منتديات الـــجـــيــنــرال
مرحبا بك عزيزي الزائر. المرجوا منك أن تعرّف بنفسك و تدخل المنتدى معنا. إن لم يكن لديك حساب بعد, نتشرف بدعوتك لإنشائه

منتديات الـــجـــيــنــرال

منتدى به كل ما هو جديد اى حاجه تلاقيها هنا فى منتديات الجينرال
 
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 ثلاثي الاغراء : نانسي & اليسا & هيفاء وهبي !!

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
اسلام الموشى
*&^رئيس مجلس الاداره وصاحب والمنتدى^&*
*&^رئيس مجلس الاداره وصاحب والمنتدى^&*
avatar

ذكر
العقرب عدد الرسائل : 906
تاريخ الميلاد : 27/10/1991
العمر : 26
الموقع : www.AlMoShY.YoO7.com
العمل/الترفيه : طالب بكليه الحقوق بأسيوط وناوى ان شاء الله اخش نيابه عــــامـــــه
المزاج : مــــــــتـــــــــــقـــــــــلــــــــــب
السمعه : 2147487048
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 20/08/2008

الاوسمة
الاوسامه الخاصه بالعضو الاوسامه الخاصه بالعضو: وسام العطاء
الاوسامه الخاصه بالعضو الاوسامه الخاصه بالعضو: وسام الاداره
الاوسمه الخاصه بالعضو الاوسمه الخاصه بالعضو: وسام التقدير

مُساهمةموضوع: ثلاثي الاغراء : نانسي & اليسا & هيفاء وهبي !!   الأربعاء سبتمبر 10, 2008 6:14 pm

هــيـفـاء وهــبـي نـانـســي عـجــرم وألـيـســـا ثلاثي الاغراء !!!
كيف يُصنع النجم وما هي مواصفات النجومية؟ جراحات تجميلية وجراحات إخراجية في الفيديو كليب. تدخل مغنية "محتجالك" لتخرج مغنية "احبك آه". وبين المغنيتين ا قاسم مشتركا سوى الاسم. نانسي عجرم الاغنية الاولى ليست نانسي عجرم الاغنية الثانية.ست سنوات تفصل بين الاغنيتين كانت معبرا الى النجومية، عبر تغيير كل شيء: الشكل الخارجي والاداء والصدى. ثمة نجمات جديدات يحتللن المخيلة التي صارت تُصنع في التلفزيون، وتقدَّم على شكل فيديو كليب. هيفاء وهبي واليسا ونانسي عجرم. مخيلة التلفزيون شكل لتعليب الكبت واطلاقه في آن واحد. عالم عربي مكبوت بالقمع، لا يجد متنفسه إلا على ايقاع آه تطلقها نجمة تغني كأنها تدعو المتفرج الى مارسة الجنس، وترقص كأنها نجمة اجنبية تتكلم اللغة العربية.من يصنع هذه النجوم التي تضاء وتخبو كأنها نجوم اصطناعية؟ ثمة ظواهر كثيرة في لبنان - الجمهورية الثانية، تستدعي التأمل والتأويل.مشوقة ومسلية بامتياز اذ تبيّن الاحوال الاجتماعية والثقافية والسياسية والاقتصادية في الربوع اللبنانية. ظواهر ينظر اليها البعض في اعتبارها هامشية لكنها في الواقع تسمو لتصير هي المتن وليصير المتن هو الهامش، بل هي "تعكس الاتجاهات الغالبة في المجتمع، وتشكل مرايا للسلطات المختلفة التي تقوده".هذه المرحرام عليك نجدها في ظاهرة غنائية اغرائية مثل هيفاء وهبي ونانسي عجرم وأليسا، وفي ظاهرة فسادية مثل "اولمبيك بيروت"، وفي ظاهرة غيبية مثل "عبدة الشيطان"، وفي ظاهرة حيوانية مثل سحلية الرابية، وفي ظاهرة فنية سياسية مثل ملحم زين. هكذا يبدو المجتمع اللبناني مسرحا لتجوال الشائعات وتضخم "القيل والقال" في امور عدة وخصوصاً حول نجمات الفيديو كليب اللواتي يشغلن العرب في مضاجعهم من سوريا الى الاردن والخليج. بل يمكن القول ان الصورة النسائية الاولى في العالم العربي هي صورة المرأة المتلفزة مع ما يكتنف هذا التصنيف من مغزى ومعنى. المغنية التي تثير الغرائز تصبح مادة دسمة لمخيلات الجمهور القابع بين حد الكبت وحد الحرام. ثمة ثالوث جديد في الوسط الفني يتشكل من هيفاء وهبي واليسا ونانسي عجرم اللواتي يملأن اغلفة المجلات الفنية الباهرة الالوان وشاشات التلفزة، من خلال الكليبات الصاخبة، وذلك ليس محض صرعة تحتل الواجهة الغنائية، بل شرط اساسي لنجاح أي اغنية او فشلها. فمعظم المطربين يطرح اغانيه في كليب يتقافز من شاشة الى اخرى ويتلقاه المشاهد فيصبح جزءاً من يومياته.واذا كان الكليب ادخل البصر والصورة في استقبال الاغاني، فلأن الصوت لم يعد الموضوع الاساسي قدر الاعتماد على الحركات والايماءات وهز البطن.والحق ان هذا من متطلبات صنّاع الفيديو كليب الذين يوظفون ما يلبي طلب العين، وكان الجسد النسائي اسرع واسهل تلك العناصر، وهذا شيء لا ينبغي لنا ادانته او الهجوم عليه.

