدين، ومن واقع عصره ومجتمعه، ليفي بمتطلبات مجتمعه ويساعده على النهوض والخلاص مما هو فيه من انحلال وفقدان للقيم، إنها تربية اجتماعية بكل معنى الكلمة، متعدّدة الجوانب: فردية، مجتمعية، أخلاقية، دينية، مهنية.

وهذا ما يجعل الشيخ الرئيس من أصحاب المذاهب التربوية الجديرة بالاهتمام والدراسة، وفي مذاهب هذا الفيلسوف من الآراء والنظريات العلمية ما يجعله جديراً بأن يمدّ الإنسانية بمعين لا ينضب من المعرفة، وما يتفرّع منه من تربية وسياسة وإصلاح بعد أن أمدّها بمعين من الفلسفة والطب.

ابن سينا في نتاجه:

كان ابن سينا من أعجب العبقريين، وأبلغ الكتّاب، فإنه على الرغم من تبعات المناصب وأسفاره إلى البلاد القصيّة، وفي مثار الحروب وثنحرام عليك الفتن الأهلية، تمكن من وضع كتب كثيرة ممتعة يكفي أحدها لتأسيس مجده، ووضعه في مصافّ كبار حكماء المشرق. وقد دوّن أكثر من مائة كتاب تتباين في الإتقان، ولكنها تشهد بفضله وإلمامه بسائر علوم عصره، وانكبابه على العمل في أحرج الأحوال. ومعظم تواليفه لا تزال محفوظة إلى يومنا هذا، وكثير من كتبه الكبرى، كالقانون والشفاء، ترجمت إلى اللاتينية، وطبعت عدة مرات.

فكتاب الشفاء، وهو من موسوعات العلوم ودوائر المعارف، في ثمانية عشر مجلداَ، محفوظة منها نسخة كاملة في جامعة أكسفورد، "والنجاة موجز الشفاء" وضعه الرئيس رغبةً في إرضاء بعض أصفيائه، وقد طبع الأصل العربي بعد "القانون" في روما عام 1593م، وهو في ثلاثة أقسام؛ المنطق والطبيعيات وما وراء الطبيعة، وليس يوجد فيه القسم الخاص بالعلوم الرياضية التي أشار إليها ابن سينا في فاتحة الكتاب، وقال بضرورة ذكرها في الوسط بين الطبيعيات وعلم ما وراء الطبيعية، وقد طبع الكتابان كاملين ومتفرقين مرات عدة باللاتينية، منها مجموعة طبعت في البندقية عام 1495م تشمل: المنطق، الطبيعيات، السماء والعالم، الروح، حياة الحيوان، فلسفة الفارابي على العقل، الفلسفة الأولى.

كما نقل "نافيه" منطق ابن سينا إلى الفرنسية ونشره في باريس عام 1658م، كذلك طبع العلامة "سمولدرز" أرجوزة لابن سينا في "مجموعة الفلسفة العربية". أما فلسفة ابن سينا فهي كفلسفة غيره من أتباع أرسطو لم تتميز في ما ضمته من تعاليم عمّا ضمته حكمة سواه من فلاسفة العرب. وقد ذكر ابن طفيل في كتابه "حيّ بن يقظان" أن ابن سينا، قال في فاتحة الشفاء إن الحقيقة في رأيه ليست في هذا التصنيف، وإن من يريدها فليلتمسها في كتاب الحكمة المشرقية، بيد أن هذا الكتاب لم يصل إلينا كما سبق وأشرنا.

لم يكن الشيخ في يوم من الأيام فاتر الهمّة في علمه، وإنما الأيام لا بد أن تنصرم، وقد أصاب جسده المرض واعتلّ، حتى قيل إنه كان يمرض أسبوعاً ويشفى أسبوعاً، وأكثر من تناول الأدوية، ولكنّ مرضه اشتدّ، وعلم أنه لا فائدة من العلاج، فأهمل نفسه وقال: "إن المدبر الذي في بدىء عجز عن تدبير بدني، فلا تنفعنّ المعالجة"، واغتسل وتاب، وتصدق بما لديه من مال للفقراء، وأعتق غلمانه طلباً للمغفرة

_________________






حاولت أن أخدع الحياه واعيش كما تريد نفسى ولكن خدعتنى الحياه وعشت كما تريد هى



الامبراطور (الجينرال) اسلام الموشى وامير الشعراء(الهاويس) هشام الجخ






هى الاخلاق فى قلبى # تعلمنى و ترفعنى مرارا

وتجعل من صدى صوتى# بنورالعلم ازهارا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://almoshy.yoo7.com
اسلام الموشى
*&^رئيس مجلس الاداره وصاحب والمنتدى^&*
*&^رئيس مجلس الاداره وصاحب والمنتدى^&*
avatar

ذكر
العقرب عدد الرسائل : 906
تاريخ الميلاد : 27/10/1991
العمر : 26
الموقع : www.AlMoShY.YoO7.com
العمل/الترفيه : طالب بكليه الحقوق بأسيوط وناوى ان شاء الله اخش نيابه عــــامـــــه
المزاج : مــــــــتـــــــــــقـــــــــلــــــــــب
السمعه : 2147487091
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 20/08/2008

الاوسمة
الاوسامه الخاصه بالعضو الاوسامه الخاصه بالعضو: وسام العطاء
الاوسامه الخاصه بالعضو الاوسامه الخاصه بالعضو: وسام الاداره
الاوسمه الخاصه بالعضو الاوسمه الخاصه بالعضو: وسام التقدير

مُساهمةموضوع: رد: موسوعة أبرز فلاسفة ومشاهير العالم .   الإثنين سبتمبر 08, 2008 8:33 pm

أبو حامد محمد بن محمد الغزالي

سيرته الذاتيه

ولد أبو حامد الغزالي بن محمد بن محمد بن محمد بن أحمد الغزالي بقرية "غزالة" القريبة من طوس من إقليم خراسان عام (450هـ = 1058م)، وإليها نسب الغزالي. ونشأ الغزالي في بيت فقير لأب صوفي لا يملك غير حرفته، ولكن كانت لديه رغبة شديدة في تعليم ولديه محمد وأحمد، وحينما حضرته الوفاة عهد إلى صديق له متصوف برعاية ولديه، وأعطاه ما لديه من مال يسير، وأوصاه بتعليمهما وتأديبهما.
اجتهد الرجل في تنفيذ وصية الأب على خير وجه حتى نفد ما تركه لهما أبوهما من المال، وتعذر عليه القيام برعايتهما والإنفاق عليهما، فألحقهما بإحدى المدارس التي كانت منتشرة في ذلك الوقت، والتي كانت تكفل طلاب العلم فيها.
ودرس الغزالي في صباه على عدد من العلماء والأعلام، أخذ الفقه على الإمام أحمد الرازكاني في طوس، ثم سافر إلى جرحان فأخذ عن الإمام أبي نصر الإسماعيلي، وعاد بعد ذلك إلى طوس حيث بقي بها ثلاث سنين، ثم انتقل إلى نيسابور والتحق بالمدرسة النظامية، حيث تلقى فيها علم أصول الفقه وعلم الكلام على أبي المعالي الجويني إمام الحرمين ولازمه فترة ينهل من علمه ويأخذ عنه حتى برع في الفقه وأصوله، وأصول الدين والمنطق والفلسفة وصار على علم واسع بالخلاف والجدل.
وكان الجويني لا يخفي إعجابه به، بل كان دائم الثناء عليه والمفاخرة به حتى إنه وصفه بأنه "بحر مغرق".
درس الفقه في طوس ولازم امام الحرمين أبو المعالي الجويني في نيسابور ، وأشتغل بالتدريس في المدرسة النظامية ببغداد بتكليف من نظام الملك ، وقد دخل بغـداد فـي سنـة اربـع وثمانيـن ودرس بهـا وحضره الائمة الكبار كابن عقيل وابي الخطاب وتعجبوا من كلامه واعتقدوه فائدة ونقلوا كلامه في مصنفاتهم ثم انه ترك التدريـس والرياسـة ولبـس الخام الغليظ ولازم الصوم وكان لا ياكل الّا من اجرة النسخ وحج وعاد ثم رحل إلى الشام واقـام ببيـت المقـدس ودمشق مدة يطوف المشاهد ثم بدأ في تصنيف كتاب الاحياء في القدس ثـم اتمـه بدمشق الّا انه وضعه على مذهب الصوفية وترك فيه قانون الفقه، ثـم ان أبا حامد عاد إلى وطنه مشتغلًا بتعبده فلما صارت الوزارة الى فخر الملك احضره وسمع كلامه والزمه بالخروج إلى نيسابور فخرج ودرس ثم عاد إلى وطنه واتخذ في جواره مدرسة ورباطًا للصوفية وبنى دارًا حسنة وغرس فيها بستانًا وتشاغل بالقران وسمع الصحاح.
توفي أبو حامد يوم الاثنين 14 جمادى الاخرة 505 هـ، ديسمبر 1111م، في مدينة طوس، ورساله قبيل الموت بعض اصحابه‏:‏ اوص، فقال‏:‏ عليك بالاخلاص فلم يزل يكررها حتى مات‏.


الاخلاق عند الغزالي
يعد أبو حامد الغزالي من كبار المفكرين المسلمين بعامه و من كبار المفكرين بمجال علم الاخلاق بخاصه، و قد جمع ارائه الاخلاقيه بين طريقه الفلاسفه في بناء الاخلاق على حقيقه الانسان و الشريعه الاسلاميه التي جاءت لتتم مكارم الاخلاق كم ورد في حديث الرسول صلى الله عليه و سلم‏. كما بين الطرق العمليه لتربيه الابناء و اصلاح الاخلاق الذميمه و تخليص الانسان منها، فكان بذلك مفكراً و مربياً و مصلحاً اجتماعياً في ان معاً يرى الغزالي ان الاخلاق ترجع إلى النفس لا إلى الجسد، فالخلق عنده هيئه ثابته قفي النفس تدفع الانسان للقيام بالافعال الاخلاقيه بسهوله و يسر دون الحاجه إلى التفكير الطويل.


السعاده عند الغزالي


هي تحصيل انواع الخيرات المختلفه و هي:
خيرات خاصه بالبدن، مثل الصحه و القوة و جمال الجسم و طول العمر
خيرات خاصه بالنفس و هي فضائل النفس " الحكمه و العلم و الشجاعه و العفه"
خيرات خارجيه و هي الوسائل و كل ما يعين الانسان في حياته، مثل المال و المسكن ووسائل النقل و الاهل و الاصدقاء
خيرات التوفيق الالهي مثل الرشد و الهدايه و السداد و التأييد

التربيه الاخلاقيه عند الغزالي

يرى الغزالي ان الاخلاق الفاضله لا تولد مع الانسان، و انما يكتسبها عن طريق التربيه و التعليم من البيئه التي يعيش فيها. و التربيه الاخلاقيه السليمه في نظر الغزالي تبدأ بتعويد الطفل على فضائل الاخلاق و ممارستها مع الحرص على تجنيبه مخالطه قرناء السوء حتى لا يكتسب منهم الرذائل، و في سن النضج العقلي تشرح له الفضائل شرحاً علمياً يبين سبب عدها فضائل و كذلك الرذائل و سبب عدها رذائل حتى يصبح سلوكه مبيناً على علم و معرفه واعيه

من أشهر كتب الغزالي


إحياء علوم الدين
المنقذ من الظلال
مقاصد الفلاسفة
تهافت الفلاسفة
معيار العلم (مقدمة تهافت الفلاسفة)
محك النظر (منطق)
ميزان العمل
الإقتصاد في الأعتقاد
المستصفى في علم أصول الفقه
الوسيط في المذهب
الوجيز في فقه الإمام الشافعي
فضائح الباطنية
القسطاس المستقيم
فيصل التفرقة بين الإسلام والزندقة
التبر المسبوك في نصحية الملوك
ايها الولد المحب
كمياء السعادة (بالفارسية مثل كتاب الإحياء)
شفاء الغليل في بيان الشبه والمخيل ومسالك التعليل
المنخول في علم الأصول
وكثير من الكتب في شتى العلوم .