تحت المطر بثوب أحمر
لم يكن لهيفاء وهبي علاقة بما يسمّى فن الغناء او حتى الاداء، بل هي غنت وكان لغنائها (اي غناء) ان يطغى على شهرتها السابقة، كعارضة ازياء، وكمقدمة برامج تلفزيونية. لكن الاشاعات تزايدت حولها. فهيفاء هي الفتاة "السكسية"، على قول العوام، التي احتلت مركز وصيفة ملكة جمال لبنان ولم تتوج بسبب وشاية تلقتها لجنة التحكيم في اللحظات الاخيرة من الحفل، وتفيد انها متزوجة ولديها طفلة.
وهذا كان صحيحاً. أبلغت هيفاء بذلك فأغمي عليها على المسرح.
لكن تجريدها من هذا اللقب لم يمنع حضورها في الشارع. نستطيع ان نقول ان "كاريزما" هيفاء في مجتمع الهشاشة والتلصص، بدأت مع كثرة الشائعات حولها، فزاد حضورها في الشارع وعلى اغلفة المجلات الملونة. كسرت البرواز الاجتماعي اكثر من المتوقع.
وبعد فترة الازياء والشائعات، دخلت في حمّى الغناء، شأن العديد من العارضات والمذيعات اللواتي انتقلن من مهنتهن الى الغناء لأنهن يستسهلن ذلك، مثلما كان البعض يستسهل كتابة الشعر.

تظن العارضة او المذيعة ان الشهرة تجعل منها مغنية، وهذا ما فعلته هيفاء، التي ميزتها انها الاجمل وصاحبة الجسد القنبلة، وتريد استثمار جسدها، في مجتمع ما زال تحت البرقع والحجاب.
واللافت ان هيفاء التي تبكي على شاشة التلفزيون وتكثر من الكلام الايماني، غالبا ما تنظر الى زميلاتها، في اعتبار انهن يحسدن مسارها وفنها.
كأن الله لم يخلق غيرها في الكون.

سمّتها الشركة التي انتجت البومها، "قمر روتانا"، وللتسمية معانيها ومفازيها، فهيفاء الجميلة نشهد جمالها في عيوننا كيفما التفتنا، على الطرق، امام الشاشات، في الصحف والمجلات، فكأنها من جوقة الاستبداد.
وهي اكثر من ذلك في فيديو كليبها "اقول اهواك" الفاقع، اذ تتمايل بثوب أحمر ليلا وتحت المطر، وحيدة في الشارع، وتحت المطر، مع رقص شرقي صارخ اقرب الى عود كبريت يشعل حطب الرغبات.
هكذا تغني "قلبك ثلج قلبي نار" فتمتزج الحرارة بالصقيع والجاذبية بالابتذال والسوقية ، ونستطيع ان نتكهن بأي مغزى ينطوي عليه جسد هيفاء تحت المطر وبالثوب الاحمر، عندما يخرج صوتها من حنجرتها ويقترب من تيمات جسدها. الى اين تذهب هيفاء!. ثمة من يشبهها بالمطربة مادونا في الثمانينات. لكن هناك فوارق جمة بين الاثنتين. فهيفاء صوت اقل واغراء اكثر.
انها الجسد الذي يغنّي للابصار والرغبات، اما مادونا فكانت جريئة لكنها لم تصل الى هذا المستوى من المبالغة في محاكاة الغرائز. واذا قلنا انها كانت كثيرة الفساتين والاستعراضات، ولطيفة وظريفة في اخبارها ومقابلاتها، الا ان البذل لديها كان اقل من الابتذال الآن.
تقاعدت مادونا بسرعة، ولم تعد تملأ الدنيا وتشغل الناس، والارجح ان هيفاء في دربها الى التقاعد والخواتيم.
فهي وان كانت الأن نجمة متجولة في الدول والممالك العربية، وإن كان اهل الشوارع يتداولون النكات المثيرة والمسلية حولها، فان زمن التسلية هذا هو من اركان العصور الجديدة. لكن الى اين؟!

هيفاء زوبعة في مجتمع، لكن لا ينبغي لنا النظر اليها من منظار استخفافي تسطيحي، لأن صورتها تتجاوز ايحاءات جسدها الى ما يكتنف المجتمع من هشاشة.
بل انها مرآة من مرحرام عليك الكبت الصارخ من المحيط الى الخليج.
صراخ الشرشف
قبل ان تنطلق شرارة هيفاء الاغرائية، كنا نشاهد "نار" اليسا في اغنية "بدي دوب".
نار تشتعل من ايحاءات جسدها في ذلك "الفيديو كليب" الشهير، حيث غنت متلفعةً بالشرشف الطويل الابيض، وهذا غير مألوف لدى العرب.
كان غريبا عليهم، وما غريب الا الشيطان.
وكان للشرشف تأثير فعال على الجمهور الذي احب تلك المغنية الجديدة على الرغم من الانتقادات اللاذعة التي وجهت ضدها وكتبت عنها في المجلات الفنية. نعلم ان مشوار اليسا الفني بدأ منذ طفولتها، اذ شاركت ممثلةً في مسرع وسيم طبارة عندما كانت في السادسة من عمرها ثم درست في مسرح الساعة العاشرة وانضمت الى برنامج استديو الفن قبل دخولها الجامعة حيث درست العلوم السياسية لارضاء اهلها.
لكن اليسا في فنها تبدو جريئة كإمرأة غربية لا تعير اهتماماً لكلام الناس. فإذا كانت قد تعرضت لانتقادات لاذعة بسبب الشرشف في الفيديو كليب الاول، فانها عادت لتكرر التجربة في اغنية "واخرتا معك" حين ارتدت الشرشف لتسبح وحرام عليكه في البيسين.
كانت اليسا تعتقد انها "ستكسر الدنيا"، لكنها لم تكسر شيئا غير فكرة الشراشف، لان كل شيء يتكرر يصبح باهتاً ورتيبا.
تحول الاغراء تهمة موجهة ضد اليسا وتصرفاتها وحركاتها. لذا صورت اغنية "بتغيب بتروح" مع راغب علامة برؤية رومنسية لتعود فتصوّر اغنيتها الجديدة "اجمل احساس" بجرأة "غربية" رائدة من خلال قصة رومنسية عن حياة زوجين عاشقين يختلفان ثم يتصالحان بالعناق واللمسات والنظرات.
الا ان هذه المشاهد اثارت حفيظة حراس الحياء الذين وجدوا في الكليب ايحاءات جنسية وعمموا حالة من الذعر الاخلاقي بحجة حماية شرف المرأة.
لكن مغنية مثل اليسا ارتأت ان ترد على منتقديها بدعوة الذين لم يعجبهم عملها ان يحركوا ابرة المحطة الى اذاعة اخرى.
هي تقول كلاماً من لحم ودم، وتغني حباً من لحم ودم لتكون داخل الحقيقة الغرامية، ولتكسر البرواز المعهود، من خلال تخطيها الخوف والحذر الى الحرية والتعبير عن النزوات بجرأة ووضوح .