تهافت الفلاسفه

تهافت الفلاسفة هو كتاب الفيلسوف العربى الغزالي, واعتبر البعض هذا الكتاب ضربة لما وصفه البعض باستكبار الفلاسفة وادعائهم التوصل إلى الحقيقة في المسائل الغيبية بعقولهم, أعلن الغزالي في كتابه تهافت الفلاسفة فشل الفلسفة في إيجاد جواب لطبيعة الخالق وصرح إن الفلسفة يجب ان تبقى مواضيع إهتماماتها في المسائل القابلة للقياس و الملاحظة مثل الطب و الرياضيات و الفلك وإعتبر الغزالي محاولة الفلاسفة في إدراك شيء غير قابل للإدراك بحواس الإنسان منافيا لمفهوم الفلسفة من الأساس .
إستخلص الغزالى في كتاب تهافت الفلاسفة إلى فكرة أنه من المستحيل تطبيق قوانين الجزء المرئي من الإنسان لفهم طبيعة الجزء المعنوي وعليه فإن الوسيلة المثلى لفهم الجانب الروحي يجب ان يتم بوسائل غير فيزيائية وإختار الغزالي طريق التصوف للوصول إلى اليقين بوجود الخالق أثناء الحياة بدلا من الإنتظار إلى مابعد الموت للوصول إلى الحقيقة . يظهر الطابع الصوفي للغزالي جليا في كتابه مشكاة الأنوار من خلال تفسيره للآية 35 من سورة النور والتي تنص على [1] "اللَّهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكَاةٍ فِيهَا مِصْبَاحٌ الْمِصْبَاحُ فِي زُجَاجَةٍ الزُّجَاجَةُ كَأَنَّهَا كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ يُوقَدُ مِنْ شَجَرَةٍ مُبَارَكَةٍ زَيْتُونَةٍ لَا شَرْقِيَّةٍ وَلَا غَرْبِيَّةٍ يَكَادُ زَيْتُهَا يُضِيءُ وَلَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نَارٌ نُورٌ عَلَى نُورٍ يَهْدِي اللَّهُ لِنُورِهِ مَنْ يَشَاءُ وَيَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثَالَ لِلنَّاسِ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ" حيث قال الغزالي إن النور المقصود هنا يشير إلى الله والى كل جسم مضيئ آخر مثل المشكاة والنجوم وحتى العقل المستنير لأن ضوء العقل المستنير قادر على عبور حاجز الزمن والفضاء وكان الغزالي يقصد بالعقل المستنير العقل القادر على التخيل و التصور وإدراك إن الجانب الروحي يتطلب نظرة غير حرفية وغير فيزيائية لفهمها [2].
كان الغزالي أول الفلاسفة المسلمين الذين أقامو صلحا بين المنطق و العلوم الإسلامية حين بين أن أساسيب المنطق اليوناني يمكن ان تكون محايدة و مفصولة عن التصورات الميتافيزيقية اليونانية . توسع الغزالي في شرح المنطق و استخدمه في علم أصول الفقه ، لكنه بالمقابل شن هجوما عنيفا على الرؤى الفلسفية للفلاسفة المسلمين المشائين الذين تبنوا الفلسفة اليونانية في كتاب تهافت الفلاسفة ، رد عليه لاحقا ابن رشد في كتاب تهافت التهافت . إعتبر الغزالي محاولة الفلاسفة في إدراك شيء غير قابل للإدراك بحواس الإنسان منافيا لمفهوم الفلسفة من الأساس [3] .
وبقول الغزالي في بداية الكتاب




ابتدأت لتحرير هذا الكتاب، رداً على الفلاسفة القدماء، مبيناً تهافت عقيدتهم، وتناقض كلمتهم، فيما يتعلق بالإلهيات، وكاشفاً عن غوائل مذهبهم، وعوراته التي هي على التحقيق مضاحك العقلاء، وعبرة عند الأذكياء. أعني: ما اختصوا به عن الجماهير والدهماء، من فنون العقائد والآراء


فرد عليه ابن رشد بكتاب تهافت التهافت

لم يعش أبو الوليد ابن رشدي، في زمن أبي حامد الغزالي، ولم يتجادل معه. كل ما في الأمر انه في كتابه الأشهر تهافت التهافت رد مباشرة على كتاب الغزالي تهافت الفلاسفة، وعلى الارجح بعد نحو ثلاثة أرباع القرن من ظهور هذا الكتاب الأخير الذي كان ولا يزال يعتبر أكبر هجوم شنه على الكلام على الفكر العقلاني الفلسفي في تاريخ الحضارة الاسلامية. والحال ان كتاب الغزالي كان من الشهرة والحضور والتأثير في البيئة الفكرية الاسلامية، حيث ان الأمر استدعى من ابن رشد ذلك الرد العنيف والدقيق الذي أورده في تهافت التهافت.



وإبن رشد لم يخف غايته منذ الصفحات الأولي لكتابه، حين نراه يقول تحت عنوان الغرض من الكتاب: فإن الغرض في هذا القول ان نبين مراتب الأقاويل وإسقاط مقاصد الشريعة المثبتة في كتاب التهافت لأبي حامد في التصديق والاقناع، وقصور أكثرها عن مرتبة الهول اليقين والبرهان . ولئن كان الإمام الغزالي عليه رحمة الله قد اعلن في كتابه انه لم يخض خوض الممهدين، بل خوض الهادفين المعترضين. ولذلك سميناه تهافت الفلاسفة لا تمهيد الحق، مضيفاً أنه لم يلتزم في هذا الكتاب الا تكدير مذهبهم والتغبير في وجوه أدلتهم، بما يبين تهافتهم، ولم نتطرق للذبّ عن مذهب معين، فإن ابن رشد ينقض دعواه هذه بقوله: قوله انه ليس يقصد، في هذا الكتاب، نصرة مذهب مخصوص، انما قاله لئلا يُظن به انه يقصد نصرة مذهب الأشعرية. وهكذا يموضع ابن رشد كتابه مرة اخرى، في اطار ذلك الصراع الكبير الذي عرفه الفكر الاسلامي بين علم الكلام (الأشعري خاصة) وبين الفلسفة العقلانية البعيدة عن حياة الروح والصومعة.
أن كتاب تهافت التهافت رد مباشر على كتاب الغزالي يستلزم الضربة الصادقة من الغزالي عليه رحمة الله، وفيه سلك فيلسوف قرطبة الطريقة نفسها ــ تقريباً ــ التي سلكها في شروحه المطولة على كتب ارسطو: يتتبع الكتاب فقرة فقرة ويقوم بإبداء الرأي، و ابن رشد يتدخل تارة في جميع المراحل او جلها ليصحح او يرد وتارة يترك الغزالي حتى ينهي كلامه في القضية موضوع النقاش، ثم يتدخل ليحلل ويصحح. وهو لا يعترف من منطلق مذهبي معين، بل يركز على ما في الدعاوي المطروحة من ضعف منطقي أو مخالفة لما يقول به الفلاسفة (ارسطو تحديداً)، او لينبه إلى ان ما يقوله الغزالي لا يمثل رأي ظاهر النصوص الدينية: القرآنوالحديث، وان الأمر يتعلق بتأويل خطأ.
وقلنا أن ابن رشد اقترح قتل الغزال لما قد أفحمه الغزالي أقطعه.

على نحو ما فعل الغزالي في تهافت الفلاسفة يقسم ابن رشد تهافت التهافت الي قسمين (الالهيات والطبيعيات) يتناول فيهما المسائل العشرين التي تناولها أبو حامد، من مسألة القدم والحدوث الي مسألة الخلود، ثم صدور الكثرة عن الواحد، والاستدلال على وجود صانع العالم، و في ان الله واحد ونفي الكثرة في ذاته ثم الصفات: هل هي عين الذات ام غيرها؟ ومسألة الوحدانية ثم الوجود والماهية في الذات الالهية، والتنزيه والتجسيم، ثم الصانع ام الدهر؟ وبعد ذلك تأتي ثلاث مسائل تحت عنوان في العلم الالهي : العلم بالكليات ــ هل يعقل الأول ذاته؟ ــ ثم العلم بالجزئيات. ثم تأتي مسألة طاعة السماء و الغرض المحرك للسماء و اللوح المحفوظ ونفوس السماوات قبل ان ينتقل أبو الوليد الي مسائل الطبيعيات فيبحث في السببية ثم روحانية النفس ومسألة الخلود و مسألة فناء النفوس البشرية وأخيراً البعث: للنفوس ام لها وللاجساد .اذا كان الغزالي يتساءل في خاتمة كتابه عما اذا كان الفلاسفة الذين يتحدث عنهم كافرين ويقول: فإن قال قائل: قد فصلتم مذاهب هؤلاء افتقطعون القول بكفرهم ووجوب القتل لمن يعتقد اعتقادهم؟ فإنه يجيب: تكفيرهم لا بد منه في ثلاث مسائل احدها مسألة قدم العالم، والثانية قولهم ان الله لا يحيط علماً بالجزئيات الحادثة من الاشخاص، والثالثة في انكارهم بعث الاجساد وحشرها لأن هذه المسائل الثلاث لا تلائم الاسلام بوجه ومعتقدها معتقد كذب الأنبياء . في المقابل يرى ابن رشد ان دين الفلاسفة انما يقوم أصلاً على الإيمان بوجود الله وعبادته وان مذهب السببية الذي ينقضه أبو حامد وينفيه، انما هو المذهب الذي يوصل إلى معرفة الله، ومعرفة خلقه معرفة واقعية. اما بالنسبة إلى الكثير من المسائل المتعلقة بالتصورات الشعبية للدين، فيجب في رأي ابن رشد تفسيرها تفسيراً روحياً لا عقلانياً، لأن الغاية منها، أصلاً، حث الانسان على اتباع سبيل الفضيلة. فالانسان يبدأ، دائماً، بأن يعيش معتقدات عامة، قبل ان يعيش حياته الخاصة. ولكن حتى حين يصل الانسان إلى هذا المستوي فإنه، بدلاً من ان يستخف بالمعتقدات التي كان يؤمن بها، عليه ان يسعى إلى فهمها فهماً صحيحاً. ومن هنا واضح ان القضية الاساسية التي تهيمن على تهافت التهافت وكذلك، طبعاً، على تهافت الفلاسفة ، انما هي قضية العلاقة بين الدين والمجتمع كما طرحت في التاريخ العربي الاسلامي ، كما يذكرنا الجابري.

لم يُعرف تماماً التاريخ الذي كتب فيه ابن رشد كتابه المهم هذا تهافت التهافت ولكن من المرجح، بالنظر إلى ما في هذا الكتاب من سعة اطلاع ونضج تفكير بحسب الباحث الاب يوحنا قمير في كتاب وضعه عن التهافتين، لا يمكن نسبة الكتاب الي عهد الشباب، خصوصاً ان ابن رشد لا يذكره في كتابه فصل المقال كما لا يذكره في مناهج الأدلة الذي كتبه بعد فصل المقال وأنهاه في اشبيلية سنة 1179 ــ 1180. وعليه ــ ودائماً بحسب قمير ــ نستبعد تأليف تهافت التهافت قبل سنة 1180، وحينها كان ابن رشد في الرابعة والخمسين من عمره .

_________________






حاولت أن أخدع الحياه واعيش كما تريد نفسى ولكن خدعتنى الحياه وعشت كما تريد هى



الامبراطور (الجينرال) اسلام الموشى وامير الشعراء(الهاويس) هشام الجخ






هى الاخلاق فى قلبى # تعلمنى و ترفعنى مرارا

وتجعل من صدى صوتى# بنورالعلم ازهارا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://almoshy.yoo7.com
اسلام الموشى
*&^رئيس مجلس الاداره وصاحب والمنتدى^&*
*&^رئيس مجلس الاداره وصاحب والمنتدى^&*
avatar

ذكر
العقرب عدد الرسائل : 906
تاريخ الميلاد : 27/10/1991
العمر : 26
الموقع : www.AlMoShY.YoO7.com
العمل/الترفيه : طالب بكليه الحقوق بأسيوط وناوى ان شاء الله اخش نيابه عــــامـــــه
المزاج : مــــــــتـــــــــــقـــــــــلــــــــــب
السمعه : 2147487091
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 20/08/2008

الاوسمة
الاوسامه الخاصه بالعضو الاوسامه الخاصه بالعضو: وسام العطاء
الاوسامه الخاصه بالعضو الاوسامه الخاصه بالعضو: وسام الاداره
الاوسمه الخاصه بالعضو الاوسمه الخاصه بالعضو: وسام التقدير

مُساهمةموضوع: رد: موسوعة أبرز فلاسفة ومشاهير العالم .   الإثنين سبتمبر 08, 2008 8:34 pm

ابن المقفّع
(724 ـ 759 م)
هو عبد الله بن المقفّع، وكان اسمه روزبه قبل أن يسلم. ولد في حور في فارس، لقِّب أبوه بالمقفّع لتشنّج أصابع يديه على اثر تنكيل الحجاج به بتهمة مدّ يده إلى أموال الدولة.
درس الفارسية وتعلّم العربية في كتب الأدباء واشترك في سوق المربد.
رافق الأزمات السياسية في زمن الدولتين الأموية والعباسية.
سُئل ابن المقفّع "من أدّبك"؟ فقال: "نفسي. إذا رأيت من غيري حسنا آتيه، وإن رأيت قبيحا أبَيْته".
صفاته
كان فاضلا ونبيلا وكريما ووفيا. ونستطيع أن نعرف عنه صدقه من خلال كتاباته.
من القصص التي تدلّ على صدقه ووفائه، انه لما قُتل مروان بن محمد، آخر خلفاء بني أمية، اختفى عبد الحميد الكاتب، فعُثِرَ عليه عند ابن المقفّع، وكان صديقه. وعندما سئِل الرجلان: أيُّكما عبد الحميد؟ قال كل واحد منهما "أنا" خوفا على صاحبه.
سبب مقتله
في ظل الدولة العباسية اتصل ابن المقفّع بعيسى بن علي عم السفاح والمنصور واستمر يعمل في خدمته حتى قتله سفيان بن معاوية والي البصرة من قبل المنصور.
والأرجح أن سبب مقتله يعود إلى المبالغة في صيغة كتاب الأمان الذي وضعه ابن المقفع ليوقّع عليه أبو جعفر المنصور، أماناً لعبد الله بن عليّ عم المنصور. وكان ابن المقفع قد أفرط في الاحتياط عند كتابة هذا الميثاق بين الرجلين (عبد الله بن علي والمنصور) حتى لا يجد المنصور منفذاً للإخلال بعهده. ومما جاء في كتاب الأمان: إذا أخلّ المنصور بشرط من شروط الأمان كانت "نساؤه طوالق، وكان الناس في حلّ من بيعته"، مما أغاظ المنصور فقال: "أما من أحد يكفينيه"؟ وكان سفيان بن معاوية يبيّت لابن المقفع الحقد، فطلبه، ولما حضر قيّده وأخذ يقطعه عضواً فعضواً ويرمي به في التنور.
ابن المقفّع بين فكّي التاريخ
يحاول البعض الإنقاص من شأن ابن المقفّع كقولهم إن مذهبه مجوسي من أتباع زرادشت، وانه لم يسلم إلا للمحافظة على روحه وللتقرب إلى العباسيين، ويتّهمونه كذلك بالزندقة.
ولكنّ الحقيقة انه صاحب نفس شريفة، يقدّر الصداقة حق قدرها. وقد رأى بالأصدقاء عماد الحياة ومرآة النفس، لذا نصح بالدقة في اختيار الأصدقاء.
وكان ابن المقفّع صاحب علم واسع، وعرف الثقافة العربية والفارسية واليونانية والهندية. وإذا كان ابن المقفّع اظهر عيوب النُّظُم الإدارية في عصره وفضّل النظم الإدارية الفارسية، فالحقيقة إن العرب كانوا بعيدين عن النظم الإدارية. فبعد قيام الدولة الإسلامية في عهد الرسول، أخذ الفاروق عمر بن الخطاب الكثير من النظم الإدارية عن الفرس، واستطاع بهذا بناء دولة قوية. وكان لهذا أثره الكبير في تطوّر الدولة العربية.
قتل ابن المقفّع وهو في مقتبل العمر، ولم يتجاوز السادسة والثلاثين عند موته. إلا انه خلّف لنا من الآثار الكثيرة ما يشهد على سعة عقله وعبقريته، وانه صاحب المدرسة الرائدة في النثر.
مؤلفاته
بعض مؤلفات ابن المقفّع نقل من الفارسية واليونانية والهندية. ومن مؤلفاته:
- الدرة الثمينة والجوهرة المكنونة.
- مزدك.
- باري ترمينياس.
- أنالوطيقا ـ تحليل القياس.
- أيين نامة ـ في عادات الفرس.
- التاج ـ في سيرة أنو شروان.
- أيساغوجي ـ المدخل.
- الأدب الصغير.
- رسالة الصحابة.
- كليلة ودمنة ـ نقله عن الهندية.
بقي ابن المقفّع وبقيت الكتب التي كتبها أو نقلها عن الفارسية أو الهندية أو اليونانية مرجعا لأنّ الكتب الأصلية ضاعت.
وقد ترك لنا ابن المقفّع الكثير من الكنوز رغم انه لم يعمّر طويلا... لكنّ أدبه عمّر وسيعمِّر.