الصاروخ اللبناني
اذا اخذنا ظاهرة مثل نانسي عجرم نجد انها تشغل العرب من لبنان الى سوريا الى مصر والخليج. فهي تغني وتستعرض جسدها، وفي ذلك وجدنا كيف يتعامل العرب مع النجمة: بين من يحاول محاربة حريتها، ومن يستعمل حريتها ليحارب حرية الآخرين.
هذا السيستام في التعاطي مع النجم يبدو مقلقا، لكن اكثر ما نستنبطه من ذلك ان الايديولوجيا مهما كانت قوية لا تصمد امام نسائم الترفيه والتسلية التي تأتي من ظاهرة نانسي واليسا والين خلف. لنأخذ نانسي مثلا.

مذ كانت طفلة في الثامنة من عمرها احبت نانسي عجرم الفن وشاركت في الحفلات والمهرجانات. في برنامج "نجوم المستقبل" كانت تبحث عن اعتراف لجنة فنية لتثبت بها موهبتها. ومنذ اكتشفت عائلتها ان صوتها جميل بدأت تحلم بأن حياتها يجب ان تكون فنية، وشعرت انها موجودة كفنانة عندما اصدرت الشريط الاول "محتاجلك" بأغانيه المتنوعة. وكانت في الرابعة عشرة. اما الشريط الثاني "شيل عيونك عني" فقد اصدرته بعد الاول بثلاث سنوات، وكل اغانيه باللهجة اللبنانية الشعبية. خرج الالبوم في هذا الشكل بناء على اتفاق (ايديولوجي) بينها وبين احد الشعراء الذي تبناها بشرط الا تقدم اغاني بلهجة اخرى غير اللبنانية. لكن نانسي فضلت الانفصال عنه لأنها رأت ان من الافضل ان تقدم الاغاني بكل اللهجات العربية، ولأن سوق الغناء لا تحتمل تقديم لون واحد.
ما نستنبطه من كلام نانسي عجرم ان "نجوم" الغناء في لبنان شركات صوتية وحناجر تقدم الغناء الخليجي او المصري بالخلطة اللبنانية، ذلك لأن الاقتصار في الغناء على اللهجة اللبنانية يجعل المغني شبه معزول في بلده، اما حين يغني باللهجة الخليجية، فيمكن الاستنتاج أنه "دجاجة تبيض ذهبا".

كيف وصلت نانسي عجرم الى هذه النجومية فشغلت الابصار والقلوب وصارت مثال الشباب؟

نعلم انها بقيت لسنوات في "الشرنقة" تجاهد لتخرج منها. ومع ان صوتها جميل وتغني "الاصالة"، كما يسمونها، فقد بقيت معزولة.

البومها "يا سلام" جاء ليكون نقطة انطلاق الصاروخ اللبناني العابر للدول العربية، وبه عرف الجمهور العربي مطربة تدعى نانسي عجرم من خلال اغنية "اخاصمك آه"، فدارت طواحين التأويلات في اعمدة الصحف، واهتز وجدان الشبان في الشارع، وتدخل "علماء" الاجتماع والنفس لمعرفة الاسباب (خاصة في مصر). صارت نانسي عجرم نجمة بفضل صوتها وانوثتها الصارخة. هذا اولا. وثانيا صارت نجمة، وهذا هو الاهم، بفضل تعاونها مع نادين لبكي وجيجي لامارا. الاولى قديرة في صناعة الفيديو كليب الرائج، والثاني متعهد فني يصنع نجوم الاغنية السائدة. وبين النجمة والمتعهد والمخرجة يكون الفيديو كليب الوسيلة المهمة التي تدغدغ اذهان الجمهور وتجعلهم يناصرون انوثة نانسي. في اغنية "اخاصمك آه" التي تحولت فيديو كليب صارخا ظهرت نانسي عجرم كأن كل شيء قد تغيّر فيها. في البدء، لم يصدق الناس، ان التي تغني "آه" هي نانسي عجرم التي عرفوها قبل ست سنوات تغني "محتجالك". لقد تغير شكلها. فلنقل ان من البديهي ان يظهر الفرق بين فتاة في الرابعة عشرة، وانوثة صارخة في العشرين. لكن الامور تبدو ابعد من ذلك. قالت الصحف المصرية في شيء من المبالغة الانتقامية ان نانسي اجرت 17 عملية تجميل. لكن نانسي قالت انها اجرت اربعا فقط، ولا تمانع في الاعتراف بذلك على الملأ: "اجريت عملية لانفي لأنه كان مزعجا". وهي محقة في ذلك، اذ تريد ان تكون جميلة في مرآة ذاتها وفي عيون الآخرين. هل نلومها ام نقلدها؟! حين اطلت نانسي في الفيديو كليب بفستانها الضيق وخطواتها الناعمة وادائها المقتحم وانوثتها الصاخبة والهادئة الرستمية (نسبة الى هند رستم)، فرضت حصارها الجميل على الرجال والشبان والفتيات من خلال القنوات الفضائية التي اخذت تكرر "اخاصمك آه" بلا ملل. كأنها الدواء الذي وصفه الطبيب لكل مريض. ظهرت نانسي عجرم في مقهى شعبي يعبق بنوستالجيا الامكنة، في البسطة الفوقا، ويشبه أجواء القاهرة في الاربعينات. فتاة جميلة، "بنت بلد"، جذابة، على شيء من الاستعراض، تتقمص روح بريجيت باردو في فيلم "خلق الله المرأة"، وتقلدها كعاملة في المقهى تقدم الشاي. تتحرك كما تريد المخرجة، بأنوثة فيها روح الطفولة المتأرجحة بين الاغراء والبراءة. بين الشباب الموجودين في المقهى تقتحم من تحبّه وتخبره بأنها لن تتركه، فيبدأ العراك والتكسير. يأتي هذا مصحوبا برقص المغنية التي بدت محترفة وجريئة. فهي قبل اسبوعين (كما قالت) من التصوير درّبها سامي خوري على بعض الحركات، ثم شرحت لها المخرجة نادين لبكي طبيعة دورها في الفيديو كليب. رقصت نانسي وفي رقصها ايقاع بصري اكثر ما نراه في يديها وهما تنحتان الهواء. عيناها تكسران نظرة الذئب. انها ترقص، والرقص غالبا ما يكون كالتنويم المغناطيسي، لكنه مع الكاميرا والصورة السريعة، يصير كهرباء للروح المتولدة من اليدين. انتشرت اغنية "اخاصمك آه" ودار السجال حول ما يكتنف صورها من اثارة. دافعت نانسي عجرم عن نفسها: "لم اقصد الظهور من خلال حركات مثيرة، وانا لا احب الاغراء في حد ذاته وقد فضلت التصرف على طبيعتي كما تتصرف كل فتاة عمرها 20 عاما". اطلقت نانسي عجرم نظريتها بأننا "في عصر مختلف، يعتمد على الصوت والصورة، والجمهور لن يقبل غير ذلك. الناس يجلسون امام التلفزيون ليتابعوا شكل المطرب وملابسه ثم ينتبهون الى الصوت في ما بعد". كثرت مقارنة نانسي بالآخرين وقالوا انها تشبه هند رستم. وقالوا ايضا انها تحاول استحضار روح سندريلا الشاشة العربية، سعاد حسني، مقلدة اياها في دلعها وفي اغماضة عينيها. كانت سعاد تغني وترقص على سجيتها كأنها فراشة او طفلة. وغالى انصار نانسي عجرم فقالوا انها تشبه بريجيت باردو في ايام عزها. رحم الله تلك الايام. وقالوا ايضا انها اغرائية مثل الشقراء ماريلين مونرو وهلم. كأنهم يريدون القول: "وخلق الله نانسي عجرم". وهذا امر جميل. لكن الفادحة الكبرى كانت في