_________________






حاولت أن أخدع الحياه واعيش كما تريد نفسى ولكن خدعتنى الحياه وعشت كما تريد هى



الامبراطور (الجينرال) اسلام الموشى وامير الشعراء(الهاويس) هشام الجخ






هى الاخلاق فى قلبى # تعلمنى و ترفعنى مرارا

وتجعل من صدى صوتى# بنورالعلم ازهارا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://almoshy.yoo7.com
اسلام الموشى
*&^رئيس مجلس الاداره وصاحب والمنتدى^&*
*&^رئيس مجلس الاداره وصاحب والمنتدى^&*
avatar

ذكر
العقرب عدد الرسائل : 906
تاريخ الميلاد : 27/10/1991
العمر : 26
الموقع : www.AlMoShY.YoO7.com
العمل/الترفيه : طالب بكليه الحقوق بأسيوط وناوى ان شاء الله اخش نيابه عــــامـــــه
المزاج : مــــــــتـــــــــــقـــــــــلــــــــــب
السمعه : 2147487091
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 20/08/2008

الاوسمة
الاوسامه الخاصه بالعضو الاوسامه الخاصه بالعضو: وسام العطاء
الاوسامه الخاصه بالعضو الاوسامه الخاصه بالعضو: وسام الاداره
الاوسمه الخاصه بالعضو الاوسمه الخاصه بالعضو: وسام التقدير

مُساهمةموضوع: رد: موسوعة أبرز فلاسفة ومشاهير العالم .   الإثنين سبتمبر 08, 2008 8:34 pm

ودلوقتي معانا فيلسوف الماني جديد




عمانوئيل كانط ـ فيلسوف المثالية والسلام الأبدي




يعد الفيلسوف الألماني كانط من أهم آباء الفلسفة المعاصرة فهو أول من شدد على ضرورة التفريق الصارم بين الأخلاق كمنظومة قيمية تربوية وبين الدين. كما يعد كانط رائد السلام الأبدي الذي يهدف إلى تأسيس منظومة عالمية لحفظ السلام






يرتبط اسم الفيلسوف الألماني عمانوئيل كانط، الذي يعتبره البعض بمثابة أكبر فيلسوف عرفته أوروبا منذ قرنين على الأقل، ارتباطا وثيقاً بندائه الشهير الذي استهله بعبارة "اعملوا عقولكم أيها البشر."، التي يعد من أهم شعارات حركة التنوير الأوروبية التي أعادت الاعتبار إلى سلطة العقل وأوليته، علاوة على تأكيدها على ضرورة احترام فردية كل إنسان واستثمار تنوع المواهب البشرية بعيداً عن الإرث الجماعي التقليدي. وبالإضافة إلى ذلك فإن هذه الصيحة الكانطية عبرت بشكل واضح عن النقلة النوعية التي شهدتها أوروبا آنذاك في القرن الثامن عشر في عصر التنوير. وعلى هذا النحو ساهم كانط في تبديد غياهب ظلام العصور الوسطي المحيطة بالعقول.




طفولة متواضعة




ولد كانط في مدينة كونيغ سبيرغ في شمال ألمانيا التي تعد اليوم جزءاً من روسيا يوم 22 أبريل من عام 1724 في عائلة فقيرة. وتعرف على مكارم الأخلاق منذ نعومة أظفاره عن طريق والدته، الشيء الذي ترك تأثيراً كبيراً في كتاباته ورؤيته للعالم فيما بعد. وحصل هذا الفتي اليافع على شهادة الدكتوراه في الفلسفة ليصبح فيما بعد أستاذاً في الجامعة. ثم انخرط في مطالعات فكرية مكثفة شملت نيوتن وهيوم وبالأخص الفيلسوف الفرنسي جان جاك روسو الذي وضعته أعماله على الطريق الصحيح، لأن روسو ركز على أولية الأخلاق ووضعها في مرتبة تفوق العلم والدين. ثم تدرج كانط في المناصب الجامعية حتى أصبح عميداً لجامعته بين عامي 1786 و 1788. وفي أثناء ذلك نشر أهم المؤلفات الفلسفية في عصره كنقد العقل الخالص، ونقد العقل العملي.





ماهية عصر التنوير




أجاب عمانوئيل كانط عن السؤال الجوهري الذي يستكشف ماهية عصر التنوير بقوله:" إنه خروج الإنسان عن مرحلة القصور العقلي وبلوغه سن النضج أو سن الرشد." كما عرَّف القصور العقلي على أنه "التبعية للآخرين وعدم القدرة على التفكير الشخصي أو السلوك في الحياة أو اتخاذ أي قرار بدون استشارة الشخص الوصي علينا." ومن هذا المنظور جاءت صرخته التنويرية لتقول: "اعملوا عقولكم أيها البشر! لتكن لكم الجرأة على استخدام عقولكم! فلا تتواكلوا بعد اليوم ولا تستسلموا للكسل والمقدور والمكتوب. تحركوا وانشطوا وانخرطوا في الحياة بشكل إيجابي متبصر. فالله زودكم بعقول وينبغي أن تستخدموها. لكن كانط لم يفهم التنوير نقيضاً للإيمان أو للاعتقاد الديني، وإنما شدد على أن "حدود العقل تبتدئ حدود الإيمان". كما حذر من الطاعة العمياء للقادة أو لرجال الدين كما حصل في دولة بروسيا لاحقاً.




نحو السلام الأبدي




بلور كانط مفهوما جديداً من نوعه لطبيعة العلاقات بين الدول على أرضية تقوم على القانون الدولي، كما سعى إلى إقامة السلام الدائم بين الشعوب عن طريق عدم اتخاذ الإنسان وسيلة وإنما دائماً غاية، وهو ما يعني إحترام الكرامة الإنسانية لدى الآخر بأي شكل كان. وانطلاقا من هذا المفهوم الذي يرى أن تحقيق السلام لن يتم إلا عبر تغيير الإنسان وتربيته أخلاقياً بهدف جعل الحرب أمراً مستحيلاً. يذكر أن هذه النظريات الفكرية المثالية أدت لاحقاً إلى تشكيل عصبة الأمم بعد الحرب العالمية الأولى من أجل حل الصراعات بين الدول على أساس القانون الدولي. وفي النهاية أدت أطروحاته التي لم تفقد أهميتها حتى الوقت الحاضر إلى تطوير عصبة الأمم لتتحول إلى الأمم المتحدة بعد الحرب العالمية الثانية.

_________________






حاولت أن أخدع الحياه واعيش كما تريد نفسى ولكن خدعتنى الحياه وعشت كما تريد هى



الامبراطور (الجينرال) اسلام الموشى وامير الشعراء(الهاويس) هشام الجخ






هى الاخلاق فى قلبى # تعلمنى و ترفعنى مرارا

وتجعل من صدى صوتى# بنورالعلم ازهارا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://almoshy.yoo7.com
اسلام الموشى
*&^رئيس مجلس الاداره وصاحب والمنتدى^&*
*&^رئيس مجلس الاداره وصاحب والمنتدى^&*
avatar

ذكر
العقرب عدد الرسائل : 906
تاريخ الميلاد : 27/10/1991
العمر : 26
الموقع : www.AlMoShY.YoO7.com
العمل/الترفيه : طالب بكليه الحقوق بأسيوط وناوى ان شاء الله اخش نيابه عــــامـــــه
المزاج : مــــــــتـــــــــــقـــــــــلــــــــــب
السمعه : 2147487091
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 20/08/2008

الاوسمة
الاوسامه الخاصه بالعضو الاوسامه الخاصه بالعضو: وسام العطاء
الاوسامه الخاصه بالعضو الاوسامه الخاصه بالعضو: وسام الاداره
الاوسمه الخاصه بالعضو الاوسمه الخاصه بالعضو: وسام التقدير

مُساهمةموضوع: رد: موسوعة أبرز فلاسفة ومشاهير العالم .   الإثنين سبتمبر 08, 2008 8:37 pm

ابن خلدون
هو ابو زيد عبد الرحمن بن محمد بن خلدون الحضرمي.
ولقبه ولي الدين لقبه بذلك السلطان الظاهر برقوق من سلاطين
المماليك في مصر عند عهده حرام عليكه بمنصب قاضي قضاة المالكية في
مصر سنة 786هـ -1386م، علي ما يذكر المقريزي في ترجمته له.
ولد في تونس غرة رمضان سنة 732 هـ مايس سنة 1332 م في دار
مازالت عامرة حتي يومنا، تقع في شارع (تربة الباي) من تونس
المدينة القديمة، وفيها شب وتعلم، حيث كان ابوه معلمه الاول.
ثم اختلف علي العديد من العلماء والمشايخ الذين استقطبتهم تونس
من مختلف بلاد المغرب والاندلس بعد ان ساءت احوالهم في تلك البلاد
فحفظ عليهم القرآن وجوده بالقراءات السبع- وكذلك بقراءة يعقوب إبن
اسحق البصري. وتقف عنهم علوم الشرع من تفسير وحديث وفقه
واصول وتوحيد، ودرس علوم اللسان من لغة ونحو وصرف وبلاغة
وادب وتاريخ ثم درس المنطق والفلسفة وعلوم الطبيعة والرياضة.
ولقد اظهر في كل اولئك نبوغا اعجب شيوخه ومعلميه ويذكر -ابن خلدون،
اسماء من درس عليهم واخذ عنهم في كتابه (التعريف بابن خلدون) الذي
يختتم به كتاب العبر في التاريخ ويترجم بعناية وتفصيل لنفسه ولاثنين
من شيوخه. هما محمد بن عبد المهيمن الحضرمي، امام المحدثين
والنحاة في المغرب، الذي اخذ عنه الحديث والسيرة وعلوم اللغة
وابو عبد الله محمد بن ابراهيم الابلي الذي اخذ عـنـه الفلسفة
والمنطق والطبيعة.
ومن الكتب التي اثر ابن خلدون ان يقف عندها في تعريفه اللامية في القراءات والرائية في رسم المصحف للشاطبي وكتاب التسهيل في النحو
لابن مالك والاغاني لابي الفرج الأصبهاني والمعلقات وكتاب
الحماسة للاعلم الشنتمري وديوان ابي تمام وديوان المتنبي
والصحاح الست خاصة صحيح مسلم وموطا مالك وكتاب التهذيب
للبرادعي ومختصر ابن الحاجب في الفقه والاصول ومختصر
سحنون فــي الفقه المالك لابن اسحـق.
ولما بلغ ابن خلدون الثامنة عشرة اجتاح تونس الطاعون فاهلك
فيمن اهلك ابويه وجميع من كان ياخذ عنهم العلم، فاستوحش لذلك
ورغب في ان يهاجر الي المغرب الاقصي مع من هاجر من العلماء
والشيوخ في صحبة السلطان ابي الحسن صاحب دولة بني مرين،
الا ان اخاه الاكبر صرفه عن ذلك.
فاقام في تونس ولكن ليعزف عن الدرس الذي لم يبق في تونس
من الشيوخ والعلماء من يرغبه فيه بعد هجرة عامتهم مع ابي الحسن،
وقرر ان يجرب حظه في الحياة العملية فتطلع الي اعمال الدولة ورغب
في مناصبها، متابعا في ذلك سيرة اجداده في توليه امور الدولة والقيام
علي خدمة اغراض السلطان.
وفي اثر خروج السلطان ابي الحسن الي المغرب، زحف


الفضل بن السلطان ابي يحيي الحفصي علي تونس لينتزعها
من يد بني مرين بعد ان كانوا قد استولوا عليها وقتلوا اباه سنة 748 هـ
ولكن لم يلبث الفضل طويلا حتي عزله وزيره ابو محمد بن تافراكـين
ليولي مكانه اخاه الاصغر ابا اسحق بن ابي يحيي، وليستبد هو
بالملك من دونه.
وفي عهد الوزير هذا تولي ابن خلدون سنة 751 هـ كتابه
العلامة للسلطان، وكانت هذه اول وظيفة يتولاها في دولة بني حفص.
ويبدو انها كانت في حاجة الي نبوغ ابن خلدون في الانشاء والصياغة لتستقيم ديباجته مع موضوع الامر او المرسوم اللذين يصدران باسم السلطان


ولكن لم يكد ابن خلدن ان يستقر في هذه الوظيفة حتي زحف ابو زيدا
حفيد السلطان ابي يحيي الحفصي، امير قسنطينة علي تونس لينتزعها
من يد الوزير الغاصب ابن تافراكين ويعيدها خالصة لبني حفص،
ويهرب ابن خلدون الي الجزائر ويستقر في بسكرة ويتزوج هناك
نحو عام 754 هـ ولما ولي ابو عنان بن ابي الحسن ملك المغرب
الاقصي بعد وفاة ابيه، عمل علي استعادة ما استولي عليه ابوه من يد
بني حفص في المغرب الادني وتونس.. وبني عبد الواد في المغرب الاوسط
ولما تم ذلك واستقر في تلمسان- قاعدة المغرب الاوسط، سعي له
ابن خلدون وجهد في التقرب منه فالحقه هذا ببطانته وعينه عضوا
في مجلسه العلمي بفاس وكلفه شهود الصلوات معه سنة 755 هـ
ثم رفعه ليكون ضمن كتابه وموقعيه.
وفي فاس عاود ابن خلدون الدرس والاتصال بالشيوخ والعلماء من
المغرب وممن وفد عليها من الاندلس، وبلغ من ذلك البغية علي
انه ذكر في كتاب (التعريف) وفي الوقت نفسه يتطلع الي المزيد
من الحظوة لدي السلطان والرقي في مناصب الدولة.
وقد قاده ذلك التطلع والاشرأباب المحمومين الي الاشتراك في مؤامرة
ضد السلطان مع الامير ابي عبد الله محمد الحفصي الذي خلعه السلطان
عن بجاية واحتفظ به اسيرا في فاس ولما بلغ ابا عنان خبرهما قبض
علي ابن خلدون والامير المخلوع وسجنهما ولم يسمع لهما تضرعا
او شفاعة فظلا في السجن ثم اطلق سراح الامير محمد وبقي ابن
خلدون في السجن حتي سنة 759 هـ حيث كتب الي ابي عنان
قصيدة طويلة رق لها الامير. ووعد بالافراج عنه وكان يومها في
تلمسان ولكن الموت عاجل الاسير فتوفي قبل ان يغادر الي فاس
ويفي بوعده في إطلاق سراحه ومما قال في هذه القصيدة:
علي اي حال لليالي اعاتب
واي صروف للزمان اغالب
كفي حزنا اني علي القرب نازح
واني علي دعوي شهودي غائب
واني علي حكم الحوادث نازل
تسالمني طورا وطورا تحارب
سلوتهم الا ادكار معاهد
لها في الليالي الغابرات غرائب
وان نسيم الريح منهم يشوقني
اليهم وتصيبني البروق اللواعب
وهي طويلة في نحو مئتي بيت. ذكر معظمها في كتاب التعريف ثم
ان الوزير الحسن بن عمر عزل السلطان الجديد ابا زيان بن ابي
عنان واقام علي العرش طفلا هو اخوه سعيد بن ابي عنان ليستبد
بالملك دونه، وبادر بعد ان صفي منافسيه من وزراء وامراء الي
اطلاق سراح المعتقلين ومن جملتهم ابن خلدون. ورده الي سابق
وظائفه واحسن اليه. ورفض طلبه باعتزال العمل والانصراف الي
الدرس في تونس.
ولكن ما ان وثب منصور بن سليمان من بني مرين بالمغرب الاقصي
وانتزع الامر من الوزير، حتي انقلب ابن خلدون علي الوزير واتصل
بالسطان الجديد فقربه هذا واعلي مكانه، ولكنه لم يلبث ان غادره الي
طالب عرش جديد هو ابو سالم بن ابي الحسن- احد اخوة ابي عنان
الذي استطاع بتدبير محكم من ابن خلدون ان يقصي منصور بن سليمان
ليتربع هو علي عرش ابيه وليجعل ابن خلدون في كتاب سره والانشاء
في مخاطباته والترسل عنه وقربه واحسن اليه.
ولقد نهض ابن خلدون بمهمته هذه علي احس وجه. فطور
اساليب الانشاء والمخاطبات محررا حرام عليكها من التصنع والاسجاع
المتكلفة. وبالغا بما شأواً لم يدنه فيه احد. يذكر هو ذلك في كتاب
(التعريف) فيقول (كان اكثر الرسائل يصدر عني بالكلام المرسل،
ولم انتحل الكتابة في الاسجاع لضعف انتحالها وخفاء العالي منها
علي اكثر الناس بخلاف المرسل فانفردت به يؤمئذ. وكان مستغربا
عندهم بين اهل الصناعة (يقصد كتاب الرسائل)، ثم اخذت نفسي
بالشعر فانثال علي منه بحور توسطت بين الاجادة والقصور).
وبعد عامين من العمل في كتابة السر، ولاه السلطان خطة المظالم
فاجادها بكفاية وعدل وخطة المظالم هذه هي وظيفة تجمع بين
سطوة السلطان وسلطته وبين رحمة القضاء ونصفه وهي في ذلك
تحتاج الي علو يد وعظيم رهبة تقمع الظالم وتزجر المعتدي
وتطمئن المظلوم والمعتدي عليه ولكن عندما ثار بالسلطان وزيره
وصهره عمر بن عبد الله ليطيح به ويولي بدله اخاه تاشفين
ويستبد هو بالامر دونه، بادر ابن خلدون الي الانضواء تحت لوائه
مبررا ذلك بان السلطان ابا سالم قد هم به نتيجة سعاية الفقيه ابن
مرزوق ولقد اقره الوزير الغاصب في عمله وزاد في اقطاعه ورزقه
بيد ان ابن خلدون كان يطمح من الوزير بالكثير لما كان بينهما
من صداقة وود قديمين علي ما يلمح هو الي ذلك في تعريفه،
ولما لم يحقق له وزيره ذلك غضب منه واستقال من وظيفته
فاعرض عنه الوزير استهانة به. فتوجس ابن خلدون من ذلك خيفة
ولجأ الي الوزير مسعود بن رحو ليشفع له لدي الامير عمر بن عبد الله،
فشفع له.
وقصده اي ابن خلدون يوم عيد الفطر. وأنشده قصيدة علي ان


يجانب تلمسان فلا يذهب اليها من اي طريق لئلا يتصل بغريمه ابي
حمو من بني عبد الواد الذي استعاد ملك آبائه في المغرب الاوسط
لذلك اثر ابن خلدون الرحلة الي غرناطة في الاندلس وقصد اليها
اوائل سنة 764 هـ.
واتصل بامير غرناطة محمد بن يوسف بن الاحمر ووزيره الاديب


ذائع الصيت لسان الدين بن الخطيب اللذين كانت تربطهما بابن خلدون
صداقة قوية منذ كانا لاجئين في بلاط السلطان ابي سالم بفاس وكان
هو كاتب السر والانشاء والمراسيم للسلطان ولما صار علي بعد اربعة
فراسخ من غرناطة جاءه رسول صديقه وضيفه ابن الخطيب بكتاب
يفتتحه بقوله:
حللت حلول الغيث في البلد المحل
علي الطائر الميمون والرحب والسهل
يمينا بمن تعنو الوجوه لوجهه
من الشيخ والطفل المدلل والكهل
ولقد احتفي بمقدمه كل من السلطان والوزير فضماه الي مجالسهما
واثراه بصحبتهما وسمرهما ثم كلفه السلطان عام 765 هـ بالسفارة
بينه وبين ملك قشتالة لابرام صلح بين اماريتهما.
فسافر ابن خلدون الي اشبيلية التي اتخذها ملك قشتالة قاعدة لملكه،
وكانت هي موطن لبني خلدون في بدء عهدهم في الاندلس، ووفق في
مهمته وطلب اليه الملك البقاء عنده واغراه علي ذلك بان يرد له
اموال آبائه في اشبيلية التي استولت عليها دولته، الا انه -
اي ابن خلدون- اعتذر عن ذلك وعاد بهدحرام عليك ملك قشتالة
واتفاقية الصلح معه.
فكافأة السلطان علي حسن سفارته فاقطعه اقطاعا كبيرا من الارض
في غرناطة وكان لهذا النجاح وذلك الاقبال من قبل الامير والوزير
علي ابن خلدون ان اثار عليه حسد الحاسدين فسعوا به الي السلطان.
وقد احس ابن خلدون بذلك فقرر ان يتفادي ما قد تأتي به هذه السعحرام عليكت
وصادف ان استطاع صديقه ابو عبد الله محمد الحفصي الذي خلعه ابو
عنان عن ملكه واخذه اسيرا معه في فاس، ان استعاد ملكه ليعود الي
بجاية ويستوزر اخا ابن خلدون يحيي، ويكتب اليه يعده ويمنيه بما
قطعه له من وعود في منصب الجباية التي كان ابن خلدون يتطلع اليها،
لذلك قرر ان يرحل الي بجاية واطلع السلطان علي ما جاء من الامير
محمد الحفصي فاذن له هذا بالرحيل واكرمه مظهرا هو ووزيره لسان
الدين الاسف والحزن علي فراقه وفي منتصف عام 766 هـ ركب
البحر في المرية الي بجاية فاستقبله الامير ابو عبد الله واعيان
اهل بجاية استقبالا حافلا.
يذكره ابن خلدون في كتاب (التعريف) فيقول


(فاحتفل السلطان بقدومي واركب اهل دولته للقائي وتهافت الناس
علي من كل اوب يمسحون اعطافي ويقبلون يدي وكان يوما مشهودا)
وبالفعل تولي الحجابة للامير حال قدومه عليه والحجابة لا يرتفع
منصب عليها غير الامارة اذ هي كما يصف ابن خلدون
(تمكن صاحبها الاستقلال في الدولة والوساطة بين السلطان
واهل دولته لا يشاركه في ذلك احد).
ولم يلبث ابن خلدون في بجاية طويلا حتي شب النزاع بين الامير
ابي عبد الله وابن عمه السلطان ابي العباس احمد، صاحب قسنطينة
الذي كان يطمع في ضم بجاية الي ملكه وفي عام 767 هـ دارت
معركة حامية بين الامير وابن عمه السلطان هزم فيها جيش الامير
وقتل الامير فدخل السلطان بجاية ظافرا وكان ابن خلدون حينئذ يلزم
القصر في بجاية مختبئا فلما بلغه مقتل اميره وهزيمة جيشه وجد ان
يهتبل فرصته فيستقبل السلطان الظافر ولم ير رأي من اشار عليه
بالدعوة لصبي من ابناء الامير ومواجهة السلطان.
فاكرم السلطان ذلك منه واقره في منصب الحجابة ولكنه سرعان ما تغير
عليه وارتاب فيه فتوجس ابن خلدون من ذلك واستاذنه في الانصراف
الي احد الاحياء القريبة له، ثم خشي ان يفلت منه الي اعدائه من بني
عبد الواد فيدلهم علي مكامن ضعف ملكه. فقرر ان يقبض عليه ففر ابن
خلدون الي بسكرة. يرقب الاحداث وكان سلطان تلمسان في المغرب
الاوسط يفكر في ضم بجاية الي امارته خاصة ان اميرها الذي قتله
ابو العباس هو صهره فوجد ان يستعين بابن خلدون في دعوته
واستمالة القبائل اليه. فكتب بذلك الي ابن خلدون فاجابه الي ذلك.
ونشط في الدعوة له واعتذر عن قبول اي منصب او مركز في الدولة
مؤثرا الدرس والعلم علي الحيــاة السياسيــة واضطــراب احوالهـــا.
وفي هذه الاثناء ظهر الامير عبد العزيز إبن ابي العباس من بني


مرين، سلطان المغرب الاقصي علي ساحة الاحداث وكان لتوه قد
حرر نفسه من سيطرة وزيره عمر إبن عبد الله، وطفق يعد العدة
لاسترداد تلمسان من بني عبد الواد.
فلما بلغ ذلك ابن خلدون، قدر ان الامر لن يتم لصديقه ابي حمو


وان عبد العزيز هو الغالب لذلك استاذن الامير ابا حمو بالرحيل
الي الاندلس فاذن له لكن عساكر السطان عبد العزيز عاجلته بعد
ان شتت جند ابي حمو واستولت علي تلسمان لتعتقله في مرسي
(هنين ) ولما جيء به الي السلطان عبد العزيز عنفه علي غدره
ببني مرين ولجوئه الي اعدائهم من بني عبد الواد فاعتذر له بان
ذلك لم يكن باختياره وانما وزيره عمر بن عبد الله اضطره الي ذلك.
وشفع له من كان مع السلطان من رجالات دولته مؤكدين عذره


فشفع له وندبه الي بث دعوته في القبائل واستمالتها اليه ضد عدوه
ابي حمو. فاجابه الي ذلك وقام بالمهمة علي احسن وجه مما جعل
الامير يقربه ويغدق عليه عطحرام عليكه ولم يستتم به الامر طويلا،
اذ توفي الامير عبد العزيز واستعاد الامير ابو حمو تلمسان
فخرج من بسكرة يريد فاس فلما علم بذلك الامير ابو حمو
اغري به بني يغمور فنهبوه في الطريق ووصل فاس هو واهله
في حالة يرثي لها


_________________






حاولت أن أخدع الحياه واعيش كما تريد نفسى ولكن خدعتنى الحياه وعشت كما تريد هى



الامبراطور (الجينرال) اسلام الموشى وامير الشعراء(الهاويس) هشام الجخ






هى الاخلاق فى قلبى # تعلمنى و ترفعنى مرارا

وتجعل من صدى صوتى# بنورالعلم ازهارا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://almoshy.yoo7.com
اسلام الموشى
*&^رئيس مجلس الاداره وصاحب والمنتدى^&*
*&^رئيس مجلس الاداره وصاحب والمنتدى^&*
avatar

ذكر
العقرب عدد الرسائل : 906
تاريخ الميلاد : 27/10/1991
العمر : 26
الموقع : www.AlMoShY.YoO7.com
العمل/الترفيه : طالب بكليه الحقوق بأسيوط وناوى ان شاء الله اخش نيابه عــــامـــــه
المزاج : مــــــــتـــــــــــقـــــــــلــــــــــب
السمعه : 2147487091
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 20/08/2008

الاوسمة
الاوسامه الخاصه بالعضو الاوسامه الخاصه بالعضو: وسام العطاء
الاوسامه الخاصه بالعضو الاوسامه الخاصه بالعضو: وسام الاداره
الاوسمه الخاصه بالعضو الاوسمه الخاصه بالعضو: وسام التقدير

مُساهمةموضوع: رد: موسوعة أبرز فلاسفة ومشاهير العالم .   الإثنين سبتمبر 08, 2008 8:37 pm

طبعآ جالليلو كلكم تعرفوه , تعالوا نتعرف عليه اكثر .
الكتاب: ابنة جاليليو
الناشر: بنقوين الأمريكية.
المؤلف: دافا سوييل