الشارع المصري الذي يعبق بالحكحرام عليكت والاخبار الطريفة والعجيبة. فقد اطلق البعض على صاحبة "اخاصمك آه" لقب نانسي اجرام، لأن هذا البعض لا يحتمل حضور "الاغنية الشبابية" فجاءت نيران الانتقاد من الموسيقي حلمي بكر "الاصالوي" الضليع في مهاجمة الاتجاهات الشبابية، فطالب بتطبيق قانون الطوارئ على نانسي عجرم بسبب خصائصها الجسدية الفتانة التي ساعدتها في اقتحام الميدان الفني بسهولة ويسر فأصبحت حديث الشارع العربي بعد كليب واحد. لم تقتصر الفادحة على اقوال الفنانين وتعليقات الصحف، بل اكتملت (اكسترا) عندما قرأنا خبرا مفاده ان نوابا في مجلس الشعب المصري تقدموا بطلب لمنع عرض اغنية "اخاصمك آه" بحجة انها تخدش الحياء العام. هل هناك فرق بين هؤلاء النواب والبوليس السري الذي يحاول مطاردة من يريد ارواء رغبته وشهوته.
ايهما يخدش الحياء: التخلف القاتل ام فتنة مطربة شابة؟! لا يعلم اصحاب الدعوى ان نانسي عجرم في جانب من الجوانب ترفع الستار عن الواقع الاجتماعي الفاضح في مصر.فهي حين تتحرك بأنوثة طاغية في الفيديو كليب نقرأ في التحليلات الاجتماعية والنفسية على هامش ذلك، ان الملايين من الشبان في مصر لا يستطيعون الزواج فيلجأون الى الخيال، ويتعلقون بنماذج من نجمات السينما والتمثيل والطرب والتلفزيون والاعلان ويجدون فيها الانثى الازمة في وقت اصبح الشعب المصري محاصرا بالحجاب والاصفاد الاصولية. مهووس يُدعى العالم العربي هكذا يبدو العالم العربي مهووسا بنجمات الغناء وحياتهن.
طبعا، يستخف اهل الثقافة بالمطربة الشابة واغانيها وجمهورها لكنهم لا يتأملون قليلا اثرها في الواقع الاجتماعي وحضورها في الاوساط الشبابية.
هم لا يدركون ان للنجومية قدرة على التغيير في الحياة العامة. والارجح ان السلطات السورية تدرك ذلك فهي حين تدعو نانسي عجرم الى "مهرجان المحبة" في اللاذقية (نقل التلفزيون العربي السوري الحفلة مباشرة)، فانها تعرف لماذا فعلت ذلك. فها هي نانسي عجرم تغني الاغنية الاولى ثم يحين وقت الجد فتطلق مواويل ميجانا في مدح الرئيس والامة.
في مصر نقول ان هناك التفكك الاجتماعي والفقر اللذين ازدهرا منذ السبعينات.
وفي سوريا بعد عقود من الحكم الايديولوجي البعثي وانفصال الشبان والاجيال الجديدة عن الشأن العام وتحولهم الى وسائل الترفيه كحل افضل، تلجأ السلطات الى الدعاية لنفسها من خلال صوت المغنية الذائعة الصيت والمنتشرة بقوة والمسلية.
فنحن هنا امام مشهد تختلط فيه الانوثة الطربية بسياسة القوة المستندة الى الخطابية: "يا سلام"! "يا سلام" هذه اغنية لنانسي عجرم ايضا بل هي عنوان البومها الاخير، وهو الاسم الذي لعبت عليه لكي يحصل نوع من التأويل لدى الناس. فقد صادف نزول الالبوم التوقيت نفسه لعرض مسلسل "العطار وسبع بنات" الذي اشتهرت فيه الفنانة ماجدة زكي بكلمة "يا سلام" واستطاعت المخرجة نادين لبكي ان تمنح نانسي عجرم "لوكاً" جديدة يشبه "لوك" رينيه زيلويفر بطلة فيلم "شيكاغو".
يذهب نجوم الطرب ويأتي نجوم طرب آخرون لكن اهل السياسة يجلسون على الكراسي الى الابد

_________________






حاولت أن أخدع الحياه واعيش كما تريد نفسى ولكن خدعتنى الحياه وعشت كما تريد هى



الامبراطور (الجينرال) اسلام الموشى وامير الشعراء(الهاويس) هشام الجخ






هى الاخلاق فى قلبى # تعلمنى و ترفعنى مرارا

وتجعل من صدى صوتى# بنورالعلم ازهارا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://almoshy.yoo7.com
 
ثلاثي الاغراء : نانسي & اليسا & هيفاء وهبي !!
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات الـــجـــيــنــرال :: ( المنتدى الفني ) :: *&^ قسم اهل الفن^&*-
انتقل الى:  
إغلاق
التسجيل السريع

الاجزاء المشار اليها بـ * مطلوبة الا اذا ذكر غير ذلك
اسم مشترك : *
عنوان البريد الالكتروني : *
كلمة السر : *
تأكيد كلمة السر : *