كتاب يحكى قصة العالم الفلكي جالو جاليليو الإيطالي الذي توفى عام 1642م وهو الذي اخترع التلسكوب وحسنه وتمكن من إثبات النظرية الفلكية التي أعلنها كربرنكس عام 1543م أن الأرض ليس هي محور الكون بل إن الشمس هي المركز للمجموعة الشمسية.
والكتاب ممتع وشيق لأنه مبنى على رسائل موجهة ومتبادلة بين هذا العالم الفلكي وابنة له كانت محفوظة وترجمت مؤخراً ومن هذه الرسائل تظهر المعاناة التي عاناها هذا العالم الفلكي.
وقصة هذا العالم الفلكي الكبير الذي ولد عام 1564م هي قصة مشهورة ومعروفة، وهي قصة الصراع بين العلم ورجال الدين (ولا نقول الدين) التي كانت تعيشها أوروبا حتى قرون قريبة من زماننا هذا.
نشأ قاليليو في بيئة علمية وكان أبوه يتمنى أن يكون أبنه طبيبا ولكنه آثر علوم الفلسفة والرياضيات على العلوم الأخرى قائلا إنها هى علوم الله، فاتجه نحو العلوم الطبيعية ودرس الفلك ودرس نظرية كوبرنكس التي كانت في أول زمن انتشارها، حيث كان هنا الأمر موضع أخذ ورد واندهاش من كثير من الناس والعلماء.
وكان قد طور التلسكوب واستطاع رؤية القمر بشكل لم يره أحد قبله استطاع أن يرى أقمار كوكب المشترى مما أكد له وجود نظام يشبه المجموعة الشمسية، وبلغ من العلم ما جعل شأناً وأصر على رأيه بأن الأرض تدور حول الشمس، وكان هذا الاتجاه يمثل معارضة شديدة لرجال الدين الذين يتبنون ما ورد بالكتاب المقدس بأن الله ثبت الأرض وهذا يعنى إنكار لهذه الآية التي وردت بالكتاب المقدس عندهم، بل إن هناك معارضة أخرى وهى أن النبي يوشع عليه السلام طلب من الله أن يؤخر غروب الشمس لأنه كان في حرب وكان على وشك الانتصار، فاستجاب له الرب وجعل الشمس تتباطأ لكي ينهى الحر ب وينتصر، هكذا يقول الكتاب المقدس، ولكن كتاب جاليليو يناقض ويعاكس ما ورد في نص هذه الآيات من الكتاب المقدس.,
ابنته المسماة ماريا سلستا عاشت راهبة لأنها ابنة غير شرعية، فلم يكن لها نصيب في الحياة الكريمة في الزواج، فدخلت الدير هي وأختها وكان عمرها 13 عاماً، ولكنها كانت تحمل عقل أبيها المفكر فقد آمنت بابيها ووقفت بجانبه ليس دفاعاً عنه بل محبة لأبيها وولاء له، فقد كانت على اتصال دائم بأبيها وتحمل عنه مشاكله وتقدم له الطعام وتغسل ملابسها وتتابع أخباره وصحته.
قاليليو لم يكن عالماً فلكياً او رياضياً فقط بل إنه مفكر وفيلسوف أيضاً، وهو رجل دين نشأ في حب الكنيسة بل إن البابا كان من المعجبين به، وكان صديقاً له بل وسهر معه ليال يتفرج في السماء من خلال التلسكوب الذي صنعه قاليليو، ودارت بينهم مناقشات علمية حول الفضاء والكواكب، إلا أنه على الرغم من أن النهاية كانت غير ذلك إذ أمر الباب بمحاكمته بتهمة الإلحاد والخروج عما هو معروف، لنشره كتاب أسماه المناقشات أو الحوارات وهو عبارة عن كتاب يتحاور فيه النظامين القديم والجديد، عارض فيه فكرة الأرض مركز الكون، وأيد وأثبت أن الشمس هى المركز، وحكمت المحكمة عليه بالسجن ثم أخرجته من السجن ليبقى في البيت أيضاً وذلك لمرضه.
وكان يجادل رجال الدين، وهو متدين أيضا، بأن فهمهم للكتاب المقدس وتفسيرهم له هو الخطأ وليس الخطأ في الكتاب المقدس، وهو يقول إن الكتاب المقدس، هو كتاب كيف تستعد للذهاب للسماء، وليس كتاباً عن السماء وكيف تدور السماء، وهو يقول كيف يمكن لشخص أن يغير كلام الله وأمامه عمل وفعل الله في السماء.
ويقول أيضا أنه لا يعتقد ولا يصدق بأن الله، وهو الذي خلق لنا الأحاسيس التي ندرك بها الكون، واللسان الذي ننطق به، والعقل، الذي نفكر فيه، ويطلب منا تعطيل كل هذه العطحرام عليك ويروينا ويعلمنا أشياء نستطيع أن نعرفها نحن بأنفسنا، كأنه يقول إن الله ترك لنا ما يمكن لنا أن نعرفه بانفسنا وبما أعطانا الله من عقل وحواس.
الغريب في الأمر أن هذا العالم لم يتم الرفع عن كتبه من قائمة الكتب الممنوعة من الكنيسة إلا في عام 1835م؟ ولم يرد له اعتبار من الكنيسة إلا في عام 1992م وذلك بعد أن قامت لجنة بأمر البابا الحالي لاعادة النظر فى قضية جاليليو وهى أمر محرج للكنيسة وقضت في دراستها عشر سنوات بدأت من عام 1982م انتهت إلى الاعتراف بفلسفة وفكرة جاليو جاليليو.

_________________






حاولت أن أخدع الحياه واعيش كما تريد نفسى ولكن خدعتنى الحياه وعشت كما تريد هى



الامبراطور (الجينرال) اسلام الموشى وامير الشعراء(الهاويس) هشام الجخ






هى الاخلاق فى قلبى # تعلمنى و ترفعنى مرارا

وتجعل من صدى صوتى# بنورالعلم ازهارا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://almoshy.yoo7.com
اسلام الموشى
*&^رئيس مجلس الاداره وصاحب والمنتدى^&*
*&^رئيس مجلس الاداره وصاحب والمنتدى^&*
avatar

ذكر
العقرب عدد الرسائل : 906
تاريخ الميلاد : 27/10/1991
العمر : 26
الموقع : www.AlMoShY.YoO7.com
العمل/الترفيه : طالب بكليه الحقوق بأسيوط وناوى ان شاء الله اخش نيابه عــــامـــــه
المزاج : مــــــــتـــــــــــقـــــــــلــــــــــب
السمعه : 2147487091
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 20/08/2008

الاوسمة
الاوسامه الخاصه بالعضو الاوسامه الخاصه بالعضو: وسام العطاء
الاوسامه الخاصه بالعضو الاوسامه الخاصه بالعضو: وسام الاداره
الاوسمه الخاصه بالعضو الاوسمه الخاصه بالعضو: وسام التقدير

مُساهمةموضوع: رد: موسوعة أبرز فلاسفة ومشاهير العالم .   الإثنين سبتمبر 08, 2008 8:39 pm

بتقول مين فيثاغورس
اممم والله فكرتني بالذي مضى يا غالي وبحرام عليكم الدراسة الاعدادية

ونظرية فيثاغورس بالجبر اي الرياضيات
وبما انك بقى ذكرت فيثاغورت
وعرفتنا عليه عن قرب اكثر
تعالى معحرام عليك بقى اعرفك بالاخ اقليدس
أصل هو كمان درسناه بالاعدادية لكن بالهندسة

أول شيء يا غالي انني اخدت بالمدرسة نظرية الاخ اقليدس
وطبقناها دراسياً لكني لم اكن علم ما هو شكل هذا العبقري
ولذلك أتيت بصورة له




ما شاء الله العلم مرسوم على وجهه

إقليدس (المعروف ايضاً بإقليدس الإسكندرية أو أبو الهندسة) كان رياضى إغريقى
فى فترة الحضارة الهيلينستية (مزيج الحضاراتين المصرية والاغريقية القديمة,فترة
الأسكندر الأكبر وخلفاؤه التى ازدهرت بالأسكندرية) فى عهد بطليموس 323
ق.م-283ق.م, ولد فى اليونان.

كتابه(العناصرElements) اكثر الكتب نجحرام عليكً فى تاريخ الرياضيات. أساسيات

الهندسة الإقليدية استُنتجت من مجموعة صغيرة من الحقائق والبديهيات
من هذا الكتاب.

علاوة على ذلك, طريقة إقليدس فى إثبات النظريات الرياضية بالتفكير المنطقى لازالت من أساسيات و مبادئ الرياضيات المسئولة عن بقاء و ثبات هذا العلم دون تغيير فى

أساسياته. بالرغم من دقة نتائجه فى المسائل الهندسية, أحتوى الكتاب على
نتائج متنوعة فى نظرية الارقام(NumberTheory),
مثل التوصيل ما بين Perfect Numbers و
Mersenne Numbers (لم أجد لها ترجمة) و إثبات لانهائية الأعداد الأولية
و Euclid's Lemma لتحليل الأعداد(لم أجد لها ترجمة أيضاً) التى تؤدى الى
النظرية الأساسية للحساب فى تفردية التحليلات الأولية و أيضاً الخزارزمية
الإقليدية لإيجاد المقسوم المشترك الأكبر.

إقليدس كتب أيضاً عن المنظورات و المقاطع المخروطية

و الهندسة الكروية و Quadric Surfaces(مثل سابقتيها).



· سيرته الذاتية :

المعروف عن حياة إقليدس الشخصية قليل, أقل بكثير من المعروف عن كتاباته.

المعلومات المعروفة عنه جاءت من تعليقات بروكليس و بابوس السكندرى.
إقليدس نشيط فى مكتبة الاسكندرية و يعتقد انه درس فى اكاديمية بلاتو
فى اليونان. إن فترة حياة إقليدس و مكان ميلاده غير معروفين.

بعض كتاب العصور الوسطى خلط بينه و بين إقليدس الميجارى

(ميجارا : مدينة فى بلاد اليونان و لد فيها هذا الفيلسوف), فيلسوف
سقراطى يونانى عاش قبل إقليدس بحوالى قرن.



· اعماله الأخرى :

بالإضافة الى كتاب العناصر, إقليدس له خمسة كتب أخرى على الأقل نجت ليومنا هذا.

§ البيانات Data : هذا الكتاب يتعامل مع طبيعة و نتائج المعطيات فى المسائل الهندسية؛

موضوع هذا الكتاب قريب من محتوى الأجزاء الاربعة الأولى من كتاب (العناصرElements).

§ فى تقسيم الأشكال : لم ينج هذا الكتاب نفسه و لكن نجت ترجمته العربية,

و يتكلم هذا الكتاب عن تقسيم الأشكال الهندسية إلى جزئين متساويين أو أكثر
بنسب محددة.

§ البصريات Optics : من أوائل الكتب اليونانية التى نجت. إنه يتناول المقترحات

المتعلقة بالأحجام الظاهرة وأشكال الأشياء منظورة من زوحرام عليك و بيانات مختلفة.

§ Phaenomena : الهندسة الكروية المستخدمة من قِبل الفلكيين. هذا الكتاب مشابه

لكتاب (الكرة (Sphere لأوتوكليس.

§ Catoptrics :الذى يتكلم عن النظرية الرياضية للمرحرام عليك, خاصةً الصور المكونة

على المراية المستوية و الكروية المقعرة. هذا العمل من الأعمال المشكوك فى
صحتها, حيث يعتقد انه كُتِب بواسطة ثيون السكندرى.



كل هذه الأعمال تتبع التركيب المنطقى الأساسى لكتاب العناصر، إنها تحتوى

على التعاريف و المقترحات المثبتة.


_________________






حاولت أن أخدع الحياه واعيش كما تريد نفسى ولكن خدعتنى الحياه وعشت كما تريد هى



الامبراطور (الجينرال) اسلام الموشى وامير الشعراء(الهاويس) هشام الجخ






هى الاخلاق فى قلبى # تعلمنى و ترفعنى مرارا

وتجعل من صدى صوتى# بنورالعلم ازهارا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://almoshy.yoo7.com
اسلام الموشى
*&^رئيس مجلس الاداره وصاحب والمنتدى^&*
*&^رئيس مجلس الاداره وصاحب والمنتدى^&*
avatar

ذكر
العقرب عدد الرسائل : 906
تاريخ الميلاد : 27/10/1991
العمر : 26
الموقع : www.AlMoShY.YoO7.com
العمل/الترفيه : طالب بكليه الحقوق بأسيوط وناوى ان شاء الله اخش نيابه عــــامـــــه
المزاج : مــــــــتـــــــــــقـــــــــلــــــــــب
السمعه : 2147487091
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 20/08/2008

الاوسمة
الاوسامه الخاصه بالعضو الاوسامه الخاصه بالعضو: وسام العطاء
الاوسامه الخاصه بالعضو الاوسامه الخاصه بالعضو: وسام الاداره
الاوسمه الخاصه بالعضو الاوسمه الخاصه بالعضو: وسام التقدير

مُساهمةموضوع: رد: موسوعة أبرز فلاسفة ومشاهير العالم .   الإثنين سبتمبر 08, 2008 8:43 pm

أبيقطيتس
(حوالي 55م. - حوالي 135م.): فيلسوف يوناني. ارتبط اسمه بالمذهب الرواقي وتميزت تعاليمه بنبرة دينية. كان عبدا رقيقا أعتقه سيده. قال بأن كل امرئ مواطن في مدينته, ولكنه بالإضافة إلى ذلك عضو في المدينة الكبرى التي تنتظم الآلهة والناس والتي تشكل المدينة السياسية مجرد نسخة رديئة عنها.
أبيقور
(341 - 270ق.م.): فيلسوف يوناني. مؤسس الأبيقورية. قال بأن المتعة (أو السعادة) هي غاية الحياة الإنسانية. اعتبر الإدراك الحسي أساس المعرفة الأوحد. وقال بأن الأشياء المادية تطلق, على نحو موصول, صورا ذرية تنطبع على حواسنا. لم يبق لنا من آثاره الكثيرة غير نتف متناثرة.
أثيناغورس
(القرن الثاني للميلاد): فيلسوف نصراني أثيني. وضع <رسالة> وجهها إلى الإمبراطور الروماني ماركوس أوريليوس ودافع فيها عن المسيحيين داحضا ما اتهموا به من الوثنية, وأكل لحم البشر, وغشيان المحارم.
أفلاطون
(428? - 347ق.م.): فيلسوف يوناني. يعد هو وسقراط (وكان أفلاطون من أتباعه) وأرسطو واضعي الأسس الفلسفية للثقافة الغربية. معظم مؤلفاته محاورات عالج فيها موضوعات مختلفة كالرياضيات, والسياسة, والتربية, والحب, والصداقة, والفضيلة. وأشهر محاورات أفلاطون كتاب: <الجمهورية> The Republic وقد رسم فيه صورة للمدينة الفاضلة كما تخيلها, معلنا أن لا صلاح للجنس البشري إلا إذا أصبح الفلاسفة حكاما أو أصبح الحكام فلاسفة.
أفلوطين
(205 - 270?م.): فيلسوف روماني. مصري النشأة. تتلمذ على أمونيوس سكاس, مؤسس <الأفلاطونية المحدثة>. رحل إلى روما حيث تتلمذ عليه فرفوريوس عام 263 للميلاد (را. أيضا: الفيض, نظرية).
إقبال ـ محمد
(1875? - 1938): شاعر وفيلسوف هندي مسلم. نظم باللغة الفارسية واللغة الأوردية. وكان أول من دعا إلى إنشاء دولة باكستان. أشهر آثاره الشعرية قصيدة طويلة عنوانها <أسراري خودي> أي أسرار النفس (عام 1915), وأهم آثاره الفلسفية <إعادة بناء الفكر الديني في الإسلام> Reconstruction of Religious Thought in Islam (عام 1934).
أقليديس الميغاري
(450? - 374ق.م.): فيلسوف يوناني. مؤسس المذهب الميغاري في الفلسفة (را. الميغارية, المدرسة). يعتبر أحد تلامذة سقراط الأولين. وقد روي أنه حين حظر على الميغاريين دخول أثينا تخفى في زي امرأة وقام بزيارة سقراط.
أليس ـ هنري هافلوك
(1859 - 1939): عالم نفس بريطاني. عني بدراسة السلوك الجنسي البشري. اعتبر بطل الدفاع عن حقوق المرأة وداعية الثقافة الجنسية الأول. أهم مصنفاته <دراسات في سيكولوجية الجنس> Studies in the Psychology of Sex في سبعة مجلدات (1897 - 1928).
أمبيدوكليس
(490? - 430ق.م.): فيلسوف وشاعر وطبيب وزعيم ديني يوناني. قال بأن المادة كلها تتألف من عناصر أربعة هي النار والهواء والماء والتراب, وبأن هذه العناصر تتمازج أو تتنافر بفعل قوتين خارجيتين هما المحبة والبغض, فالمحبة تحملها على التمازج والبغض يدعوها إلى التنافر.
أمرسون ، رالف والدو
(1803 - 1882): فيلسوف وشاعر أميركي. ارتحل إلى أوروبا في مطالع الثلاثينات. وقد التقى خلال هذه الرحلة الشاعرين الرومانتيكيين الإنكليزيين كوليريدج وووردزوورث وغيرهما, وسرعان ما طلع على الناس بمذهب فكري جديد عرف ب-<مذهب التعالي> (را.). من أشهر آثاره <سلوك الحياة> The Conduct of Life (عام 1860), و<رسائل وأهداف اجتماعية> Letters and Social Aims (عام 1876).
أمونيوس سكاس ( الحمال )
(النصف الأول من القرن الثالث للميلاد): فيلسوف إسكندري. مؤسس الأفلاطونية المحدثة وأستاذ أفلوطين. حاول التوفيق بين فلسفة أفلاطون وفلسفة أرسطو.
أناكسغوراس
(500? - 428?ق.م.): فيلسوف يوناني من المدرسة الأيونية. أنشأ في أثينا أول معهد فلسفي. قال بأنه لا يوجد شيء من العدم وبأنه لا بد للعالم من علة مدبرة. اتهم بالإلحاد فحكم عليه بالإعدام ثم خفف الحكم إلى النفي من أثينا.
أناكسيمندر
(611 - 547ق.م.): فيلسوف وعالم فلك يوناني من المدرسة الأيونية. قال بأن الكون نشأ من مادة لا متناهية تشتمل على مختلف المتناقضات, كالحار والبارد, والرطب والجاف, وبأن الصراع بين هذه المتناقضات هو مصدر الحركة كلها. ولعله أول من اعتبر الأرض كروية ورسم خريطة لها.
أناكسيمنيس
(توفي عام 480ق.م.): فيلسوف يوناني من المدرسة الأيونية. قال بأن الهواء هو أصل الأشياء كلها.
أهيميروس
فيلسوف يوناني من أهل القرن الرابع قبل الميلاد. أشهر آثاره كتاب <التاريخ المقدس> Sacred History الذي بناه على بعض النقوش العتيقة التي زعم أنه وقع عليها خلال رحلاته في مختلف أنحاء اليونان. وقد عقلن في هذا الكتاب الميثولوجيا اليونانية, زاعما أن الآلهة ليست غير ملوك وأبطال حقيقيين آلهتهم الأساطير.
أويكن ـ رودولف كريستوف
(1846 - 1926): فيلسوف ألماني. أدار فلسفته على محور التجربة الإنسانية الفعلية. قال بأن الإنسان هو ملتقى الطبيعة والروح, وأن من واجبه أن يتغلب على طبيعته اللاروحية بالسعي الموصول وراء الحياة الروحية. منح جائزة نوبل في الأدب لعام 1908. من آثاره المعروفة: <معنى الحياة وقيمتها> Der Sinn und Wert des Lebens (عام 1908).
(1466? - 1536): لاهوتي وفيلسوف ومرب هولندي. يعتبر أبرز وجوه <الحركة الإنسانية> في عصره. قاوم الاستبداد والتعصب المذهبي. أيد حركة الإصلاح الديني ثم عارضها. أشهر آثاره: <مدح الجنون> Moriae Encomium (عام 1509) وترجمة لاتينية <للعهد الجديد> (عام 1516).
إيسقراط
(436 - 338ق.م.): كاتب ومعلم يوناني. أنشأ عام 392 قبل الميلاد معهدا لتخريج الكتاب والخطباء ورجال السياسة. دعا إلى الوحدة اليونانية واقترح أن تتعاون أثينا وإسبارطة في شن حرب مقدسة للقضاء على الأمبراطورية الفارسية.
حرف الباء
باركلي جورج
(1685 - 1753): فيلسوف وقس أنجليكاني إيرلندي, صاحب <الباركليانية> Berkeleianism, قال بأن الأشياء المادية ليس لها وجود مستقل ولكنها مجرد مدركات في العقل البشري أو في العقل الإلهي. سبق آينتشتاين إلى آراء في نسبية المكان والزمان والحركة.
باون ، بوردن باركر
(1847 - 1910): فيلسوف أميركي. وضع مع جورج هاويزون أسس الفلسفة الشخصانية (را. الشخصانية).
بردييف ، نيقولاي ألكسنروفيتش
(1874 - 1948): فيلسوف وجودي روسي. نفي من الاتحاد السوفياتي (عام 1922) فنزل برلين أولا ثم باريس. من آثاره <الحرية والروح> Freedom and the Spirit (عام 1927), وقد ترجم إلى الإنكليزية عام 1935 و <قدر الإنسان> The Destiny of Man (عام 1931) وقد ترجم إلى الإنكليزية عام 1937.
برغسون هنري
(1859 - 1941): فيلسوف فرنسي. قال بأن في العالم المادي قوة كامنة تعمل على تطوير جميع المتعضيات والكائنات. وقد دعا هذه القوة <دفعة الحياة> أو <الدافع الحيوي> élan vital أشهر آثاره: <التطور الخلاق> L'Evolution Créatrice (عام 1907). منح جائزة نوبل في الآداب لعام 1927.
برمنيديس
(515? - 450? ق.م.): فيلسوف يوناني. مؤسس المذهب الإيلي أو الإيليائي (را. الفلسفة الإيلية). قال بأن تعدد الأشياء الكائنة ليس غير مظهر لحقيقة أزلية مفردة, واضعا بذلك المبدأ البرمنيديسي الشهير: <الكل واحد> All is one.
بروتاغورس
(485? - 410?ق. م.): فيلسوف يوناني. يعتبر أول السوفسطائيين وأشهرهم. قال <إن الإنسان هو مقياس كل شيء>. ومن أجل ذلك عد أول الإنسانيين. اتهم بالمروق من الدين, فأحرقت كتبه, ونفي من أثينا حوالى عام 415 قبل الميلاد.
بروكلاس
(410? - 485م): فيلسوف يوناني. يعتبر آخر فلاسفة <الأفلاطونية المحدثة> الكبار. كان ذا أثر ملحوظ في انتشار هذه الفلسفة في العالمين البيزنطي والإسلامي, وفي العالم الروماني أيضا. دافع عن الوثنية وقاوم النصرانية. من آثاره: <طبيعة الشر> The Nature of Evil.
برونو ، جيوردانو
(1548 - 1600): فيلسوف وعالم رياضيات وفلك إيطالي. تبنى نظرية كوبرنيكوس الجديدة في الفلك. وضع كتبا في السحر وفي التكوين الذري للمادة. اتهم بالزندقة وأعدم, في روما, إحراقا بالنار.
بليخانوف ـ جوجي فالنتينوفيتش
(1856 - 1918): منظر ماركسي روسي. غادر الروسيا عام 1880 فرارا من الاعتقال. أيد لينين بادئ الأمر, ثم خاصمه عام 1903 وانحاز إلى المناشفة Mensheviks. وبعد الثورة الشيوعية لجأ إلى فنلندا.
بنثام ، جيريمي
(1748 - 1831): متشرع وفيلسوف وعالم اقتصاد إنكليزي. كان لمحاولاته حل المشكلات الاجتماعية بطريقة علمية أثر كبير في الفكر الإصلاحي في القرن التاسع عشر. تعرف فلسفته ب- <البنثامية>. أشهر مؤلفاته: <مقدمة لمبادئ الأخلاق والتشريع> An Introduction to the Principles of Morals and Legislation (عام 1789); را. أيضا: المنفعية.
بيدبا
(ازدهر حوالي عام 300 م): فيلسوف هندي وضع عدة حكحرام عليكت أخلاقية على ألسنة الحيوانات نقلت إلى الفارسية (في القرن السادس للميلاد) ثم نقلها ابن المقفع إلى العربية (في القرن الثامن للميلاد) وسماها <كتاب كليلة ودمنة> (را. أيضا: كليلة ودمنة).
بيرس ـ تشارلزساندرز
(1839 - 1914): فيلسوف وفيزيائي ورياضي وعالم منطق أميركي. مؤسس الفلسفة الذرائعية (را. الذرائعية). وقد نشرت مقالاته وأبحاثه بعد وفاته تحت عنوان <بحوث مجموعة> Collected Papers في ثمانية مجلدات (1931 - 1958).
بيرو
(1876 - 1957): فيلسوف ومرب أميركي. عرف بتطويره للفلسفة الذرائعية (را. الذرائعية). من آثاره: <فكر وليم جيمس وشخصيته> The Thought And Character Of William James (عام 1935), و<إنسانية الإنسان> The Humanity Of Man (عام 1956).
بيكوديلا ميراندولا ـ ألكونت جيوفاني

_________________






حاولت أن أخدع الحياه واعيش كما تريد نفسى ولكن خدعتنى الحياه وعشت كما تريد هى



الامبراطور (الجينرال) اسلام الموشى وامير الشعراء(الهاويس) هشام الجخ






هى الاخلاق فى قلبى # تعلمنى و ترفعنى مرارا

وتجعل من صدى صوتى# بنورالعلم ازهارا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://almoshy.yoo7.com
اسلام الموشى
*&^رئيس مجلس الاداره وصاحب والمنتدى^&*
*&^رئيس مجلس الاداره وصاحب والمنتدى^&*
avatar

ذكر
العقرب عدد الرسائل : 906
تاريخ الميلاد : 27/10/1991
العمر : 26
الموقع : www.AlMoShY.YoO7.com
العمل/الترفيه : طالب بكليه الحقوق بأسيوط وناوى ان شاء الله اخش نيابه عــــامـــــه
المزاج : مــــــــتـــــــــــقـــــــــلــــــــــب
السمعه : 2147487091
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 20/08/2008

الاوسمة
الاوسامه الخاصه بالعضو الاوسامه الخاصه بالعضو: وسام العطاء
الاوسامه الخاصه بالعضو الاوسامه الخاصه بالعضو: وسام الاداره
الاوسمه الخاصه بالعضو الاوسمه الخاصه بالعضو: وسام التقدير

مُساهمةموضوع: رد: موسوعة أبرز فلاسفة ومشاهير العالم .   الإثنين سبتمبر 08, 2008 8:43 pm

الرحالة العربي ابن بطوطة


يعتبر ماركو بولو أشهر رحالة العالم في العصور الوسطى. فقد كان رجلاً استثنائياً خرج في مغامراته إلى أراض بعيدة مجهولة واستكشف أرجاء مثيرة من العالم في أسفاره ليسرد لنا قصة رائعة عن تجاربه مع شعوب وثقافات غريبة. لكن كم منا يا ترى يعرف أن رجلاً آخر عاش في الفترة ذاتها تقريباً التي عاش فيها ماركو بولو غير أنه سافر أكثر منه؟ إنه ابن بطوطة, الرحالة العربي الذي فاق كل رحالة عصره وقطع حوالي 75 ألف ميل تقريباً في أسفاره. كما أنه أيضاً الرحالة الوحيد في العصور الوسطى الذي رأى بلاد كل حاكم مسلم من حكام عصره.
في رحلته التي أراد منها أن يحج إلى مكة, زار ابن بطوطة خلالها شمال أفريقيا وسورية. ثم خرج يستكشف باقي الشرق الأوسط وفارس وبلاد الرافدين وآسيا الصغرى. ووصل إلى شبه القارة الهندية وأمضى هناك قرابة عقد في بلاط سلطان دلهي الذي أرسله سفيراً له إلى الصين.

بعد 30 عاماً من الترحال والاستكشاف, قرابة عام 1350, بدأ ابن بطوطة طريق عودته إلى وطنه. وأخيراً عاد إلى مدينة فاس في المغرب. وهناك, في بلاط السلطان ابن عنان, قرأ أوصاف ما رآه في أسفاره على ابن الجوزي. الذي خط منها كتاباً. وهذا الكتاب موجود بين أيدينا اليوم ويعرف بعنوان "رحلات ابن بطوطة".
يتحدث كتاب الرحلات عن المغامرات التي عاشها ابن بطوطة في أسفاره. فخلالها تعرض للهجوم مرات كثيرة, وفي إحداها كاد يغرق مع السفينة التي يستقلها, وفي أخرى أصبح على وشك أن يلاقي مصيره إعداماً على يد أحد الزعماء الطغاة. كما تزوج عدداً من المرات وعرف أكثر من عشيقة, الأمر الذي جعل منه أباً للعديد من الأبناء أثناء سفره.
من طنجة للعالم في 30 عاماً
ولد ابن بطوطة في طنجة بالمغرب عام 1304 لعائلة عرف عنها عملها في القضاء. وفي فتوته درس الشريعة وقرر عام 1325, وهو ابن 21 عاماً, أن يخرج حاجاً. كما أمل من سفره أن يتعلم المزيد عن ممارسة الشريعة في أنحاء بلاد العرب.
في أول رحلة له مر ابن بطوطة في الجزائر وتونس ومصر وفلسطين وسوريا ومنها إلى مكة. وفيما يلي مقطع مما سجله عن هذه الرحلة:
"كان خروجي من طنجة مسقط رأسي... معتمداً حج بيت الله الحرام وزيارة قبر الرسول عليه الصلاة والسلام, منفرداً عن رفيق آنس بصحبته, وركب أكون في جملته, لباعث على النفس شديد العزائم, وشوق إلى تلك المعاهد الشريفة... فجزمت نفسي على هجر الأحباب من الإناث والذكور, وفارقت وطني مفارقة الطيور للوكور, وكان والداي بقيد الحياة فتحملت لبعدهما وصباً, ولقيت كما لقيا نصباً."
في تلك الأيام الخوالي, كان السفر عبر هذه المسافات الشاسعة والمغامرة بدخول أراض غريبة مجازفة. غير أن ابن بطوطة كانت لديه الجرأة, أو على الأقل العزم, بما يكفي للشروع في رحلته وحيداً على حمار. وفي الطريق, التحق بقافلة من التجار, ربما بدافع السلامة, وكانت القافلة تتكاثر مع الطريق بانضمام المزيد إليها. ومع وصولهم القاهرة كان تعداد القافلة قد بلغ عدة آلاف من الرجال ولم يتوقف بعد عن الازدياد. ولابد أن ابن بطوطة قد أحس بإثارة بالغة لتقدم رحلته. فقد كانت أول تجاربه المباشرة في تعلم المزيد عن أكثر ما يهواه, وهو دار الإسلام. فقد قابل علماء المسلمين واكتسب مزيداً من المعارف الدينية والشرعية.

الجزائر وليبيا
حين وصولهم إلى الجزائر, أمضت القافلة بعض الوقت خارج أسوار المدينة لينضم إليها مزيد من الحجيج. وعند مدينة بجاية, تدهورت صحة ابن بطوطة. غير أنه بقي عازماً على مواصلة المسير وعدم التخلف عن الركب بسبب صحته. ومشيراً إلى هذا الحادث يقول: "إذا ما قضى الله أجلي, فسيكون موتي على الطريق, ميمماً وجهي شطر مكة."
وأثناء مسيرة القافلة في أراضي ليبيا, وجد ابن بطوطة أن من المناسب له أن يتزوج ابنة تاجر تونسي مسافر معهم في القافلة إلى الحج. وقد تزوجها ابن بطوطة في مدينة طرابلس, غير أن الزواج لم يعمر طويلاً بسبب خصومته مع حميه الجديد. لكن على ما يبدو لم يزعج هذا ابن بطوطة كثيراً فسرعان ما خطب فتاة أخرى هي ابنة حاج من فاس. وفي هذه المرة كان حفل الزفاف يوماً كاملاً من الاحتفالات.


مصر وسوريا
بدأت القافلة تقترب من مصر. وقد أذهلت القاهرة ابن بطوطة, إذ كانت كما هي اليوم, أكثر المدن العربية صخباً ونشاطاً ولهذا قرر أن يمضي فيها بضعة شهور. إذ لا يزال على موعد الحج على أية حال ثمانية شهور. كانت القاهرة كما وصفها ابن بطوطة "أم المدن, سيدة الأرياف العريضة والأراضي المثمرة, لا حدود لمبانيها الكثيرة, لا نظير لجمالها وبهائها, ملتقى الرائح والغادي, سوق الضعيف والقوي... تمتد كموج البحر بما فيها من خلق بالكاد تسعهم..."

بقي ابن بطوطة في القاهرة قرابة شهر. وحين رحيله عنها قرر أن يسلك طريقاً غير مباشر إلى مكة مادامت شهور عديدة تفصله عن موعد الحج. ومضى إلى دمشق, التي كانت حينها العاصمة الثانية للدولة المملوكية في مصر. لم يكن هذا الجزء من رحلة ابن بطوطة مليئاً بالأحداث, ربما لاستتباب الأمن فيه نسبياً في عهد المماليك. لكن دمشق سحرت ابن بطوطة بجو التسامح والتعاضد الذي يسود فيها. وعنها يقول: "تنوع ونفقات الأوقاف الدينية في دمشق تتجاوز كل حساب. هناك أوقاف للعاجزين عن الحج إلى مكة, ومنها تدفع نفقات من يخرجون للحج نيابة عنهم. وهناك أوقاف أخرى توفر أثواب الزفاف للعرائس اللائي تعجز عوائلهن عن شرائها, وأوقاف أخرى لعتق رقاب السجناء. وهناك أوقاف لعابري السبيل تدفع من ريعها أثمان طعامهم وكسائهم ونفقات سفرهم لبلدانهم. كما أن هناك أوقافاً لتحسين ورصف الدروب, لأن كل الدروب في دمشق لها أرصفة على جانبيها يمشي عليها الراجلون, أما الراكبون فيمضون في وسط الدرب."
أخيراً مضى ابن بطوطة للحج. وبعد قضائه مناسك الحج, أدرك أن نفسه تواقة أكثر من أي وقت مضي لمواصلة الترحال. ولم يكن لديه بلاد بعينها يريد أن يقصدها, بل كان هدفه الوحيد هو زيارة قدر ما يستطيع من البلدان, لكنه توخى أن يعبر دروباً مختلفة. وهكذا تنقل في الشرق الأوسط بأكمله, من إثيوبيا جنوباً إلى فارس شمالاً. "ثم سافرنا إلى بغداد, دار السلام وعاصمة الإسلام. فيها شاهدت جسرين كالذي في الحلة, يعبرهما الناس صباح مساء,رجالاً ونساء. الدروب إلى بغداد كثيرة ومعمرة بإتقان, معظمها مطلي بالزفت من نبع بين الكوفة والبصرةيفيض منه بلا انقطاع. ويتجمع على جوانب النبع كالطين فيجرف من هناك ويؤتى به إلى بغداد. في كل معهد ببغداد عدد من الحمامات الخاصة به, وفي كل منها جرن اغتسال عند أحد أركانها يتدفق الماء فوقه من صنبورين أحدهما للماء الساخن والآخر للبارد. ويعطى كل مغتسل ثلاث مناشف, واحدة ليلفها حول خصره حينما يدخل والأخرى ليلفها حول خصره حينما يخرج والثالثة ليجفف بها جسده."
ثم توجه ابن بطوطة شمالاً ليستطلع بحر قزوين والبحر الأسود وجنوب روسيا. لكن أسفاره اللاحقة الأكثر متعة كانت إلى الشرق في آسيا. فقد قصد الهند حيث نال هناك إعجاب الإمبراطور المغولي لمعارفه وقصصه. وعرض الإمبراطور على ابن بطوطة منصباً في بلاطه فقبله. وهذا ما أتاح له الفرصة ليجوب كل أنحاء الهند. وبعد اكتسابه معرفة وفيرة ببلاد الهند لكثرة أسفاره فيها, أرسله الإمبراطور سفيراً للهند إلى الصين. وكان مقدراً لهذه الرحلة أن تكون الأخيرة قبل عودته ابن بطوطة لوطنه. فرغم بعد المسافة قرر أن يقصد المغرب. وقد وصل شمال غرب إفريقيا عام 1351. وقبل عودته أخيراً إلى فاس في المغرب عام 1353 خرج في رحلة صغيرة إلى إسبانبا ثم في سفرةجنوبية إلى الصحراء الكبرى.

الوطن وكتاب الرحلات
في فاس, أعجب سلطان المغرب ابن عنان (1348- 1358 تقريباً) جداً بأوصاف البلاد التي قصها عليه ابن بطوطة وأمره بأن يلزم فاس ويضع هذه القصص في كتاب. وفعلاً, بمساعدة كاتب طموح هو ابن الجوزي الكلبي (1321- 1356 تقريباً), ألف ابن بطوطة كتابه الشهير "الرحلات" في أربعة أجزاء منفصلة. وربما كان ابن الجوزي قد أضاف للكتاب قليلاً من العنصر القصصي بين الحين والآخر بهدف التشويق وسهولة التواصل مع القراء, لكن يعتقد عموماً أنه التزم تماماً بما سرده ابن بطوطة عليه. غير أن الغريب هو أن كتاب "الرحلات" لم يكتسب شعبية في الغرب إلا مؤخراً نسبياً, في القرن التاسع عشر, حينما ازداد التواصل مع أوروبا وقدم الكتاب هناك ليترجم إلى الإنجليزية والفرنسية واللغات الأوروبية الأخرى. ويقدر الباحثون الأوروبيون كتاب الرحلات عالياً باعتباره وثيقة تاريخية مهمة.

بعد انتهائه من كتاب الرحلات. لم يخرج ابن بطوطة, الذي تقدم في السن, بأي رحلة مطولة لا إلى الصحاري ولا غيرها. بل أخذ يعمل في القضاء ويواصل نشر ما اكتسبه من حكمة خلال أسفاره. ورغم عدم توفر معلومات وافية عن السنوات الأخيرة من عمره, إلا أننا نعرف أنه توفي عن عمر 65 عاماً. وبعد سنين طويلة من وفاته ظل ابن بطوطة صاحب أطول أسفار في العالم.
واليوم حصل ابن بطوطة على التقدير الذي يستحقه بجدارة في عالم الاستكشاف. فلتخليد انجازاته الفريدة في الأسفار, أطلق علماء العصر اسم ابن بطوطة على إحدى الفوهات البركانية على سطح القمر.

_________________






حاولت أن أخدع الحياه واعيش كما تريد نفسى ولكن خدعتنى الحياه وعشت كما تريد هى



الامبراطور (الجينرال) اسلام الموشى وامير الشعراء(الهاويس) هشام الجخ






هى الاخلاق فى قلبى # تعلمنى و ترفعنى مرارا

وتجعل من صدى صوتى# بنورالعلم ازهارا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://almoshy.yoo7.com
اسلام الموشى
*&^رئيس مجلس الاداره وصاحب والمنتدى^&*
*&^رئيس مجلس الاداره وصاحب والمنتدى^&*
avatar

ذكر
العقرب عدد الرسائل : 906
تاريخ الميلاد : 27/10/1991
العمر : 26
الموقع : www.AlMoShY.YoO7.com
العمل/الترفيه : طالب بكليه الحقوق بأسيوط وناوى ان شاء الله اخش نيابه عــــامـــــه
المزاج : مــــــــتـــــــــــقـــــــــلــــــــــب
السمعه : 2147487091
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 20/08/2008

الاوسمة
الاوسامه الخاصه بالعضو الاوسامه الخاصه بالعضو: وسام العطاء
الاوسامه الخاصه بالعضو الاوسامه الخاصه بالعضو: وسام الاداره
الاوسمه الخاصه بالعضو الاوسمه الخاصه بالعضو: وسام التقدير

مُساهمةموضوع: رد: موسوعة أبرز فلاسفة ومشاهير العالم .   الإثنين سبتمبر 08, 2008 8:44 pm

أحمد ابن ماجد { اسد البحر }

هو شهاب الدين أحمد بن ماجد بن محمد بن عمرو السعدي النجدي الملقب بـ"أسد البحر"، عالم بحار مشهور. ولد ونشأ في جلفار حالياً (رأس الخيمة) وهي اليوم إحدى الإمارات العربية المتحدة بالخليج العربي. عاش في ظفار في النصف الثاني من القرن الخامس عشر الميلادي / القرن التاسع الهجري ، وعمّر إلى مطلع القرن السادس عشر.

عرف البحر منذ نعومة أظافره ، إذ نشأ في أسرة ربابنة فقد كان أبوه رباناً يلقب بربان البرين (أي البر والبحر)، وكان جده هو الآخر ملحرام عليكً مشهوراً. ولقد هيئت هذه الظروف لابن ماجد تولي قيادة المركب تحت رعاية أبيه وهو بعد حدث صغير لم يتجاوز سن العاشرة. وكان أبوه دائماً يحثه على مراقبة عامل الدفة. ولما جاوز السابعة عشر من عمره تولى مسؤولية المركب والقياس مسؤولية تامة.

تحصل ابن ماجد على قسط نافع من علوم الحساب الهندي والعربي والزنجي، وحساب أهل جاوة والصين منذ أن كان حدثاً يافعاً، مما مكنه من مقارنة قياسات الآخرين. وكان نشاطه مرموقاً على ساحل الزنج وفي جزر الهند، حتى أصبح اسم ابن ماجد فيه على لسان ربابنة المحيط الهندي والخليج العربي.

واشتهر بعلمه في شؤون البحار وفي كل ما يتصل بعلم الملاحة والفلك، وخلف الكثير من أعماله في مختلف العلوم الملاحية والفلكية، وهو أول من طور البوصلة الملاحية بالمفهوم الحديث ، وقد وضع الإيطاليون بوصلة من هذا النوع وبهذا الاسم بعد عصر ابن ماجد بخمسين عاماً.

وذكر ابن ماجد في مؤلفاته أسماء الجزر والبلدان والسواحل والقياسات البحرية ومطالع النجوم وطريقة استخراج القبلة، وشرح المسالك البحرية بين ساحل وآخر، ودون علمه ومعرفته في أراجيز عديدة وفي مؤلفات منها كتاب (الفوائد في أصول علم البحر والقواعد) وهو من أكبر أعماله، و يشتمل على عدة مواضيع في الملاحة وعلم الفلك وأهمها الطرق الملاحية في البحر الأحمر والخليج العربي والمحيط الهندي وأرخبيل الهند الشرقية (الملايو وأندونيسيا) ، وفيه يفصل الكلام على الجانبين النظري والعملي للمسائل الملاحية معتمداً على من سبقوه في هذا المضمار وعلى تجاربه الشخصية بصورة خاصة.

ومن آثاره ما تمت صياغته شعراً على شكل أراجيز أهمها (حاوية الاختصار في علم البحار)، و قصائد في وصف شواطئ جزيرة العرب.

براءة ابن ماجد:

إن من ثمرات دراسة التاريخ دراسة علمية، إنصاف أهل الفضل والعلم الذين قد تمتد إليهم بعض الألسن والأقلام ، بتشويه تاريخهم ، وتلطيخ سيرتهم؛ ولعل البحار العربي أحمد بن ماجد رحمه الله أحد هؤلاء الذين جارت عليهم أقلام بعض المؤرخين ، حيث اتهم ابن ماجد بأنه الشخص الذي أرشد القائد الصليبي البرتغالي (فاسكو داجاما) في الفترة (1497 – 1499م) إلى الطريق البحري الآمن ما بين السواحل الشرقية لأفريقيا والهند ، وذلك إبان المشروع التوسعي الصليبي البرتغالي الرامي إلى تطويق المسلمين وخنقهم اقتصادياً ، وهو المشروع الذي ازدهر في أعقاب سقوط غرناطة في 21 محرم 897 هـ /25 نوفمبر 1491م.

على أية حال فقد تصدى لهذه الفرية التي ألصقت بالبحار أحمد بن ماجد ، مؤرخ أصيل ، وناقد بصير ، لم تشغله أعباء السياسة والحكم عن أداء واجبه العلمي ، ألا وهو سمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي حاكم إمارة الشارقة ، حيث قام بمناقشة هذه التهمة نقاشاً علمياً هادئاً ، التزم فيه الموضوعية والإنصاف والأدب الجم- وهي بضاعة عزيزة في هذه الأيام - بعد ذلك نشر هذا الجهد العلمي في رسالة لطيفة أسماها (بيان للمؤرخين الأماجد في براءة ابن ماجد) ، وقد بين في مقدمتها السبب الذي دفعه إلى بحث هذه القضية فقال : ( في العام الدراسي المنصرم 1999-2000م ، وبينما كنت ألقي محاضراتي كأستاذ لتاريخ الخليج العربي الحديث في جامعة الشارقة ، ذكرت أن الذي أوصل "فاسكو داجاما" من الساحل الشرقي الأفريقي إلى الهند ، هو غجراتي من الهند ، وليس البحار العربي أحمد بن ماجد.

قيل لي بعدها : إن بعضاً من أساتذة التاريخ يرفضون ذلك المنطق ، ويتشبثون برأيهم بأن أحمد بن ماجد هو الذي أوصل "فاسكو داجاما" إلى الهند.

كما علمت أن منهج وزارة التربية والتعليم في المدارس الحكومية في دولة الإمارات العربية المتحدة يتضمن تلك الفكرة الخاطئة ، أن أحمد بن ماجد هو الذي أوصل البرتغاليين إلى الهند؛ وهنا قررت أن أصحح تلك المغالطة بالإثباتات العلمية الموثقة).

هذا وقد ناقش الدكتور سلطان بن محمد القاسمي ، هذه القضية عبر ثلاثة محاور:




المحور الأول : قام فيه باستقراء كتابات المؤرخين البرتغاليين في القرن السادس عشر الميلادي الذين عاصروا (فاسكو داجاما) فلم يجد أي ذكر أو أي اتهام للبحار ابن ماجد في إرشاد (فاسكو داجاما) ، بل وجد أولئك المؤرخين يشيرون إلى أن الذي أرشد (فاسكو داجاما) شخص غجراتي من الهند اسمه (كانا) أو (كاناكا).

وفي ذلك يقول : (إن جميع المؤرخين البرتغاليين في القرن السادس عشر قد أجمعوا أن "فاسكو داجاما" قد استفاد من مساعدة مرشد غجراتي عندما أبحر من شرق أفريقيا إلى الهند عام 1498م ، وهي المرحلة الأخيرة من رحلته المشهورة من البرتغال إلى الهند ، والتي دلت القوى الأوروبية للدخول مباشرة إلى المحيط الهندي والخليج العربي).

المحور الثاني : قام فيه باستعراض جذور هذه التهمة من خلال عرضه لجهود أحد المؤرخين المعاصرين في هذا الباب فقال : ( لم يقتنع كثير من المؤرخين العرب بتلك الحقائق السالفة الذكر ، وأصروا على اتهام أحمد بن ماجد بإيصال البرتغاليين إلى الهند... ]وقد[ تصدى لهم الأستاذ الدكتور إبراهيم خوري في كتابه "أحمد بن ماجد" ودحض كل تلك الاتهامات).

هذا وقد توصل الدكتور إبراهيم خوري ، إلى أن أول من ذكر اتهام أحمد بن ماجد بإرشاد (فاسكو داجاما) هو المؤرخ (قطب الدين النهروالي) المتوفى سنة (988هـ) في كتابه (البرق اليماني في الفتح العثماني) وفيما يلي نص تلك التهمة كما وردت عند المؤرخ النهروالي : ( فلا زالوا يتوصلون إلى معرفة هذا البحر ، إلى أن دلهم شخص ماهر من أهل البحر ، يقال له أحمد بن ماجد ، صاحَبه كبير الفرنج ، وكان يقال له الملندي [ يقصد فاسكو داجاما ] وعاشره في السّكر ، فعلمه الطريق في حال سكره ، وقال لهم : لا تقربوا الساحل من ذلك المكان ، وتوغلوا في البحر ثم عودوا ، فلا تنالكم الأمواج).

بعد ذلك ذكر الدكتور سلطان بن محمد القاسمي ، أهم المآخذ التي أوردها الدكتور إبراهيم خوري ، حول كلام المؤرخ النهروالي ، ومن ذلك ما يلي :

1- أن وثيقة النهروالي قد كتبت بعد مرور ثمانين عاماً تقريباً من وصول البرتغاليين إلى الهند.

2- أن وثيقة النهروالي تتعارض مع ثناء أمير البحر العثماني علي بن الحسين الملقب (بعلي شلبي) على البحار أحمد بن ماجد ، ولا يتهمه بإرشاد الفرنج. وقد كان الأميرال علي شلبي هو قائد الحملة العثمانية ضد البرتغاليين في خليج عمان ، وهو الذي أمر بترجمة كتاب (المحيط) لأحمد بن ماجد ، وقد كان ذلك قبل تأليف النهروالي كتابه (البرق اليماني) بربع قرن.

3- وهذه النقطة قد أضافها الدكتور سلطان القاسمي : (هناك كتاب ، ربما لم يطلع عليه الأستاذ إبراهيم خوري ، وهو "تحفة المجاهدين في ذكر أحوال البرتغال الملاعين" لزين الدين المعبري المليباري المتوفى بعد سنة 991هـ ، وهو معاصر للنهروالي ؛ فلم يذكر المليباري أي شيء عن أحمد بن ماجد؛ ولكن للأسف عندما قام ... [ محقق الكتاب ] بتحقيقه والتعليق عليه، زج باسم أحمد بن ماجد في التعليقات والشروح).

المحور الثالث : وفي هذا المحور قام الدكتور سلطان القاسمي ، بنسف هذه التهمة بالكلية ، حيث تمكن بعد جهود مضنية ، من الحصول على يوميات الرحلة التي قام بها (فاسكو داجاما) ، ومخطوطة هذه اليوميات كانت في الأصل تخص دير (سانتا كروز) في مدينة (كويمبرا) في البرتغال ، وقد نقلت مع مخطوطات ثمينة أخرى إلى المكتبة العامة في مدينة (أوبورتو) في البرتغال.

وعن مخطوطة اليوميات يواصل الدكتور سلطان القاسمي كلامه بقوله : (إن الفضل في نشر مخطوطة اليوميات يرجع للسيدين "ديوغو كوبك" والدكتور "انطونيو داكوستا بايفا"... وقد ذكر "كوبك" في نشره للمخطوطة أنه لا توجد رواية قد كتبت قط ، وأن ما قدمه "فاسكو داجاما" لا يعدو إلا تقارير رسمية عن الحوادث التي قابلها... لقد توصل "كوبك" إلى مؤلف يوميات الرحلة وهو "ألفارو فيلهو" الجندي الذي كان على السفينة "أس . رافائيل" والتي كانت بقيادة "بولو داجاما" شقيق "فاسكو داجاما").

ويواصل الدكتور سلطان بن محمد القاسمي حديثه عن يوميات تلك الرحلة فيقول : (ما يهمنا من تلك المخطوطة هو المرحلة الأخيرة من تلك الرحلة ، من الساحل الشرقي الأفريقي إلى ساحل الهند الغربي ، وقد ألحقتُ ذلك الجزء من المخطوطة بهذه الدراسة ، ووضعت له ترجمة عربية ، وأخرى إنجليزية).

بعد ذلك قام الدكتور سلطان القاسمي ، بذكر دليل براءة أحمد بن ماجد ، بإيراده للفقرة الخاصة بالشخص الذي أرشد "فاسكو داجاما" من خلال تلك اليوميات. وفيما يلي النص المترجم لتلك الفقرة :

( في يوم الأحد التالي ، والذي صادف 22 أبريل ، صعد أمين سر الملك ] أي الحاكم المسلم في مدينة مالندي[ من السفينة ظافرة إلى ظهر السفينة ]التي يوجد بها فاسكو داجاما[ ، ولأنه لم يكن أحد قد اقترب من سفننا خلال اليومين السابقين ، فقد قام القائد ]أي فاسكو داجاما[ باعتقاله ، وأرسل إلى الملك طالباً منه إرسال المرشدين الذين وعد بإرسالهم إليه. وفور تسلم الملك الرسالة أرسل له مرشداً مسيحياً ، فأطلق القائد بعدئذ سراح الرجل النبيل الذي كان قد احتجزه في سفينته،ولقد سررنا كثيراً بالمرشد المسيحي الذي أرسله الملك لنا).

وهنا أحب أن أشير إلى قضية مهمة تتعلق بالحكام المسلمين في شرق إفريقيا ، الذين أبدوا شيئاً من التعاون مع الصليبيين بقيادة (فاسكو داجاما) وهي عدم إلمامهم بالمشروع الصليبي البرتغالي الذي يرمي إلى تطويق المسلمين ، وخنقهم اقتصادياً ،هذا فضلاً

عن أن (فاسكو داجاما) قد مارس معهم شتى أنواع التهديد والابتزاز ، خاصة الاستيلاء على السفن المدنية المحملة بالركاب المسلمين، وأسرهم ، ومن ثم المساومة عليهم ، من أجل إمداده بما يريد من معلومات ، وتموين. ومن ذلك ما حصل مع أحد الحكام المسلمين في مدينة (مالندي) القريبة من مدينة (ممباسا) على سواحل (كينيا) وهي المدينة التي أخذ منها (فاسكو داجاما) المرشد البحري الذي قاده عبر المحيط إلى الهند.



وقد ختم الدكتور سلطان بن محمد القاسمي بحثه بقوله : ( وبذلك يكون مرشد "فاسكو داجاما" في رحلته من الساحل الأفريقي إلى الهند، مسيحياً غجراتياً).

وفي ختام هذا العرض للبحث القيم الذي أتحف به المكتبة العربية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي جزاه الله خيراً أود أن أشير إلى أن ما يسمى - زوراً وبهتاناً - بالكشوف الجغرافية الأوروبية، ما هو إلا رأس حربة للموجة الجديدة من الحملات الصليبية الأوروبية على العالم الإسلامي الذي لا زالت تعاني منه الأمة الإسلامية إلى الآن.

_________________






حاولت أن أخدع الحياه واعيش كما تريد نفسى ولكن خدعتنى الحياه وعشت كما تريد هى



الامبراطور (الجينرال) اسلام الموشى وامير الشعراء(الهاويس) هشام الجخ






هى الاخلاق فى قلبى # تعلمنى و ترفعنى مرارا

وتجعل من صدى صوتى# بنورالعلم ازهارا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://almoshy.yoo7.com
مؤمن الموشى
جنرال جديد
جنرال جديد


عدد الرسائل : 7
السمعه : 3127
السٌّمعَة : 1
تاريخ التسجيل : 10/07/2009

مُساهمةموضوع: رد: موسوعة أبرز فلاسفة ومشاهير العالم .   الجمعة يوليو 10, 2009 5:29 pm

:bsmelllh:
:fdgfgd:

مشكورررررررررررررررر اخى على الموضوع الاكثر من رائع

مجهود كبير جدا

تقبل تحياتى واحترامى

مون
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
موسوعة أبرز فلاسفة ومشاهير العالم .
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات الـــجـــيــنــرال :: (المنتدى العلمي) :: *&^البحوث والشخصيات^&*-
انتقل الى:  
إغلاق
التسجيل السريع

الاجزاء المشار اليها بـ * مطلوبة الا اذا ذكر غير ذلك
اسم مشترك : *
عنوان البريد الالكتروني : *
كلمة السر : *
تأكيد كلمة السر : *